رسالة فتاة مسلمة إلى المرشح الأميركي “ترامب” تتجاوز النصف مليون إعجاب! “الإسلام هو الذي علمني أن أرفض الظلم وأسعى للوحدة، وعلمني أن قتل شخص واحد هو قتل للإنسانية كلها”.

27.11.2015

بعد أن وجهت شابة مسلمة رسالة قوية إلى المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب”، تخطى رواج رسالتها حاجز النصف مليون إعجاب في تأييد كبير لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك وسط حملة شرسة معادية للإسلام والمسلمين يخوضها المرشحون الجمهوريون في أمريكا.

وأبرزهم ترامب، الذي وجهت له الرسالة، والذي دعا لأن يرتدي المسلمون هويات تميز شخصيتهم، كما دعا لإغلاق المساجد، ووصف المرشح الجمهوري بن كارسون اللاجئين السوريين بـ”الكلاب المسعورة”، وذلك ضمن حملته الرئاسية.

وحصلت الرسالة التي كتبتها الفتاة الأمريكية على إعجاب مؤسس الفيسبوك “مارك زوكيربيرج”، وأكثر من 150 ألف مشاركة، لتقوم ببثها العديد من القنوات الإخبارية الأمريكية، من بينها شبكة “سي إن إن”.

بالكار قالت في رسالتها متوجهةً إلى “ترامب” : “عزيزي دونالد ترامب، اسمي مروة، وأنا مسلمة، وسمعت أنك تريد أن تلبسنا هويات تميزنا، لذلك قررت أن أختار خاصتي”.

مضيفة بقولها: “أنا لست سهلة التحديد كمسلمة بالمنظر وحسب، ولذلك فستظهر باجتي هويتي بفخر، وهي إشارة السلام التي تظهر إسلامي”.

وتابعت قائلة: “الإسلام هو الذي علمني أن أرفض الظلم وأسعى للوحدة، وعلمني أن قتل شخص واحد هو قتل للإنسانية كلها”.

وختمت قائلة: “ربما تستطيع أن ترى أن كوني مسلماً لا يقلل من كوني أمريكية، كما أنك لو سرت بخطواتي سترى أنني لست أقل إنسانية منك. السلام عليكم”، مستخدمة وسمي: “#NotInMyName” ليس باسمي، و”#FightWithPeace” قاتلوا بالحب. المصر: وكالات

 

وتيرة عداء متصاعدة ضد المسلمين من قبل الجناح المتشدد في الولايات المتحدة وكندا

تأجيج مخاوف شعبية أمريكية من الإسلام لتحقيق مصالح سياسية

شهدت أمريكا الشمالية عددا كبيرا من الهجمات المعادية للمسلمين في الشهور الأولى من عام 2015 وقبلها. ريتشارد ماركوس يلقي نظرة لموقع قنطرة على خلفيات هذه الهجمات وأبعادها السياسية بالنظر إلى الانتخابات المزمعة في الولايات المتحدة وكندا.المزيد

جون بووين، أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة واشنطن: شيطنة الإسلام في الغرب...افتراءات شعبوية وخزعبلات تعبويةإرث الداعية الأمريكي المسلم مالكولم إكس...جسر بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكيةالباحث الألماني هاينِر بيليفيلدت:ظاهرة الإسلاموفوبيا...عنصرية تتنكر بعباءة الليبراليةالكاتب البريطاني دوغ ساوندرس: أساطير التغريب وأوهام أسلمة أوروبا...وقود للعنصرية الجديدةالباحث الفرنسي أوليفر روي: "مصطلح الإسلاموفوبيا مصطلح مضلل"الباحثة جوسلين سيزاري بجامعة هارفرد: الإسلاموفوبيا الغربية...من مخلفات العصور الوسطى

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.