زيارة بابا الفاتيكان التاريخية الى العراق: هل تصلح مبادرة البابا فرنسيس ما أفسدته السياسة وتساهم في تفعيل الحوار بين الأديان ؟
زيارة بابا الفاتيكان التاريخية الى العراق

لأول مرة .. رأس الكنيسة الكاثوليكية في بلاد الرافدين

رغم الظروف الأمنية وجائحة كورونا، قرر البابا فرنسيس زيارة العراق وتحقيق أمنية يوحنا بولس الثاني. بغداد، أور، الموصل وأربيل والنجف في لقاء مع آية الله على السيستاني، برنامج حافل ورسائل كثيرة يحملها معه البابا، فما هي؟

زيارة بابا الفاتيكان التاريخية الى العراق: هل تصلح مبادرة البابا فرنسيس ما أفسدته السياسة وتساهم في تفعيل الحوار بين الأديان ؟

يستعد العراق لاستقبال البابا فرنسيس يوم الجمعة القادم في زيارة تاريخية تستمر عدة أيام، يعتزم خلالها الحبر الأعظم زيارة عدة محافظات ومدن عراقية. وتأتي أول زيارة لبابا الفاتيكان في بلاد الرافدين بعد سنوات من الحروب وموجات العنف التي أنهكت البلاد وأدت الى هجرة ما يقرب عن نصف مليون مسيحي عراقي وسط تحذيرات من أن الحضور المسيحي في العراق على وشك الانقراض.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تسليط الضوء على وضع الأقليات في بلاد الرافدين وتعزيز تواصل الفاتيكان مع المسلمين بصورة عامة، خاصة وأنه من المقرر أن يزور البابا مدينة النجف في سابقة ستكون تاريخية، كما سيلتقي بالمرجع الأعلى للشيعة علي السيستاني.

التفاصيل في الحوار التالي مع الأب عبدو أبو كَسِم، رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان.

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة