يطمح عمران في هذه الحرب الصامتة انتزاع معشوقة طفولته من دوائرها الجهادية التي قتلت زوجته نجاة، بينما تعلم أمَة الرحمن بأنّها لن تُخرج حبيبها الحقيقي القديم، عمران، من عالم ضلال ثقافته العلمانية إلى عالم الهدى والقرآن.

أيمكنك أن تتحدث عن استخدام عمران ومحبوبته لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"؟

حبيب عبد الرب سروري: تابعتُ شخصياً بدقة النشاطات "الفيسبوكية" الهائلة منذ بدء سنوات الربيع. كان "الفيسبوك" حينها كنزا ومنجماً هائلا لمعرفة كيف يفكّر الناس، وما يدور في رؤوسهم لحظياً.

يبدو جلياً في الرواية قوّة السلفيين على "الفيسبوك" وأقنعتهم المستخدمة فيه، وطرق تمرير أفكارهم وأنشطة خلاياهم الجماعية للتأثير على الناس، ولإسكات الأصوات التنويرية.

يستعمل عمران صفحته "الفيسبوك" لينشر أفكاره التقدمية العلمانية، أمّا أَمَة الرحمن لها صفحات مختلفة ومزيفة تساندها في ذلك صفحات "فيسبوكية" أخرى لأعضاء خلاياها السياسية وتعمل جميعها بشكل مُتقن.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.