رايتس ووتش تدين الاستخدام المفرط للقوة في مصر: "فيما كان السيسي في دافوس لتحسين صورته الدولية كانت قواته تستخدم العنف ضد المصريين المتظاهرين سلمياً"

26.01.2015

دانت منظمة هيومن رايتس ووتش ما وصفته "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل الشرطة المصرية "ضد التظاهرات السلمية" في الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير والتي راح ضحيتها 20 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى. يشار إلى أن السيسي يُتهم بإعادة إنتاج نظام مبارك.

 

دانت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان الإثنين (26 / 01 / 2015)، ما وصفته "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل الشرطة المصرية "ضد التظاهرات السلمية" بعد مقتل نحو عشرين شخصا على الأقل في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وقالت مديرة إدارة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش سارة ليا ونستون: "بعد أربع سنوات من الثورة، مازالت الشرطة تقتل المتظاهرين بانتظام". وكانت انتهاكات الشرطة في حق مواطنين أحد الأسباب الرئيسية التي أشعلت غضب المصريين ودفعتهم إلى الثورة عن النظام. وقُتل عشرون شخصا على الأقل، معظمهم متظاهرون إسلاميون، الأحد خلال صدامات مع الشرطة في تجمعات نظمها أنصار الرئيس الإسلامي محمد مرسي الذي أطاح به الجيش في تموز/ يوليو 2013. وقالت هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، "فيما كان الرئيس عبد الفتاح السيسي في دافوس لتحسين صورته الدولية كانت قوات أمنه تلجأ إلى العنف ضد المصريين المشاركين في تظاهرات سلمية".

وقُتلت مساء السبت، شيماء الصباغ، وهي متظاهرة يسارية في الرابعة والثلاثين من العمر بعد إصابتها بطلقات خرطوش (من بندقية صيد) أثناء تفريق الشرطة لمسيرة ضمت بضع عشرات من الأشخاص لإحياء ذكرى أكثر من 800 مصري قتلوا أثناء ثورة 2011. ويؤكد متظاهرون شاركوا في هذه المسيرة أن المرأة الشابة، وهي أم لطفل عمره 5 سنوات، قتلت من قبل الشرطة وهو ما تنفيه وزارة الداخلية. وبدأت النيابة العامة تحقيقا في مقتلها. ويتهم السيسي بإعادة إنتاج نظام مبارك. ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق مرسي قتل أكثر من 1400 متظاهر من مؤيديه كما تمّ توقيف ما يزيد على 15 ألف شخص معظمهم من الإسلاميين، مع توقيف العشرات من الليبراليين ونشطاء الثورة وإحالتهم للمحاكمة.

 

أ ف ب

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.