زيارة حج تاريخية حوارية لبابا الفاتيكان إلى العراق

ما يطلبه العراقيون والعراقيات من البابا فرانسيس

في زيارة غير مسبوقة لأربعة أيام ابتداءً من يوم الجمعة 05 / 03 / 2021 إلى العراق -أرض النبي إبراهيم- يزور البابا الموصل -معقل داعش سابقا- وَمدينة أور -مسقط رأس النبي إبراهيم- والمرجع الشيعي علي السيستاني والنجف الأشرف -مرقد الإمام علي- ومسيحيي العراق ومسلميه -سنةً وشيعةً- والإيزيديين والصابئة.

لائحة طلبات من العراقيين إلى البابا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق وسم "اطلب من البابا" قبيل زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى البلاد المقررة الجمعة 05 / 03 / 2021 يسعى من خلالها العراقيون في بلد تنهشه الحرب والنزاعات السياسية منذ 40 عاماً إلى لفت الأنظار لمشاكلهم.

وتحدّث العراقيون عبر موقعي تويتر وفيسبوك عن معاناتهم اليومية مع تدهور الخدمات الصحية وتراجع الخدمات العامة والطرقات السيئة، رغم ترحيبهم بتنظيف وترميم بعض الطرقات والمواقع للمرة الأولى منذ عقود استعداداً لاستقبال البابا.

وكتبت ليال القدسي على فيسبوك "أطلب من البابا أن يزور المستشفيات ليرى حمّاماتها وقاعات العمليات فيها، ربما يقومون بتنظيفها لهذا السبب".

من جهته، كتب حسين حبيب "أطلب من البابا أن يذهب بالسيارة على الطريق السريع الذي يصل بغداد بالموصل، ربما هكذا يقومون بتصليحها".

 

 

وقال ناشط آخر على الإنترنت "أطلب من البابا أن يذهب في زيارة مفاجئة إلى مكان ما، وهكذا يرى الواقع".

طلب ناشط آخر هو منتظر مهند من البابا "فتوى"، على غرار الفتاوى الإسلامية في بلد تبلغ نسبة المسلمين فيه 97%.

وردّ ناشط آخر على تلك الطلبات بالقول "أصدقائي، البابا شخصية دينية، ليس مثل رجال الدين في بلادنا الذين هم عبارة عن شركات وأحزاب سياسية ومليشيات"، في بلد لغالبية الأحزاب فيه طابع طائفي أو مسلّح.

وأواخر عام 2019، شهد العراق انتفاضة غير مسبوقة لعدة أشهر قادها ناشطون شباب خصوصاً، احتجاجاً على الفساد في العراق وسطوة المجموعات المسلحة على السياسة وعجز السياسيين الذين لا يفون بوعودهم الانتخابية بالإصلاح.

وندد حينها البابا الأرجنتيني بالقمع الدموي للمتظاهرين الذين قُتل عدد كبير منهم.

من جهته، لا يريد أحمد المالكي إصلاحات، بل له حلم واحد كما كتب على تويتر "أطلب من البابا أخذي معه إلى الفاتيكان حتى أهرب من هنا".

 

 

بابا الفاتيكان ملتزم بزيارته للعراق رغم الهجمات الأخيرة

وأكد بابا الفاتيكان فرنسيس الأول أنه ملتزم بالقيام برحلته المقررة للعراق رغم الوضع الأمني المتوتر في البلاد.

وأكد البابا خطط سفره خلال المقابلة العامة الاعتيادية في الفاتيكان.

وقال البابا فرنسيس (84 عاما) إنه في ظل رغبته منذ فترة طويلة لمقابلة الناس في العراق، والإقرار بمعاناتهم، فهو لا يريد أن يخيب آمالهم. وفي وقت سابق يوم الأربعاء، سقطت صواريخ على قاعدة جوية تستخدمها القوات الدولية في غرب العراق.

وتبدأ زيارة البابا فرنسيس للعراق بعد الجمعة 05 / 03 / 2021 وتستمر حتى يوم الإثنين 08 / 03 / 2021 والتي وصفها البابا بأنها "زيارة مقدسة". ويعتزم البابا إجراء محادثات في العاصمة بغداد، ضمن أمور أخرى.

وقال البابا: "انتظر الشعب العراقي بالفعل (البابا) يوحنا بولس الثاني (الراحل)، الذي كان ممنوعا من السفر. لا يمكن للمرء أن يخيب آمال شعب للمرة الثانية".

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة