دموع ريم الفلسطينية تغير مصير آلاف اللاجئين في ألمانيا

21.07.2015

يبدو أن وقع دموع ريم الفلسطينية أمام المستشارة الألمانية كان أقوى من كلمات أقوى امرأة في العالم، وها هي ألمانيا تناقش وضعية آلاف اللاجئين مثل ريم وتتبنى قانونا يفتح أمامهم آفاق العيش الكريم دون الخوف من الترحيل القسري. ويشكو الكثير من اللاجئين في ألمانيا من طول فترة الإجراءات قبل البت في طلب لجوئهم ومن عدم السماح لهم بالعمل والدراسة خلال الانتظار.

...

يبدو أن دموع ريم، الفتاة الفلسطينية، ذات 14 ربيعاً، التي أجشهت بالبكاء عندما تحدثت عن مخاوفها من الترحيل في لقاء تلفزي مع المستشارة الألمانية، لم تضع هباء. فقد كان لقصة ريم، التي تعيش مع أسرتها لاجئة في ألمانيا منذ أربع سنوات، وقع كبير على الرأي العام في ألمانيا إلى درجة أن النخبة السياسية وجدت نفسها مجبرة على التحرك سريعا وتغيير القوانين الخاصة باللاجئين في ألمانيا.

...

وفي سياق متصل، صرح نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي رالف شتيغنر في حديث لصحيفة بيلد الألمانية الواسعة الانتشار، بأن الكل يعلم بأنه لا يمكننا استيعاب جميع الراغبين في القدوم إلى ألمانيا، مشددا على ضرورة إيجاد حل أوروبي. وقال: "يتعين علينا توسيع الطابع الإنساني في إجراءات الهجرة والقدوم إلى بلادنا. وهذا أمر صعب جدا على صعيد الاتحاد الأوروبي، ولكن يجب أن يكون هذا هو هدفنا. هناك الكثير من الناس المهددين بالترحيل القسري والذين هم مندمجون في مجتمعنا بشكل جيد. ومن غير المقبول ترحيل هؤلاء".

....

أما بالنسبة لريم وعائلتها، فيبدو أنها لم تعد مهددة بالترحيل القسري، ففي سياق متصل، قالت مفوضة الاندماج لدى الحكومة الألمانية آيدان أوزوغوز في تصريح للموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيغل الألمانية "لا أعرف الوضع الشخصي لهذه الشابة، إلا أنها تتكلم الألمانية بطلاقة ويبدو أنها تعيش هنا منذ فترة طويلة". وأضافت "حقيقة نحن عدلنا القانون من أجل حالات من هذا النوع، ولكي يكون لشبان مندمجين بشكل جيد مستقبل عندنا"، أي سيكون بإمكان الشابة الاستفادة من رخصة إقامة جديدة تدخل حيز التطبيق في آب/أغسطس المقبل بموجب قانون الهجرة الجديد. وبالفعل، فقد يبدو أن ريم وأسرتها قد حصلت على إمكانية الإقامة بطريقة قانونية في ألمانيا، على ما أفاد رولاند ميلينغ عمدة مدينة روستوك الألمانية، التي تعيش فيها ريم، لصحيفة تاغس شبيغل الألمانية .... اقرأ كامل المقال من مصدره: دويتشه فيله

 

دموع طفلة فلسطينية مهددة بالترحيل تحرج ميركل وتثير النقاش حول سياسة اللجوء في ألمانيا

ارتفاع أعداد طالبي اللجوء في ألمانيا "إلى أرقام قياسية" بنسبة 132%

وزير داخلية ألمانيا يدين حرق مبنى لللاجئين: "الجرائم ضد اللاجئين في ارتفاع ولا تسامح مع العنف والكراهية"

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرة

في صور: مسلمو ألمانيا في جمعة الوقوف ضد الكراهية والظلم

مظاهرات المسلمين في ألمانيا من أجل العدالة وضد الكراهية والتطرف: رسالة تسامح قوية من قبل مسلمي ألمانيا

حوار مع الخبير الألماني ديتليف بولاك أستاذ علم الاجتماع الديني: "الألمان أكثر تحفظاً من بقية

الأوروبيين تجاه المسلمين"الباحثة نايكا فوروتان حول مؤتمر الإسلام في ألمانيا: ألمانيا...إشارات اعتراف مطلوبة بحقوق المسلمين الدينية

 

حوار مع الباحثة التركية في علم الاجتماع والأستاذة الجامعية في باريس نيلوفار غوله

"أوروبا تحتاج قواعد تعايش جديدة مع المسلمين"

تصوير الإسلام بصورة عدائية في ألمانيا وأوروبا والغرب

خوف غربي من تهديد إسلامي وهمي غير موجود على أرض الواقع

 

العداء للمهاجرين والاسلاموفوبيا وقود اليمين المتطرف

"العداء الشعبوي للإسلام في ألمانيا وصل إلى قلب المجتمع"

 

المسلمون في ألمانيا

اندماج المسلمين مكبوح في مجتمع الأغلبية الألماني

 

ملف خاص حول: حركة "بيغيدا" المعادية للإسلام

http://ar.qantara.de/topics/pegida

 

ملفات متعلقة من موقع قنطرة

انتقاد الاسلام، الحوار بين الأديان، المثلية الجنسية، الاندماج في ألمانيا، الإسلاموفوبيا | ظاهرة العداء للاسلام ، المساجد في ألمانيا، الروابط الاسلامية في ألمانيا، المسلمون في الغرب ، حركة "بيغيدا" المعادية للإسلام

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.