زيارة إردوغان للسعودية يصفها المراقبون بفائقة الأهمية

03.03.2015

في زيارة  للسعودية وصفها المراقبون بفائقة الأهمية، أجرى الرئيس التركي محادثات مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز. زيارة إردوغان تزامنت مع زيارة مماثلة للسعودية قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

اجتمع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الاثنين (02 / 03 / 2015) بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يقوم بزيارة رسمية للسعودية. وذكرت مصادر سعودية أن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات رسمية ناقشا خلالها تعزيز التعاون بين البلدين في جميع المجالات إضافة إلى الأوضاع في المنطقة وعلى رأسها الملف الإيراني والقضيتان السورية واليمنية.

وتكتسب زيارة الرئيس التركي أهمية فائقة لأنها تزامنت مع زيارة قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السعودية أيضا. وبالرغم من أن الزعيمين لم يلتقيا في السعودية، إلا أن بعض المراقبين ذكروا أن القيادة السعودية الجديدة تتوسط بين القاهرة وأنقرة في ظل حديث عن سعي الرياض لتشكيل حلف ضد إيران.

وكان إردوغان قد شارك في مراسم تأبين الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز بعد فترة توتر شهدتها العلاقات السعودية التركية إثر دعم أنقرة لحركة الإخوان المسلمين والتي صنفتها الرياض على أنها منظمة إرهابية. (د ب أ)

 

حوار مع الباحثة الألمانية في العلوم الإسلامية غودرون كريمر حول الإسلام والعنف

دحر الإسلاموية بقراءة قرآنية نقدية واستنارة إسلامية تراثية

 

ميثاق مفكرين مسلمين لتحديد معالم التفسير التقدمي للإسلام

دمقرطة الإسلام هي الحل...وليس أسلمة الديمقراطية

 

الجذور التاريخية للأزمات الراهنة في المنطقة العربية

صراعات الشرق الأوسط الحالية وليدة حروب الماضي الاستعمارية

 

الصراع الإقليمي على النفوذ في العالم العربي - الشرق الأوسط والأدنى 2014

مقامرة إقليمية على بسط النفوذ في المنطقة العربية

 

 

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرةالمحلل السياسي الإيراني علي صدرزاده: القلق العربي من "ذراع إيران الطويلة"الصحفي دوريان جونز: تركيا في مواجهة العالم...شبح لورنس العرب يطل برأسه من جديد؟الخبير السياسي اليمني محمد جُميح: سيطرة الحوثيين على صنعاء...ثورة مضادة وأجندة خارجية؟الصحفي اللبناني عبد المطلب الحسيني: "تدخل حزب الله في سوريا وسع الفجوة بين السنة والشيعة"الكاتبة السعودية مي يماني: خوف آل سعود من سعي إيران لزعامة مكة - مهد الإسلامملفات متعلقة من موقع قنطرة

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.