صدر حديثاً: "لولوة في باريس" رواية جديدة للكاتب السعودي فارس الروضان

16.03.2015

صدر أخيرا عن دار "مدارك للنشر " بدبي رواية جديدة بعنوان " لولوة في باريس"  (2015 )  للكاتب السعودي فارس الروضان ، تمثل الاصدار الروائي الأول له بعد كتابين أصدرهما سابقا ، و قد كانت مفاجأة للمتابعين أن تنتهي الطبعة الأولى للرواية قبل الوصول للمكتبات السعودية، حيث كان معرض الرياض للكتاب  الذي اختتم أعماله مؤخرا، تدشين للرواية و لطبعتها الثانية في آن.

الرواية الرشيقة جاءت محملة بالأحداث الشيقة وغنية بالشعر و التضمين من كلمات الروائي الذي يعد أحد الشعراء السعوديين  البارزين الذين غنى لهم عدد من كبار المطربين ، وله دواوين مطبوعة و مخطوطة ، حيث جاءت بأسلوب روائي آسر يسهل على القاريء متابعة القراءة نتيجة مهارة التشويق التي أجادها الكاتب الروضان.

وقد جاءت الرواية سخية متصلة بلغة شفافة امتلك الروائي ناصيتها بروح من الشعر و الجمال العاهل ، مشبعة بالشوق و لحظات الألق والدراما ، كما جاءت محملة في مقاطع مميزة منها بالسخرية ، يعيش معها قارئها لحظات العشق و الحب و الشوق والحزن. وقد جاءت الرواية في 202 صفحة من القطع المتوسط .

ومن أجواء الرواية:

"ابتسم فرانك ابتسامة التعاطف مع حكاية خالد ثم قال له بلغة العاشق الخبير : يا بني الحب الحقيقي لا يطرق باب القلب مرتين ، الحب الحقيقي حين يطرق باب القلب هو بالفعل يريد الدخول ، ويريد السكن ، ولكن حين لا يجد من يفتح الباب سيذهب الى النسيان ولا يمكن حين يرحل ان يترك رسالة !.

بينما بقيت لولوه متجمدة في مكانها كطفل صغير تاه عن أبويه.. وفي عينيها ألف دمعة تتمنى لو تستطيع أن تذرفها دفعة واحدة في الوقت  الذي لم تتمكن فيه من إيجاد تفسير واحد مقنع لما تشعر به من خيبة  وحزن .. سحر غريب تغلغل في كل مشاعر خالد .. وارتسمت على شفتيه ابتسامة المبهور ..  .. فكل ما وقع على ناظريه كان يناديه .. ثمة صوت همس من بين أحجار المباني  العتيقة التي زادتها السنين جمالا يرحب به مما جعله يقف مذهولا .. وكأنه عثر على صندوق الكنز". المصدر: قنطرة 2015

اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرةحوار مع الكاتبة السعودية رجاء عالم عن روايتها: ''طوق الحمام"...هديل الأحلام وسجن الأوهامالكاتبة السعودية بدرية البشر: ''كل موضوع يعتبر فضيحة، حتى الحب''الأدب السعودي أسير الحركة الوهابيةملف خاص: التبادل الأدبي بين ألمانيا والعالم العربي  ملفات متعلقة من موقع قنطرة الأدب العربي ، التبادل الأدبي بين المانيا والعالم العربي

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.