عريس وعروسه في تركيا يوفران مال عرسهما لإطعام نحو 4000 لاجئ سوري في حفل زواجهما

06.08.2015

تخلى عريس وعروسه في تركيا عن مأدبة زفافهما الفخمة وفضلا استغلال المال لتوفير طعام لنحو أربعة آلاف لاجئ سوري في حفل زواجهما بمدينة كيليس الحدودية التركية، التي لجأ إليها آلاف السوريين، هرباً من الحرب المستعرة هناك.

في حفل زفافهما بمدينة كيليس، الواقعة بالقرب من الحدود التركية مع سوريا، البلد الذي مزقته الحرب لسنوات، تخلى الشاب التركي فتح الله أوزومجولو وعروسه التركية إسراء بولات عن مأدبة الزفاف الفخمة وفضلا استغلال المال لتوفير طعام لنحو أربعة آلاف لاجئ سوري، وفق ما نشرت مواقع إلكترونية عالمية مثل "واشنطن بوست" و "تلغراف" و "شبيغل". وكان عشرات آلاف اللاجئين السوريين قد فروا إلى بلدة كيليس التركية.

ونشرت الجمعية الخيرية التركية "كيمسِه يوك مو" (KYM)، التي أشرفت على توزيع الطعام، صوراً على حسابها في "تويتر" للعريس وعروسه وهما يوزعان الطعام على اللاجئين، في خبر انتشر كالنار في الهشيم في وسائل الإعلام الإلكترونية.

 وقد لامست هذه اللفتة شغاف قلوب الكثير من الناس، خصوصاً اللاجئين الذين كثيراً ما قوبلوا باللامبالاة والرفض والعداء. ووصف موقع "واشنطن بوست" فعل العريس وعروسه بأنه "هدية لا تصدق" لللاجئين.

وقالت متحدثة باسم الجمعية الخيرية التركية إن فكرة توزيع طعام الزفاف غير المألوفة صدرت عن والد العريس، الذي يسهم أيضاً في أعمال الجمعية الخيرية. وقالت إن الرجل كان مقتنعاً بعدم لزوم تحضير مأدبة زفاف فخمة إذا كان الناس في الجوار محتاجون إلى الطعام، وإن العريس وافق على اقتراح أبيه، الذي قال: "أنا سعيد جداً بأن يكون ابني قد قبل بذلك وأن يكون قد بدأ هو وهي رحلتهما الجديدة السعيدة بهذا الفعل المتسم بالإيثار"، وفق ما نقل موقع "شبيغل" الإلكتروني.

وأضاف العريس: "رؤية السعادة في عيون الأطفال اللاجئين السوريين هو، بكل بساطة، أمر لا يقدّر بثمن". يشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في سوريا يتجاوز المليون و800 ألف شخص، وتقوم مؤسسة "كيمسه يوك مو" التركية الخيرية بإطعام أربعة آلاف شخص منهم يومياً، وفق ما نشر موقع "واشنطن بوست" الإلكتروني. شبيغل ، تلغراف ، واشنطن بوست ، دويتشه فيله ، قنطرة

 

اقرأ من مواضيع موقع قنطرة

 

أقل ما يمكننا تقديمه من أجل سوريا

حماية وإيواء لاجئي الحرب السورية...أضعف الإيمان

 

تفاهم وحوار بين الشعوب من خلال فن الطبخ

"مطبخ المواجهة"...أطعمة من أرض الأعداء

 

قصص لاجئين في ألمانيا

"اللبن والعسل" في بلاد الفرنجة

 

كوارث غرق اللاجئين السريين في البحر الأبيض المتوسط

"أوروبا متحالفة مع البحر لقتل اللاجئين وردعهم"

 

مصير اللاجئين الفلسطينيين في الحرب السورية

هروب من جحيم مخيم اليرموك الدمشقي إلى أنفاق غزة المحاصرة

 

الهجرة وعداء الأجانب في الغرب

تغييب دروس التاريخ...وغياب الحس الأخلاقي في خطاب الهجرة الأوروبي

 

حوار حول اللاجئين الروهينغا المسلمين

محشورون في القوارب العائمة بانتظار الموت

 

اليمنيون العالقون في مصر

"نفضل الموت في حرب اليمن على الموت جوعا في القاهرة"

 

الهجرة والعداء للأجانب في دول الغرب

عنصرية بلا حدود...الهجرة والانقسام الطبقي الجديد

 

حوار مع الكاتب السوري الألماني رفيق شامي عن سوريا والأسد

قانون بقاء الأسد...التمسك بسلطة عشيرته مهما كان الثمن

 

المهاجرون الأفارقة والهجرة في المغرب

الهجرة إلى بلاد المهاجرين...من إفريقيا إلى المغرب

 

المهاجرون في ألمانيا - حوار مع الرئيسة السابقة للبرلمان الألماني

ثقافة الترحيب بالمهاجرين...مصطلح غريب عن القاموس الأوروبي

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.