والمرافق الصحية في المخيم كانت غير كافية قبل ظهور كوفيد 19. والكثير من العائلات تقتسم مرحاضا واحدا، وتتكون طوابير طويلة أمام صنابير الماء وأماكن الغسيل.

ولا يمكن التفكير في الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي داخل المساكن الضيقة. وتحت هذه الظروف يكون من الصعب تفادي انتقال سريع للفيروس.

التوعية مهمة لكن صعبة

وبالرغم من مختلف حملات التوعية بلغة الروهينغا يرى أغرفال نقصا كبيرا في المعرفة لدى اللاجئين.

وهذا له علاقة بالقيود المفروضة على الإنترنت التي فرضتها بنغلاديش لمواجهة انتشار الشائعات والأخبار الزائفة.

"قيود الإنترنت والهاتف النقال أدت في المخيم إلى حصول نقص في المعلومات الصحيحة حول الفيروس ومعرفة كيف يمكن ضمان الحماية.

وهذه القيود تُصعب المأمورية على منظمات الإغاثة للتعامل بسرعة مع أية حالة إصابة"، يوضح أغرفال.

 

 

انضمت منظمة الإغاثة الألمانية "كير" إلى نداء لجنة الإنقاذ الدولية، وهي تنشط منذ نهاية 2017 في المخيم، حيث وزعت علبات نظافة وتجهيزات وقاية ضد الفيروس.

وكان 37 من العاملين في المنظمة يسهرون قبل أزمة كورونا في المخيم على تحسين قواعد النظافة التي تبقى مهمة، لكن من الصعب تطبيقها دون مساعدة إضافية.

وتفيد المديرة الإقليمية لمنظمة كير في آسيا، ديبمالا ماحلا بأنها تطالب "المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي لمنظمات الإغاثة التي تعمل في بنغلاديش".

 

 

روديون إبيغهاوزن

ترجمة: م.أ.م

حقوق النشر: دويتشه فيله 2020

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة