خطر على جيل بأكمله...ثلثا أطفال اللاجئين السوريين في تركيا لا يذهبون إلى المدارس بسبب اللغة ومحدودية المدارس: 200 ألف تلميذ فقط من أصل 700 ألف طفل

12.11.2015

ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية أن ثلثي أطفال اللاجئين السوريين في تركيا لا يذهبون للمدارس. ولكن لا يزال هناك نقص في الدعم لمن لا يتحدثون التركية، إضافة إلى محدودية عدد المدارس التي يتم التعليم فيها باللغة العربية.

أفاد تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش الإثنين 09 / 11 / 2015 بأنه من بين أكثر من 700 ألف طفل سوري في سن الالتحاق بالتعليم ، التحق 200 ألف طفل فقط بالمدارس خلال العام الدراسي السابق، مشيرا إلى حواجز اختلاف اللغة والصعوبات المالية التي تواجهها الأسر اللاجئة.

وحذرت هيومان رايتس ووتش من أن نقص التعليم يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة بالنسبة لجيل كامل. وجاء في التقرير أنه "إذا لم يلتحق الطفل بالمدرسة ، فإن ذلك سوف يسبب مشكلات كبيرة في المستقبل - سينتهي بهؤلاء الحال إلى الشوارع، أو يعودون إلى سوريا ليموتوا وهم يحاربون، أو يتحولون إلى متطرفين، أو يلقون حتفهم في المحيط وهم يحاولون الوصول إلى أوروبا".

ودعت المنظمة أنقرة والمجتمع الدولي إلى ضمان التعليم للاجئين في تركيا. وسمحت وزارة التعليم التركية للأطفال السوريين بالتعلم في المدارس الحكومية منذ أيلول/ سبتمبر 2014، ولكن لا يزال هناك نقص في الدعم لمن لا يتحدثون التركية، إضافة إلى محدودية عدد المدارس التي يتم التعليم فيها باللغة العربية. كما أن هناك أطفالا يعملون لمساعدة أسرهم.

ومن ناحيته، قال الناشط الهندي المعني بحقوق الإنسان والحائز على نوبل للسلام كايلاش ساتيارتي إن الانقطاع عن التعليم هو أحد أكبر التهديدات طويلة المدى التي تواجه الأسر المهاجرة. وقال كايلاش إن "الأمر يتطلب المزيد من الاستثمار" لضمان استمرار الأطفال في التعليم، داعيا الشركات إلى تحويل بعض تبرعاتها لمساعدة الدول على التعامل مع المشكلة. د ب أ

 

 

 

 ملاذ وواحة لإيواء أطفال الشوارع في المغرب - مطعم سيسام غاردن في المدينة العتيقة في مراكش.

بالصور: الأطفال المشردون في مراكش...أحلام بحياة كريمة

 

 

 

 DW/S. Dege

متحف يعرِّف الرأي الألماني بتاريخ الهجرة والمهاجرين في ألمانيا

تخليد ذكريات مهاجرين عاشوا حياة جديدة في ألمانيا

 

 

 Laura Overmeyer

أطفال سوريا المصابون بصدمات نفسية

"الحب وحده لا يكفي لشفاء أطفال سوريا من صدمة الحرب"

 

 

 معاناة أسر كثيرة من الجوع الذي يهدد صحة الأطفال.

أفغانستان: مصير مؤلم يواجه الأطفال النازحين

 

 

 Astrid Kaminski

أطفال الشوارع في المغرب

معجزة صغيرة تداعب أحلام الأطفال المشردين في مراكش

 

 

 

أطفال ليبيون يكتبون على ألواح خشبية في إحدى مدارس تحفيظ القرآن خلال شهر رمضان بهدف تعلم الآيات القرآنية عن ظهر قلب بتاريخ 20 / 07 / 2012 في العاصمة الليبية طرابلس. photo: Mahmud Turkia/AFP/Getty Images

التعليم في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي

محو القذافي من كتب التاريخ المدرسية في ليبيا

 

 

 

لقطلة من فيلم الطفلة "وجدة" للمخرجة السعودية هيفاء منصور.  Razor Film

فيلم الطفلة ''وجدة'' للمخرجة السعودية هيفاء منصور

الفيلم السعودي ''وجدة''...أطفال في عالم الكبار

 

 

صالة في مركز نبع التعليمي بمخيم عين الحلوة

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان

أطفال دون أحلام في مخيم عين الحلوة بلبنان

 

 

 

غلاف الفيلم

حوار مع المخرج البنغالي شاهين دل رياض:

فيلم "أطفال القرآن"- رحلة في عوالم المدارس الدينية

 

 

 

الصورة د.ب.ا

ذكرياتي عن "عاصفة الصحراء":

"بدء الحرب كان نهاية طفولتي"

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.