زيارة إلى "شيخة مدينة" تونس

سعاد عبد الرحيم: أول امرأة تنتخب ديمقراطياً كرئيسة بلدية لعاصمة عربية

انتخاب سعاد عبد الرحيم رئيسة لبلدية تونس العاصمة يُعد بمثابة ثورة. فهي أول امرأة تنتخب ديمقراطياً كرئيسة بلدية لعاصمة عربية. لكن عبد الرحيم تواجه مشاكل جمة في منصبها الجديد. التقرير التالي يقربنا قليلا من المهام والتحديات التي تقع الآن على كاهل "شيخة المدينة".

لفوز سعاد عبد الرحيم دلالة رمزية وسياسية كبيرة، ليس لكون بلدية تونس هي الأكبر في تونس فقط، مهد الربيع العربي، بل لأنها أول امرأة تتولّى هذا المنصب.

عبد الرحيم، وهي صيدلانية في الـ53 من العمر، هي المرأة رقم 20 في هذا المجال على الصعيد العالمي.

انتصار السياسية التونسية سعاد عبد الرحيم، التي وصفت فوزها بأنه فخر للمرأة التونسية، يؤكد قدرة المرأة العربية على أن تكون في المواقع الأمامية وتلعب دورا هاما في تطور الدولة والمجتمع.

 

 

وبعد انتخابها أشارت سعاد إلى أن الأولوية لديها ستكون معالجة أزمة القمامة المتفاقمة في العاصمة، التي فشل أسلافها في حلها.

وخاضت سعاد الجولة الأولى للانتخابات في 6 مايو الماضي باعتبارها مستقلة، رُغم أنها عضو في المكتب السياسي لحركة النهضة. وسبق أن كانت نائبة لرئيس المجلس التأسيسي للدستور.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.