ظاهرة "مفتي السلطان" وعلاقتها بالسلطة

"مفتي السلطان": "أطيعوه ولو زنى على الهواء لا تزعجوه"

"ما يراه الملك هو الصواب حتى وإنْ رأى أن يقتل ثلث الشعب من أجل أن يسلم الثلث الآخر"... عرض لظاهرة "مفتي السلطان" الداعمين للحكام العرب.

"تخيّل لو كان للحاكم، أكان ملكاً أو رئيساً لدولة، نصف ساعة يومياً يخرج خلالها على شاشة التلفاز ليزني ويشرب الخمر على الهواء مباشرة. ما الموقف الشرعي؟ إذا كنتَ أمامه أنكِر عليه ولو أمام الناس... لكن عليك أن تراعي المصلحة والمفسدة. أما إذا كنتَ وراءه فلا تذكر اسمه (لا تصريحاً ولا تعريضاً) ولا تنكر عليه بطريقة تحرّض الناس عليه... المطلوب منك شرعاً أن تؤلّف الناس على ولي الأمر ولا تهيّجهم عليه...".

 

هذه فتوى للداعية السلفي البارز عبد العزيز الريس، أحد مشايخ ما يُعرف بالتيار "الجامي" أو "المدخلي" في السعودية، خلال درس ألقاه في أحد مساجد المدينة المنورة.

 

 

التيار المذكور هو تيار ديني يدعم الحكام بل يُفرط في ذلك إلى درجة تحريم إبداء النصيحة لهم في العلن، حسبما يشرح المفكر والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور كمال حبيب لرصيف22.

ما قاله الريس يندرج ضمن إطار ظاهرة "مفتي السلطان"، و"مفتي السلطان" هو ذلك الشخص الذي يُشَرعِن الباطل من أجل الحاكم ويصوّر الأخير على أنه لا يخطئ، أو على الأقل لا تصحّ محاسبته على أخطائه،

وهو أيضاً ذلك العالم الديني الذي يمكن أن يتصل به الرئيس أو الملك ويطلب منه إلغاء حكم شرعي معيّن أو تحليل الحرام أو تحريم الحرام، فيوافق على طلبه، كما قال مفتي مصر السابق علي جمعة.

 

الرجاء النقر هنا لقراءة المقال كاملا...

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.