رحيل محمد العربي المساري...أيقونة الصحافة المغربية وذاكرتها

27.07.2015

برحيل محمد العربي المساري السبت (25 يوليو/ تموز 2015)، عن عمر يناهز 79 عاماً، يفقد المغرب والعالم العربي واحداً من أبرز وجوهه الإعلامية المخضرمة. ولد المساري في مدينة تطوان شمال المغرب وبرز اسمه في الحقل الإعلامي والسياسي والدبلوماسي المغربي على امتداد ستة عقود من الزمن، حتى صار مرجعاً أساسياً في ثلاثة ملفات مصيرية في تاريخ المغرب الحديث، أولها حرية الصحافة وثانيها ملف الصحراء الغربية وثالثها علاقات المغرب بإسبانيا التي تشكل جزءا من إرث المغرب الحضاري ومدخله المعاصر إلى أوروبا.    اقرأ المقال من مصدره: دويتشه فيله.

وكان المساري بمثابة موسوعة عن تاريخ علاقات المغرب بمستعمره القديم إسبانيا التي تشكل جزءا من إرث المغرب الحضاري ومدخله المعاصر إلى أوروبا.
كان المساري بمثابة موسوعة عن تاريخ علاقات المغرب بمستعمره القديم إسبانيا التي تشكل جزءا من إرث المغرب الحضاري ومدخله المعاصر إلى أوروبا.

 

إقرأ من موضوعات قنطرة:

 

"الطلياني" - رواية التونسي شكري المبخوت الفائزة بجائزة البوكر 2015

معشوق النساء...الراوية التي رفعت الإمارات عنها الحظر

 

إفراج ألمانيا عن صحفي قناة الجزيرة أحمد منصور

"قضية اعتقال على الأراضي الألمانية بدوافع سياسية مصرية"

 

الرقابة على الفن والثقافة في مصر

السياسة كبرى محظورات "حراس الفضيلة" في عهد السيسي

 

السجناء السياسيون في سوريا

"قطع الرؤوس أرحم من التعذيب اليومي في أقبية نظام الأسد"

 

انتقاد الإسلام وحرية التعبير في الغرب

حرية التعبير غير مطلقة واحترام الأديان واجب تنويري

 

ملف خاص حول: حرية الصحافة

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.