داعم قوي لإسرائيل وترامب ونتنياهو - الملياردير الأميركي شيلدون أديلسون الذي دُفِن في القدس

17.01.2021

في الصورة: الراحل شيلدون أنديلسون مالك مجموعة شركات Las Vegas Sands للملاهي والكازينوهات. دَفْنُ الملياردير الأميركي شيلدون أديلسون في القدس: الملياردير الأميركي شيلدون أديلسون -الذي توفي يوم الثلاثاء 12 / 01 / 2021 عن 87 عاما- دُفن يوم الجمعة 15 / 01 / 2021 في المقبرة اليهودية في جبل الزيتون، في مراسم خاصة بسبب القيود المرتبطة بوباء فيروس كورونا الجديد.

وحضر مراسم دفن أديلسون -وهو قطب صناعة الكازينوهات وأحد أشد داعمي اسرائيل- عدد قليل من المشيعين بينهم أرملته ميريام أديلسون.

ووضع إكليل بسيط من الورود على قبر الملياردير الذي توفي ليل الإثنين الثلاثاء 12 / 01 / 2021 بمرض السرطان، كما ذكر مصور من وكالة فرانس برس.

وكان جثمان أديلسون وصل مساء الخميس من الولايات المتحدة إلى إسرائيل كما ذكرت صحيفة "إسرائيل هايوم" التي نشرت صورة نعشه ملفوفا بالعلمين الإسرائيلي والأميركي.

وقالت أرملته للصحيفة اليومية لخميس "نحن الآن في هذا البلد الذي أحبه شيلدون كثيرا"، معتبرة أنه "سيرتاح قريبا على جبل الزيتون في صهيون بالقرب من بعض أعظم رجال أمتنا".

وتقع المقبرة اليهودية على جبل الزيتون في القدس الشرقية التي احتلتها الدولة العبرية وضمتها ويتطلع الفلسطينيون إلى جعلها لعاصمة لدولة لهم.

ولم يُخفِ أديلسون يوما معارضته لحل الدولتين لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل ويدافع عنها المجتمع الدولي منذ فترة طويلة.

وقد أنشأ مع زوجته "مؤسسة أديلسون" التي حددت "هدفها الرئيسي" هو "تعزيز دولة إسرائيل والشعب اليهودي"، بحسب موقع المؤسسة على الإنترنت.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صديق أديلسون صرح عند وصول جثمان الملياردير الأميركي في المطار الخميس لتكريمه "إنها خسارة كبيرة للشعب اليهودي"، كما نقلت صحيفة "إسرائيل هايوم".

وأديسلون هو مؤسس هذه الصحيفة المجانية في 2007، وتعد واحدة من أكثر الصحف انتشارًا في إسرائيل.

وكان أديلسون أحد المانحين الرئيسيين لإسرائيل لا سيما لنصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) وللعديد من المشاريع التعليمية والثقافية.

وكان الملياردير الذي توظف مجموعته خمسين ألف شخص ويملك منتجعين فاخرين في لاس فيغاس، كان مصدرا رئيسيا لتمويل الحزب الجمهوري الأميركي وداعما قويا للرئيس الحالي دونالد ترامب.

وقد واجه بشدة سياسات الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما ، قبل أن يصبح المانح الرئيسي لحملات ترامب الانتخابية في 2016 و2020.

 

 

وقدرت ثروته الثلاثاء بـ35 مليار دولار (28,7 مليار يورو) ، بحسب مجلة فوربس التي صنفته في المرتبة الـ 28 من أصحاب المليارات في 2020.

وفاة شيلدون أديلسون إمبراطور القمار الداعم لترامب ونتنياهو

وتوفي إمبراطور القمار الأمريكي شيلدون أديلسون، الذي كان أحد أثرياء العالم ومؤيدا قويا للرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن عمر ناهز 87 سنة.

وقالت شركته لاس فيغاس ساندز، أكبر شركة للنوادي الليلية والقمار في العالم، يوم الثلاثاء 12 يناير كانون الثاني 2021 إن أديلسون توفي الليلة السابقة متأثرا بمضاعفات إصابته بمرض السرطان.

وأسس أديلسون، الذي نشأ في أسرة يهودية فقيرة مهاجرة في بوسطن، فنادق ونوادي ليلية في لاس فيغاس ومكاو وسنغافورة. وحولته ثروته إلى شخصية ذات ثقل كبير في السياسة الأمريكية، إذ حارب الديمقراطيين ومول الجمهوريين بمن فيهم رجل الأعمال الذي أصبح رئيسا فيما بعد دونالد ترامب. كما كان من الداعمين البارزين لإسرائيل.

وبعد أن بلغ صافي ثروته 33.9 مليار دولار في مارس آذار 2019، احتل المرتبة 24 على قائمة أثرياء العالم على مؤشر بلومبِرغ لأصحاب المليارات.

وقال الرئيس السابق جورج دبليو بوش في بيان إن أديلسون "كان وطنيا أمريكيا ومتبرعا سخيا للأعمال الخيرية وداعما قويا لإسرائيل".

وفاة رجل الأعمال والمتبرع السخي للحزب الجمهوري شيلدون أديلسون عن 87 عاما

وتوفي المتبرع السخي للحزب الجمهوري ورائد الأعمال شيلدون أديلسون عن عمر يناهز 87 عاما بعد معاناته من المرض لأمد طويل، وفقا لما كشفت زوجته في بيان يوم الثلاثاء 12 / 01 / 2021.

وكتبت زوجته ميريام أديلسون: "كان شيلدون حب حياتي. كان شريكي في الرومانسية والعمل الخيري والنشاط السياسي والمشاريع. كان توأم روحي".

وتابع البيان: "تمت كتابة وقول الكثير عن كيفية ارتقاء شيلدون، نجل مهاجرين فقيرين، إلى قمة النجاح في الأعمال التجارية بفضل قوة العزيمة والعبقرية والإلهام والنزاهة. لقد كانت قصته قصة ريادة أعمال أمريكية

بالكامل".

وكان أديلسون حليفا وثيقا لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال نتنياهو إنه وزوجته يشعران بالحزن لوفاة أديلسون في بيان صدر يوم الثلاثاء 12 / 01 / 2021 وأضاف نتنياهو "لقد كان صديقا رائعا لنا شخصيا وبطلا لا يصدق للشعب اليهودي والدولة اليهودية والتحالف بين إسرائيل وأمريكا".

 إسرائيل تستقبل جاسوسها الأمريكي السابق بولارد بمباركة يهودية

من زاوية أخرى كان في الـ 30 من ديسمبر كانون الأول 2021 وصل شخص اسمه جوناثان بولارد إلى إسرائيل، وأظهرت بيانات الطيران أن بولارد وصل على متن طائرة يملكها الزوجان الأمريكيان الثريان شيلدون وميريام أديلسون الداعمان لإسرائيل.

ولقي جوناثان بولارد -المحلل السابق في البحرية الأمريكية والذي قضى 30 عاما في السجن بعد إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل- استقبالا حارا وإن كان على نطاق محدود من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى وصوله إلى إسرائيل يوم الأربعاء 30 / 12 / 2020.

وأثارت قضية بولارد توترا غير معهود في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية لعشرات السنين. ووصل بولارد قبل الفجر إلى إسرائيل على متن طائرة خاصة دون الإعلان سلفا عن ذلك مما يشير إلى مسعى للحد من الضجة الإعلامية.

واستقبل نتنياهو بولارد (66 عاما) وزوجته إستر لدى وصولهما إلى تل أبيب بحسب ما أظهر مقطع مصور نشره مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقام بولارد وزوجته وكلاهما من اليهود المتزمتين بتقبيل أرض المطار.

وردد نتنياهو بالعبرية مباركة يهودية تقليدية، ثم قدم لبولارد بطاقة هوية إسرائيلية قائلا "أهلا بك في وطنك. أنت الآن مواطن بدولة إسرائيل".

واعتقل بولارد في عام 1985 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد أن أقر بالذنب في تهمة نقل أسرار عسكرية إلى إسرائيل. واعتذرت إسرائيل لحليفتها أمريكا عن تجنيدها له. ورفضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة طلبات من إسرائيل بالعفو عنه.

وأُفرج عن بولارد بشروط عام 2015.

واعتبر البعض قرار وزارة العدل الأمريكية الشهر السابق بعدم تجديد حظر السفر لخمس سنوات والذي تضمنته شروط الإفراج عن بولارد بمثابة هدية الوداع من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل.

وقال بولارد في التسجيل المصور "نشعر بسعادة غامرة ...نأمل أن نصبح مواطنين منتجين في أسرع وقت ممكن لمواصلة حياتنا هنا".

وأظهرت بيانات الطيران أن بولارد وصل على متن طائرة يملكها الزوجان الأمريكيان الثريان شيلدون وميريام أديلسون الداعمان لإسرائيل.

وذكرت صحيفة إسرائيل هايوم التي تملكها عائلة أديلسون أن إستر بولارد طلبت طائرة خاصة بسبب مشاكل صحية. أ ف ب ، رويترز ، د ب أ

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة