على خلفية هجمات باريس التي نددت بها الجالية الفرنسية المسلمة وبعد انتقاد اليمين المتطرف للحكومة، فرنسا تعتزم إغلاق مساجد وجمعيات إسلامية ترى أنها متطرفة

16.11.2015

أعلن رئيس الحكومة الفرنسية عزم حكومته إغلاق المساجد والجمعيات المتطرفة التي يتم فيها "انتهاك قيم الجمهورية الفرنسية". يأتي ذلك على خلفية هجمات غير مسبوقة استهدفت باريس، ووسط دعوات لتشديد الإجراءات الأمنية.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في تصريحات لمحطة "آر تي إل" التليفزيونية صباح الإثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2015: "سنتعامل في كافة الجبهات بأكبر قدر من العزم". وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف قد أعلن الأحد أن الحكومة ستبحث في جلستها المقبلة قرارا بحل المساجد المتشددة، وذلك بعد يومين من إعلان حالة الطوارئ في البلاد إثر الاعتداءات الانتحارية التي استهدفت باريس مساء الجمعة الماضية وأودت بحياة 129 شخصا على الأقل، كما أسفرت عن إصابة أكثر من 350 آخرين.

وقال كازنوف عبر قناة فرانس 2 التلفزيونية إن "حالة الطوارئ هي (...) أن نتمكن بطريقة حازمة وصارمة من أن نطرد من البلد أولئك الذين يدعون للكراهية في فرنسا، سواء أكانوا منخرطين فعلا أو نشتبه في أنهم منخرطون في أعمال ذات طابع إرهابي".

وأضاف كازنوف أن "هذا يعني أيضا أنني بدأت اخذ إجراءات بهذا الصدد وسيجري نقاش في مجلس الوزراء بشأن حل المساجد التي يبث فيها الدعاة الكراهية أو يحضون عليها، كل هذا يجب أن يطبق بأكبر حزم".

وسارع اليمين الفرنسي المتطرف لنقد أداء الحكومة الاشتراكية وطالبها بإجراءات أمنية إضافية مثل "حظر المنظمات الإسلامية وغلق المساجد المتشددة وطرد الأجانب الذين يدعون إلى الكراهية على أرضنا وأيضا (المهاجرين) غير الشرعيين الذين ليس لديهم ما يفعلون هنا"، وفق رئيسة الجبهة الوطنية (يمين متطرف) مارين لوبن.

ويخشى مسلمو فرنسا من تداعيات هجمات باريس، وقد سارع قادة الجالية المسلمة إلى التنديد بالمذبحة، وألقى ساسة باللائمة بوضوح على تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد. د ب أ، أ ف ب، رويترز

اقرأ على موقع قنطرة

 

هجمات باريس مساء الجمعة الثالث عشر من نوفمبر 2015

فرنسا مصدومة بعد ليلة دامية وهجمات إرهابية غير مسبوقة

 

 

 تضامناً مع فرنسا وعاصمتها باريس التي تعرضت لاعتداءات إرهابية دامية أسفرت عن مقتل 129 شخصاً على الأقل، ارتدت معالم العديد من حواضر العالم ألوان العلم الفرنسي. مدينة سيدني الأسترالية تفاعلت مع أحداث باريس وألبست دار الأوبيرا ألوان العلم الفرنسي.

باريس...حواضر العالم تتضامن مع مدينة النور المكلومة

 

 

 

   قُتل وأُصيب نحو 40 مصليا في هجوم انتحاري تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" الجمعة ( 26 حزيران/ يونيو 2015) واستهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر وهو خاص بالشيعة في العاصمة الكويتية أثناء أداء صلاة الجمعة.

يوم دامٍ عشية الذكرى الأولى لإعلان خلافة "البغدادي"

 

 

  Knaus/Riad Sattouf

"عربي المستقبل" قصة ساخرة مصورة لرسام الكاريكاتير السوري رياض سطوف

تجسيد لحالة الرعب الشعبية في زمن الدكتاتوريات العربية

 

 

  picture-alliance/dpa

المسلمون في فرنسا - كتاب: هل أنتم شارلي؟

اضطرار دائم لتبرئة الإسلام من اعتداءات مرتكبة باسمه

 

 

  Krzysztof Zielinski

رثاء الكاتب الجزائري مالك علولة - "لا كرامة لنبي بين قومه"

"صرخة طرزان" في منفى الوطن ومغترب الأدب

 

 

  Getty Images/A. Rentz

مسلمو أوروبا والدروس التي يجب تعلمها من الهجمات الإرهابية في باريس

المسلمون في أوروبا و"منافع" أيلول الفرنسية؟

 

 

 picture-alliance/ZB/Esch-Kenkel

حوار مع الباحثة التركية في علم الاجتماع والأستاذة الجامعية في باريس نيلوفار غوله

"أوروبا تحتاج قواعد تعايش جديدة مع المسلمين"

 

 

 

  wikipedia

البحث عن أسباب هجمات باريس

ظلال الماضي وإرث فرنسا الاستعماري

 

 

 مظاهرات احتجاجية في هولندا تطالب بإطلاق سراح رائف بدوي 15 / 01 / 2015.  (photo: Martijn Beekman/AFP/Getty Images)

رائف بدوي وصحيفة شارلي إيبدو والإسلاموية الراديكالية "العنيفة وغير العنيفة"

كل ضحايا القمع والإرهاب يستحقون التضامن دون استثناء!

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.