دعاء الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد عبر فيس بوك يثير سخرية مواقع التواصل الاجتماعي

05.09.2017

أثار الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي بعد تصويره برنامجا أثناء أدائه مناسك الحج الأسبوع الماضي، ظهر فيه وهو يدعو إلى تقبل دعوات متابعي صفحاته على هذه الشبكات.

ووجه الكثيرون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة لعمرو خالد وسخروا منه، معتبرين أن تصويره المقطع أثناء قيامه بمناسك الحج يتعارض مع الخشوع والتركيز في العبادة اللذين يتطلبهما الحج.

وفي المقطع الذي سجله أمام الكعبة ونشره عبر صفحاته على «يوتيوب» و «فايسبوك» و «تويتر» التي يتابعها أكثر من 20 مليون شخص، قال خالد «يارب ارض عن كل الشباب والبنات على هذه الصفحة... اللهم أشهدك أني أحب الشباب والبنات والرجال والنساء الموجودين على صفحتي، اللهم أجب دعاءهم».

وكتب الممثل السعودي ناصر القصبي على «تويتر» إن «هذا الداعية حول جوهر فكرة الدعاء إلى دروشة ومسخرة مقيتة». وكتبت مذيعة التلفزيون المصرية بثينة كامل بلهجة ساخرة «يارب ارض على كل متابعيني على تويتر» في إشارة إلى طريقة عمرو خالد في الدعاء.

وفي مقال في صحيفة «الوطن» المصرية الخاصة، اتهم الكاتب محمد صلاح البدري عمر خالد بـ «الزيف والتصنع»، معتبراً أن وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت في «كشف ذلك».

وردّ الداعية المصري على الانتقادات في مقطع مصور نشره مساء أمس على صفحاته، مؤكداً أنه «تم اجتزاء» كلامه وأنه دعا لكل الدول العربية والإسلامية ولكل المسلمين.

كما ردّ على من اعترضوا على مبدأ التصوير أثناء الحج، مؤكداً أن نيته هي أن «يحبب الشباب بالحج». وقال «أنا صاحب رسالة وأقوم بها منذ 20 عاماً، وأنا أعبد الله في الحج، وأعبد الله بأن أحبب الناس بالحج». أ.ف.ب)

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.