غابرييل نائب ميركل يختلف مع أولاند ويقول: الحديث عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ليس من شأنه سوى مساعدة التنظيم الذي يقف وراء هجمات باريس

18.11.2015

قال زيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية الثلاثاء (17 نوفمبر تشرين الثاني 2015) إن الحديث عن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ليس من شأنه سوى مساعدة التنظيم الذي يقف وراء هجمات باريس. وبهذه التصريحات يضع غابرييل نفسه على خلاف مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. وقال أولاند للمشرعين الفرنسيين يوم الاثنين إن "فرنسا في حرب" بعد هجمات المتشددين مساء الجمعة التي أوقعت 129 قتيلا على الأقل في باريس وحولها.

ومع ذلك قال غابرييل - وهو ديمقراطي اشتراكي وحزبه حليف طبيعي للحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي إليه أولاند- إن الحديث عن الحرب ليس من شأنه سوى إشعال الغضب في ألمانيا. وأضاف في تصريحات إذاعية "نحن نرى أن "الدولة الإسلامية" تشن حربا على العالم الحر." وأضاف أن الحديث عن حرب على الدولة الإسلامية مع ذلك هو خطوة أولى نحو مساعدة التنظيم على النجاح.

ومضى قائلا "كلما عظم القلق في مجتمعنا ومن بينه القلق من الحرب تمكن الإرهاب من الاتجاه إلى النجاح." ورفض غابرييل تعليقات من وزير المالية المحافظ في بافاريا ماركوس سويدر قال فيها إن هجمات باريس تغير كل شيء. وقال نائب المستشارة الألمانية "الهجمات لا تغير كل شيء. على العكس: الآن لا بد أن نقف معا وأن نظهر أن السلام والديمقراطية وحق كل إنسان في الحياة قائم وأننا سندافع عن هذه الحرية."

ومن جهتها قالت الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني المعارض زارا فاغنكنشت الثلاثاء في مدينة باد زاروف بولاية براندنبورغ الألمانية إن هذا الرفض يسري أيضا على الجيش الألماني بصفة خاصة، وذلك بعد طلب فرنسا للدعم من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.

وأكدت بقولها: "إننا نرفض أي مشاركة عسكرية لألمانيا"، وتابعت قائلة: "وإننا مقتنعون تماما بأن ذلك يكون الرد الخاطئ تماما". وشددت السياسية الألمانية المعارضة على ضرورة أن تدرك ألمانيا مسؤوليتها من أجل التوصل لحل دبلوماسي للأزمة السورية. وأشارت إلى أن حزبها يدعو الحكومة الألمانية أيضا باستثمار المزيد من الأموال في المساعدة التنموية.

ولمواجهة أزمة اللجوء يطالب حزب اليسار الحكومة الألمانية ببرنامج استثماري من أجل بناء المساكن الاجتماعية ولصالح التعليم ووسائل النقل العام. ( رويترز، د ب أ)

 

اقرأ من موقع قنطرة

 

 

 

 Brigitte Kraemer

الإسلام والمسلمون في ألمانيا

المساجد...جسور لاندماج اللاجئين في المجتمع الألماني

 

 Matthias Hiekel/dpa

تيار صحفي في ألمانيا يستبدل ثقافة الترحيب بثقافة رفض اللاجئين

من الترحيب إلى الترهيب...بؤس صحافة بيغيدا المعادية للمهاجرين

 

 Arne Dedert/dpa

خطاب نافيد كرماني – أول مسلم يستلم جائزة سلام ألمانية

تحرير الإسلام من براثن المتعصبين

 

 picture-alliance/dpa)

حوار خاص مع الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس

حق اللجوء...حق من حقوق الإنسان الأساسية

 

 

 picture-alliance/dpa/H. Neubauer

الجاليات المسلمة في ألمانيا والتحديات بشأن اللاجئين

المساجد في ألمانيا مفتوحة لجميع اللاجئين

 

 

 لاجئة سورية مع طفليها. Reuters

نظريات المؤامرة حول المهاجرين والأجانب في الغرب

تشويه سمعة اللاجئين...سلاح مناوئي الهجرة إلى أوروبا

 

 

 "عندما وصلنا إلى الحدود بين اليونان ومقدونيا، لم يُسمح لنا بالحجز على قطار أو حافلة، ما اضطرنا للمشي 25 ساعة كاملة بين الغابات وفي ظل خطر قطاع الطرق الذين يسلبون اللاجئين حتى صربيا. بعد الـ25 ساعة صادفنا قطاراً محملاً باللاجئين، وعندما أبدينا دهشتنا، قالوا لنا إنهم دفعوا يورو واحد إضافي لموظف المحطة (رشوة) كي يحجز لهم تذكرة!

ذكريات العناء...رحلة إلى ألمانيا يرويها لاجئ سوري بصوره

 

 

 picture-alliance/akg-images

شغف "غوته" أشهر أدباء ألمانيا بقصص شهرزاد وألف ليلة وليلة

أمير الشعراء الألمان...تلهف وولع وانبهار بسحر الحكايات الشرقية

 

 DW/Claudia Dehn

لاجئ سوري يروي مغامرته في الطريق إلى ألمانيا

"لو كنت في سوريا لكنت ميتا لا محالة منذ زمن طويل"

 

 

بالود والترحاب تستقبل هذه الشابة من جماعات المتطوعين صغار اللاجئين، الذين يتبادلون معها التحية. يقوم المتطوعون بفرز المساعدات وترتيبها وتوزيعها على اللاجئين. ورغم العمل الشاق لا ينسون الابتسامة ليدخلوا الطمأنينة إلى قلوب اللاجئين الذين روعتهم مناظر القتل والعنف في بلادهم الأصلية وواجهتهم الأهوال في طريق رحلتهم.

صور ستغير وجه ألمانيا..إنسانية المجتمع المدني تتفوق على الدولة

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.