سياسة تركيا الداخلية والخارجية
رد إردوغان على رئيسة حزب تركي شبهته بتنياهو

كيف رد إردوغان على تُهَم زعيم مافيا ضد دائرته المقربة وعلى سياسية شبهته بتنياهو؟ وماذا عن: تهمة ضد عمدة إسطنبول المعارض وإدانة جديدة لزعيم كردي بارز؟ ومسجد تقسيم الجديد؟ وأول دولة في الناتو تشتري طائرات مسيرة تركية وموقف روسيا من ذلك؟ وكيف تبدو الليرة والدستور؟ وعلاقة أنقرة بواشنطن في عهد بايدن؟

الادعاء التركي يأمر بالقبض على زعيم مافيا يتهم أعضاء الحزب الحاكم بالتورط في جرائم: أصدر المدعي العام في أنقرة قرارا بإلقاء القبض على زعيم المافيا التركي الهارب سيدات بيكر، حسب ما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء يوم الخميس 27 / 05 / 2021.

كان بيكر، الذي تعتقد السلطات أنه موجود في دبي، نشر عدة مقاطع مصورة عبر موقع "يوتيوب" خلال الأسابيع القليلة الماضية، وجه فيها اتهامات لأعضاء بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بزعامة الرئيس رجب طيب إردوغان.

وتشمل الاتهامات التورط في تهريب مخدرات وعمليات فساد وجرائم قتل غامضة. ولم يقدم بيكر أدلة على صحة مزاعمه.

وتقول تقارير إعلامية إن زعيم المافيا كان يخضع للتحقيق لقيادته منظمة إجرامية منذ عام 2019 ولديه بالفعل سجل إجرامي لتأسيسه واحدة من هذه المنظمات.

والتزم إردوغان الصمت إزاء موضوع بيكر لمدة طويلة، حتى أمس الأربعاء 26 / 05 / 2021، عندما وصف المقاطع المصورة، التي شوهدت ملايين المرات، بأنها هجوم يستهدف تركيا.

وكان بيكر دعم في السابق إعادة انتخاب إردوغان، وهو لم يوجه حتى الآن إلى الرئيس التركي نفسه أي اتهامات.

تركيا تصدر مذكرة توقيف بحق زعيم مافيوي يتهم الحكومة بجرائم وأصدرت تركيا مذكرة توقيف جديدة بحق الزعيم المافيوي المتواري الذي فر خارج البلاد وبدأ بنشر تسجيلات فيديو يتهم فيها حلفاء الرئيس رجب طيب إردوغان بارتكاب جرائم خطيرة.

وأصدر المدعي العام لأنقرة الأربعاء مذكرة التوقيف بحق سادات بكر الذي كان يستعد لنشر التسجيل الثامن من سلسلة فيديوهات على يوتيوب، تجذب ملايين المشاهدات.

وذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء إنه يُشتبه الآن أيضا بضلوع بكر في مجموعة إرهابية يترأسها داعية مقيم في الولايات المتحدة تتهمه تركيا بالوقوف وراء محاولة انقلاب ضد إردوغان في 2016.

واتهامات بكر بالفساد والاغتيالات السياسية مرورا بالاتجار بالمخدرات والاغتصاب، تشمل الدائرة المقربة من إردوغان بمن في ذلك رئيس وزراء سابق ومسؤولون كبار وأفراد من أسرهم.

وتركزت التسجيلات بشكل خاص على وزير الداخلية سليمان صويلو، ويقول بكر إنه وفر له الحماية ثم أبلغه عن اتهامات جديدة وشيكة ما أتاح له الفرار من البلاد.

بدأ بكر (49 عاما) بتسجيل الفيديوهات بعد أن دهمت الشرطة منزله في تركيا في نيسان/أبريل 2021، وأساءت معاملة أسرته كما قال.

ويقول إنه يقيم حاليا في دولة الإمارات. ولم يتم إثبات أي من الاتهامات فيما تصر الشخصيات المستهدفة على البراءة.

لكن الفضيحة السياسية التي فجرتها التسجيلات تأتي في أسوأ الأوقات لإردوغان، الذي تتراجع شعبيته وفق استطلاعات الرأي، بسبب ارتفاع معدلات التضخم والانخفاض الحاد في سعر صرف الليرة التركية.

ولزم إردوغان الصمت أولا ثم دافع الأربعاء وبدون أن يذكر اسم بكر، بقوة عن حكومته ووزير الداخلية محور الاتهامات.

وقال "خلال 19 عاما سحقنا المنظمات الاجرامية الواحدة تلو الأخرى"، مؤكدا وقوفه "إلى جانب" وزير الداخلية.

وأضاف "نلاحق أفراد العصابات الإجرامية في أي مكان يفرون إليه في العالم".

اتهامات زعيم مافيوي تهز الحكومة في تركيا

وفي تسجيلات فيديو وضعت على الانترنت منذ مطلع أيار/مايو 2021 ويتابعها ملايين الاتراك بشغف، يتهم الزعيم المافوي سياسيين كبارا بالضلوع في عمليات اتجار بالمخدرات واغتيالات وبإقامة علاقات مشبوهة مع أوساط الجريمة المنظمة.

وتسببت اتهامات سادات بكر المتوري عن الأنظار والذي ينتمي إلى دوائر الجريمة المنظمة ويؤكد انتماءه إلى المعسكر القومي، بزلزال كبير على الساحة السياسية التركية ضرب حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان ووزير الداخلية سليمان صويلو الذي يتمتع بنفوذ كبير.

وتستهدف اتهامات بكر بدءا بالفساد وانتهاء بالاغتيالات السياسية مرورا بالاتجار بالمخدرات والاغتصاب، الدائرة المقربة من إردوغان بمن في ذلك رئيس وزراء سابق ومسؤولون كبار وأفراد من أسرهم.

وتفسر شهرة الزعيم المافوي المعروف بأنه كان قريبا من السلطة وأحد الأسماء البارزة في أوساط الجريمة المنظمة، العدد الهائل للمتابعين الذين تجذبهه مقاطع الفيديو الخاصة به التي سجل آخرها أكثر من 14 مليون مشاهدة.

وأدين بكر مرات عدة في قضايا احتيال تتعلق بالجريمة المنظمة. وقد غادر تركيا العام الماضي 2020 هربا من ملاحقات قضائية أخرى ويقول إنه يعيش حاليا في الإمارات العربية المتحدة.

وفي تسجيلاته، يظهر بكر جالسا وراء مكتب مرتب، يروي نكاتا وفصولا من مغامراته بين قهقهات وفورات غضب.

وبعد التزام إردوغان الصمت دافع الأربعاء وبدون أن يذكر اسم بكر، بقوة عن حكومته ووزير الداخلية محور الاتهامات. وقال "خلال 19 عاما سحقنا المنظمات الاجرامية الواحدة تلو الأخرى"، مؤكدا وقوفه "إلى جانب" وزير الداخلية.

حتى في غياب أدلة، تأتي هذه الاتهامات في أسوأ الأوقات لإردوغان الذي تراجعت شعبيته بسبب ارتفاع معدلات التضخم والانخفاض الحاد في سعر صرف الليرة التركية.

وحتى هذا الوقت، قام بكر (49 عاما) بتحميل سبعة مقاطع فيديو تزيد مدة كل منها على ساعة، وينوي مواصلة تغذية هذه السلسلة التي ينتظرها ملايين المشاهدين بفارغ الصبر.

وأخرجت جميع تسجيلاته بعناية إذ يتخللها عرض منشورات أو أشياء تنطوي على رسائل إلى خصومه وبينها خصوصا سيرة المغني الأميركي بوب ديلان بعنوان "الموفد القبيح" ("ذي أغلي ميسنجر").

واتهم بكر إركام يلديريم نجل رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بالضلوع في عملية تهريب للمخدرات. كذلك، اتهم وزير الداخلية الأسبق محمد أغار بالتورط في مقتل صحافي استقصائي معروف في عام 1993. ونفى الرجلان الاتهامات.

يهاجِم زعيم المافيا صويلو خصوصا ويصفه بأنه"أنيق". وقد أقسم على "تدمير" الوزير الذي يتهمه بخيانته بعدما قام بحمايته لبعض الوقت.

لكنه لم يستهدف إردوغان حتى الآن ويصفه بمودة بـ "الأخ طيب" ويتهم الدائرة المحيطة به بعدم إطلاعه على ما يحدث.

وهو يقول إن قراره بث مقاطع الفيديو هو خطوة انتقامية بعدما قامت الشرطة بعملية دهم قاسية لمنزله في اسطنبول لقيت زوجته وأبناؤه خلالها معاملة "غير محترمة".

وقال في أول تسجيلاته "قلت دائما إنني سأحرق العالم إذا مس أحد ابنتي. شاهدوني أفعل ذلك الآن".

وعلى الرغم من سجله الإجرامي المعروف، يرفض بكر وصفه بـ "الزعيم المافوي" ويقدم نفسه على أنه رجل أعمال بسيط.

وتثير سمعته شكوكا في صحة روايته لكن كثيرين يجدون أن اتهاماته تتمتع بالصدقية.

وقال قائد الشرطة السابق حنفي أفشي لقناة سوزكو التلفزيونية يوم الإثنين "قد تكون هناك تفاصيل ناقصة أو أخطاء في روايته لكن المعلومات التي تتضمنها يجب أن تؤخذ في الاعتبار".

وفي مؤشر إلى قلق الحكومة من تأثير مقاطع الفيديو هذه على الرأي العام أُقيل صحافي من وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية الجمعة بعدما طرح سؤالاً على وزيرين حول الاتهامات التي وجهها بكر.

 

 

من زعيم عصابة إلى صاحب مقاطع فيديو تستهدف ساسة أتراكا وتحصد ملايين المشاهدات

وعندما بدأ سيدات بيكر رجل العصابات التركي الذي سبق أن أدانه القضاء نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الشهر يتهم فيها بلا دليل ساسة كبارا بالفساد والقتل وتجارة المخدرات أقبل ملايين الأتراك على مشاهدتها.

وكان أحدهم الشاب جان جومسباش (27 عاما) خبير التسويق الرقمي الذي تابع مقاطع بيكر في بيته وأصبح يعتقد أن على الادعاء التركي أن يحقق في تلك المزاعم.

قال جومسباش "إذا لم يحدث أي تحرك فإن فكرة دولة القانون الديمقراطية في تركيا ستصبح عبثية".

وتساءلت إخصائية في العلاقات العامة لم تذكر من اسمها سوى ألارا عن مدى صحة اتهامات بيكر، لكنها قالت إن أحد أسباب افتتان الناس بمقاطع الفيديو أنها تتجاوز وسائل الإعلام التقليدية في تركيا والتي تسيطر الدولة على جانب كبير منها.

وشوهدت مقاطع الفيديو السبعة التي نشرها بيكر حتى الآن أكثر من 56 مليون مرة على يوتيوب.

ويرى فيها بعض الأتراك إحراجا لحكومة الرئيس رجب طيب إردوغان التي تحكم تركيا منذ ما يقرب من عقدين وتتباهى بنجاحها في كسر العلاقات بين الدولة والمافيا.

ودعت أحزاب المعارضة إلى استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو الهدف الرئيسي لحوارات بيكر الذاتية التي يتحدث فيها من وراء مكتب بلغة يمزج فيها بين تعبيرات العامة في الشارع التركي والخطاب السياسي.

وقد رفض صويلو الاتهامات الموجهة له ومنها توفير حماية من الشرطة لبيكر بعد خروجه من السجن وتحذيره من حملة أمنية على عصابته. ووصف الوزير هذه الاتهامات بأنها "أكاذيب مثيرة للاشمئزاز" ومؤامرة على البلاد.

وقدم صويلو بلاغا قال فيه إن بيكر يستهدفه بسبب حربه على الجريمة المنظمة.

وسئل صويلو في مقابلة تلفزيونية عن سبب مشاهدة الملايين لمقاطع الفيديو فرد غاضبا أن الملايين يشاهدون أيضا مقاطع الفيديو التي

تصور أطفالا في مشاهد إباحية.

وتدخل إردوغان في الأمر يوم الأربعاء مشيرا ضمنيا إلى دعمه للوزير، وقال أمام البرلمان إن الحكومة تطارد أفراد العصابات الإجرامية "في أي مكان يهربون إليه في العالم".

وكان بيكر (49 عاما) اشتهر في التسعينيات بأنه من زعماء العصابات، وحُكم عليه بالسجن 14 عاما في 2007 بتهم منها تكوين عصابة إجرامية وقيادتها. وقد دخل السجن لقضاء عدة أحكام في تركيا وقال إنه يعيش الآن في دبي. ولم تستطع رويترز التحقق من مكان وجوده.

إدانة جديدة لدميرتاش المؤيد للأكراد في تركيا

من زاوية أخرى قضت محكمة تركية الجمعة 28 / 05 / 2021 بعقوبة سجن إضافية بحق الزعيم السابق لحزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد صلاح الدين دميرتاش، بحس بما أعلن الحزب.

ودميرتاش، المرشح السابق إلى الانتخابات الرئاسية، يقبع في السجن منذ 2016 عقب حملة استهدفت الحزب.

ويُحاكَم في قضايا عدة من بينها القضية الرئيسية التي يمكن أن يحكم عليه فيها بالسجن 142 عاما في حال الإدانة بالإرهاب. وينفي التهم ويقول إنها ذات دوافع سياسية.

في المحاكمة الأخيرة قضت محكمة في أنقرة بالسجن عامين وستة أشهر لدميرتاش بتهمة الإدلاء بتصريحات اعتبرت تمثل تهديدا لمدع عام، وفق ما قال حزب دميرتاش -حزب الشعوب الديمقراطي- في بيان.

وكان دميرتاش قد قال العام الماضي 2020 إن المدعي العام "سيحاسب أمام القانون". وقبل إدانته قال للمحكمة الجمعة إن "أي جريمة لم تُرتكب" بحسب ما نقله الحزب.

وحُكم على دميرتاش بالسجن ثلاثة أعوام ونصف في وقت سابق هذا العام، بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان وأدين بنشر دعاية إرهابية في 2018.

والرجل البالغ 48 عاما قاد حزب الشعوب الديموقراطي إلى البرلمان للمرة الأولى في 2015، وتحدى الرئيس إردوغان في الانتخابات الرئاسية عامي 2014 و2018.

وفي آذار/مارس هذا العام 2021 دعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للإفراج الفوري عن دميرتاش واتهمت تركيا بانتهاك قرارتها السابقة بعدم الإفراج عنه.

وتتهم تركيا حزب الشعوب الديمقراطي بأنه واجهة سياسية لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي يخوض تمردا ضد الدولة منذ 1984.

وحزب العمال الكردستاني مدرج على قوائم الإرهاب لدى أنقرة وحلفائها الغربيين.

ويقول حزب الشعوب الديمقراطي ودميرتاش إنهما مستهدفان لتجرؤهما على معارضة إردوغان.

وكان دميرتاش والرئيسة المشاركة السابقة للحزب فيغين يوكسيكداغ من بين نحو 12 من نواب الحزب الذين أوقفوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 في إطار إجراءات قمعية أعقبت محاولة الإنقلاب على إردوغان.

وتتواصل الضغوط على حزب الشعوب الديموقراطي إلى الآن، ويتعرض أعضاء في الحزب لمداهمات متكررة في أنحاء البلاد.

سلطات الانتخابات في تركيا تقاضي عمدة إسطنبول لإهانته أعضاء بها

من جانب آخر يواجه عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو إجراءات قانونية في تركيا بشأن تصريحات أدلى بها تتعلق بانتخابات البلدية لعام 2019، حيث طالب الادعاء بسجنه لمدة أربع سنوات.

وذكرت وكالة الأناضول التركية الحكومية للأنباء يوم الجمعة 28 / 05 / 2021 أن إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، متهم بإهانة أعضاء السلطة الانتخابية في تركيا علنا.

وطالب الادعاء بالسجن لمدة أربع سنوات، وفقا للائحة الاتهام. وقالت الوكالة إن إمام أوغلو نفى هذه المزاعم في تحقيق سابق.

ووفقا لتقرير الوكالة، لم يتحدث عن أفراد محددين، لكنه "وجه انتقادات سياسية قوية".

ووفقا لصحيفة صباح الموالية للحكومة، وصف عمدة اسطنبول أولئك المسؤولين عن إلغاء انتخابات البلدية في آذار/ مارس عام 2019 بأنهم "أغبياء". وقالت الأناضول إن التصريحات صدرت في مؤتمر صحفي في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2019.

وكان إمام أوغلو قد فاز بهامش بسيط بالانتخابات البلدية ضد رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم عضو حزب العدالة والتنمية. غير أن لجنة الانتخابات أبطلت النتائج بناء على طلب من حزب العدالة والتنمية. وجرت انتخابات أخرى في حزيران/ يونيو، فاز بها مجددا إمام أوغلو.

وينظر إلى إمام أوغلو بأنه منافس محتمل للرئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات المقررة في عام 2023.

إردوغان يرفع دعوى ضد رئيسة حزب معارض شبهته بنتنياهو

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رفع يوم الخميس 20 / 05 / 2021 دعوى على زعيمة للمعارضة شبهته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كما ذكرت وسائل الإعلام التركية.

وفي شكواه طالب إردوغان زعيمة حزب "إيي" المعارض (حزب الخير) ميرال أكشينار، بتعويضات بقيمة 250 ألف ليرة تركية (24475 يورو) وفقا لوكالة أنباء الأناضول.

وأعلنت أكشينار يوم الثلاثاء 18 / 05 / 2021 أمام الكتلة البرلمانية لحزبها أن نتنياهو يسبب كما إردوغان أزمات للبقاء في السلطة.

وقالت "بنيامين نتنياهو الذي هو نوعا ما النسخة الإسرائيلية لإردوغان لم يتردد في استهداف المدنيين والأطفال لتقويض فرص خصومه السياسيين والبقاء بهذه الطريقة في منصبه" في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.

ومساء الأربعاء 19 / 05 / 2021 خلال حديث متلفز مع الشباب، انتقد إردوغان بشدة أكشينار ووصفها بأنها تصرفت "بعدم أخلاق" بوضعه "على نفس مستوى نتنياهو".وأضاف "لم ألتقِ بتاتاً بنتنياهو (...) لم يكن ولن يكون بتاتاً صديقنا".

وطرح إردوغان نفسه مدافعا عن القضية الفلسطينية خلال سنوات حكمه الـ 18 كرئيس للوزراء ثم رئيس ويتهم إسرائيل بانتظام بممارسة "الإرهاب" في التعامل مع الفلسطينيين.

 

زعيمة حزب "إيي" التركي المعارض (حزب الخير) ميرال أكشينار – تركيا.
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رفع يوم الخميس 20 / 05 / 2021 دعوى على زعيمة للمعارضة شبهته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: في شكواه طالب إردوغان زعيمة حزب "إيي" المعارض (حزب الخير) ميرال أكشينار، بتعويضات بقيمة 250 ألف ليرة تركية (24475 يورو). وأعلنت أكشينار يوم الثلاثاء 18 / 05 / 2021 أمام الكتلة البرلمانية لحزبها أن نتنياهو يسبب كما إردوغان أزمات للبقاء في السلطة. وقالت "بنيامين نتنياهو الذي هو نوعا ما النسخة الإسرائيلية لإردوغان لم يتردد في استهداف المدنيين والأطفال لتقويض فرص خصومه السياسيين والبقاء بهذه الطريقة في منصبه" في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة. ومساء الأربعاء 19 / 05 / 2021 خلال حديث متلفز مع الشباب، انتقد إردوغان بشدة أكشينار ووصفها بأنها تصرفت "بعدم أخلاق" بوضعه "على نفس مستوى نتنياهو". وأضاف "لم ألتقِ بتاتاً بنتنياهو (...) لم يكن ولن يكون بتاتاً صديقنا".

 

ويوم الاثنين 17 / 05 / 2021 هاجم بشدة القادة الإسرائيليين بسبب الغارات التي نُفذت منذ العاشر من شهر مايو / أيار 2021 على قطاع غزة.

وقال "إنهم قتلة لدرجة أنهم يقتلون أطفالا بعمر خمس وست سنوات. لا يشبعهم إلا سفك الدماء".

وانتقدت واشنطن الثلاثاء هذه التصريحات ووصفتها بأنها "معادية للسامية" وردت تركيا بالقول إن هذه الاتهامات "غير مقبولة بتاتا".

أمريكا تعرض على تركيا بدائل في النزاع حول الصواريخ الروسية

من جانب آخر عرضت الولايات المتحدة على تركيا بدائل للعقوبات التي فرضتها عليها العام الماضي 2020 بعد قيام تركيا بجعل نظام الدفاع الصاروخي الروسي الصنع  إس 400  جاهزا للعمل، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ للأنباء يوم الجمعة 28 / 05 / 2021.

وقالت نائبة وزير الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان في مقابلة مع محطة "سي إن إن ترك" يوم الجمعة :" إن شراء أنظمة الصواريخ الدفاعية إس 400 يخلق مشاكل داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو). لقد قدمنا بديلا لذلك، وهم يعرفون ما عليهم القيام به".

وجاء العرض قبل أسابيع من اجتماع بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة