زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي في أول ظهور منذ سنوات: تفجيرات سريلانكا "ثأر" للباغوز في سوريا

30.04.2019

كان أول ظهور علني له في عام 2014 في جامع النوري الكبير بالموصل. وها هو تنظيم "داعش" ينشر شريط فيديو دعائي جديد ليكون بذلك ثاني ظهور للبغدادي خلال خمس سنوات. وإذا لم يحدد بدقة تاريخ التسجيل فإن هناك إشارة لمعركة الباغوز.

نشرت مؤسسة الفرقان الإعلامية التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإثنين (29 نيسان/ أبريل 2019) رسالة مصورة (فيديو) على تطبيق "تلغرام" قالت إنها من زعيمه أبو بكر البغدادي. وجلس الرجل على الأرض في التسجيل مخاطباً أعضاء التنظيم على مدى 18 دقيقة. كما ظهر في الشريط بعض مساعدي البغدادي يستمعون إليه ووجوههم مغطاة.

وذكر نص مكتوب في بداية التسجيل أنه مسجل في وقت سابق من نيسان/ أبريل 2019 دون تحديد التاريخ بدقة. ولم يتسن التحقق من صحة التسجيل بشكل مستقل. وفي الفيديو، الذي يحمل عنوان "في ضيافة أمير المؤمنين"، يظهر البغدادي بلحية طويلة بيضاء ومحناة على الأطراف، واضعاً منديلاً أسود على رأسه، ويفترش الأرض إلى جانب آخرين أخفيت وجوههم، ومتحدثاً بنبرة بطيئة.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها البغدادي، بعد ظهوره العلني في تموز/ يوليو 2014 أثناء الصلاة في جامع النوري الكبير غرب الموصل، وذلك بعد إعلان "الخلافة" وتقديمه كـ"أمير المؤمنين".

ويقول البغدادي في بداية المقطع إن "معركة الباغوز انتهت"، في إشارة إلى طرد التنظيم من آخر جيوبه في شرق سوريا قبل ما يقارب الشهر على يد "قوات سوريا الديمقراطية". ويشدد البغدادي في الفيديو على أن مقاتلي التنظيم، الذي مُني بهزائم عسكرية متتالية على مدى السنتين الماضيتين "سيأخذون بثأرهم"، مؤكداً أن الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت سريلانكا في عيد الفصح وتبناها تنظيمه جاءت "ثأراً" للباغوز.

وخسر البغدادي دولة "الخلافة" التي أقامها لأكثر من ثلاث سنوات، وبات اليوم يختبئ في كهوف الصحراء السورية، بحسب محللين. وبعدما كان يتحكم في وقت ما بمصير سبعة ملايين شخص على امتداد أراض شاسعة في سوريا وما يقارب ثلث مساحة العراق، لا يقود البغدادي اليوم إلا مقاتلين مشتتين عاجزين بأنفسهم عن معرفة مكان وجوده.

وترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إلى البغدادي، البالغ من العمر 47 عاماً، والذي سرت من العام 2014 شائعات كثير عن مقتله لم يتم تأكيدها. (أ ف ب، رويترز)

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.