دعماً للجيش العراقي واشنطن تدخل معركة تكريت التي تشارك فيها إيران ومليشيات شيعية

26.03.2015

بدأت القوات الأمريكية بتوجيه ضربات جوية قرب مدينة تكريت وذلك من أجل تقديم الدعم للجيش العراقي الذي يحاول استعادة المدينة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية". وقال مسؤولون أمريكيون أن التحرك الأمريكي جاء بناء على طلب عراقي.

ولدى سؤال مسؤول في وزرارة الدفاع الأمريكية عما إن كان التحالف سيدعم ضمنيا على الأقل الجماعات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران على الأرض رد المسؤول قائلا "بالطبع لا. نحن ندعم قوات الأمن العراقية التي تناور لتحرير تكريت من قبضة الدولة الإسلامية". واستأنفت القوات العراقية الأربعاء هجومها على مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بعد توقف دام نحو أسبوعين.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على مواقع التنظيم المتطرف في العراق، إلا أنه لم يشارك في معركة تكريت التي أطلقت في الثاني من آذار/ مارس 2015 والتي تشارك فيها إيران بشكل فاعل إلى جانب القوات الحكومية ومليشيات شيعية.

 

أفاد مسؤولون أميركيون أن الولايات المتحدة باشرت الأربعاء 25 / 03 / 2015 بتوجيه ضربات جوية لدعم القوات العراقية التي تحاول استعادة مدينة تكريت من أيدي تنظيم "الدولة الاسلامية" بناء على طلب تقدمت به بغداد. وقال مسؤول عسكري أمريكي لوكالة فرانس برس "إن العمليات جارية والقنابل تتساقط".

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على مواقع التنظيم المتطرف في العراق، إلا أنه لم يشارك في معركة تكريت التي أطلقت في الثاني من آذار/ مارس والتي تشارك فيها إيران بشكل فاعل إلى جانب القوات الحكومية ومليشيات شيعية.

كما صرح مسؤول في وزرارة الدفاع الأمريكية لرويترز، طالبا عدم نشر اسمه، أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تلقى أوامر ببدء تنفيذ ضربات جوية لدعم العمليات العراقية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في مدينة تكريت وان العمليات جارية.

ولدى سؤاله عما إن كان التحالف سيدعم ضمنيا على الأقل الجماعات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران على الأرض رد المسؤول قائلا "بالطبع لا. نحن ندعم قوات الأمن العراقية التي تناور لتحرير تكريت من قبضة الدولة الإسلامية". وكانت القوات العراقية قد استأنفت الأربعاء هجومها على مواقع تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" بعد توقف دام نحو أسبوعين. أ ف ب ، رويترز

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.