دراسة مرعبة حول تغير المناخ...حرارة قاتلة تهدد بزوال الحياة في منطقة الخليج ابتداءً من عام 2070! ولكن ماذا عن الحج؟

27.10.2015

كشفت دراسة علمية أنّ دول الخليج العربية، قد تعاني من موجات حرّ شديدة، تتجاوز قدرة الإنسان على التحمّل للبقاء حياً، إن لم تعالج قضية التغيّرات المناخية.

وتعتبر مدن أبوظبي ودبي والدوحة ومدن إيران الساحلية الأكثر تأثّراً بموجات الحرّ المرتفعة المتوقعة، وتهدّد درجة الحرارة غير المحتملة أيضا حياة ملايين الحجّاج في السعودية إن تزامن موسم الحج مع فصل الصيف، بحسب الدراسة.

ويتوقّع الخبراء أنّ موجات الحرّ الشديدة ستبدأ بعد عام 2070، وأن نقطة إقليمية ساخنة من المرجّح أن تؤثّر بشدّة على مستقبل سكان الأرض، في ظلّ غياب كبير لمعالجة أو العمل على تخفيض الانبعاثات الكربونية.

وأظهرت الدراسة أنّ مستقبل المناخ في منطقة الخليج، سيكون شبيهاً بالمناخ المتطرّف لصحراء شمال تلعفر، على الجانب الأفريقي للبحر الأحمر حاليا، حيث تغيب المستوطنات البشرية الدائمة، والحلّ الوحيد يكمن في خفض انبعاثات الغاز الدفينة لتجنّب هذا المصير.

اقرأ المزيد من المصدر

 

اقرأ على موقع قنطرة

 

  DW/dpa/picture-alliance

الإسلام وحماية البيئة - مشاريع إسلامية للتوعية البيئية في ألمانيا

مساجد عادلة بيئياً واجتماعياً في ألمانيا

 

 DW/A. Abubakar

الحركة البيئية الإسلامية

دعوة إلى الجهاد البيئي

 فضلون خالد. حقوق الصورة فضلون خالد

حوار مع رائد خبراء الإسلام البيئي فضلون خالد

الله لا يحب المسرفين...حماية بيئية بآيات قرآنية

 

 الشيخ مصطفى تسيريتش المفتي العام السابق للبوسنة والهرسك. غيتي إميجيس

رسالة مفتي البوسنة السابق إلى البابا فرانسيس

بناء سفينة النجاة...بالسلام والحوار والاحترام المتبادل

 

مشروع "حديقة سلام نهر الأردن"، الصورة كلاوديا منده

مشروع ''حديقة سلام نهر الأردن'':

1

''حديقة سلام نهر الأردن''- مشاريع خضراء في مناطق عذراء

 

صورة رمزية

الإسلام والمحافظة على البيئة:

"أزمة البيئة هي أيضا أزمة روحانية"

 

الصورة د.ب.ا

الطاقة الذرية في العالم العربي:

مستقبل مشع

 

القمامة في القاهرة، الصورة أ.ب

الوعي البيئي في مصر:

في أم الدنيا ... كلّ الدنيا "برميل قمامة"

 


دور الجالية المسلمة في ألمانيا في حماية البيئة

مبدأ أصيل في الإسلام

 

 أ ب

الإسلام ومشاريع التعاون التنموي:

حماية البيئة بالاستعانة بالقرآن؟

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.