"الكثير من المؤشرات التي تقوم على تفاوتات اجتماعية - اقتصادية وتسببت في ثورة 2011 تدهورت أكثر. ومن الصعب التنبؤ بما سيحصل في النهاية"، تحذر سلمة حسين.
 
خيبة أمل من فشل الثورة
 
طه عبد الرحمن الذي يبيع الفول والفلافل في أحد الأحياء المحيطة بالقاهرة متشائم أيضا. "كيف يمكن رفع أسعار الوقود والكهرباء والماء في آن واحد؟ لدي الشعور بأنه يجب أن يحصل الآن شيء. وعلى الأقل المداخيل يجب أن تكون معقولة حتى لا يزداد غضب الناس". هذا الرجل البالغ من العمر 64 عاما توجب عليه زيادة أجر العاملين في محله الصغير بعد ارتفاع أسعار تذاكر قطار الأنفاق إلى ثلاثة أمثال خلال السنوات الثلاث الماضية.
 
 
"أنا حزين أكثر من غاضب عندما أدفع هذه الأيام الفواتير، لأنه لم يعد يوجد توازن في تحديد الأسعار. يجب على السلطات فعلا أن تفعل الكثير لمراقبة تحديد الأسعار في السوق"، يضيف طه. "كانت آمالي كبيرة عندما تفجرت الثورة، لكن لدي الشعور بأنها فشلت. ومنذ ذلك الوقت والوضع مخيم للآمال".
 
 
 
فريد فريد - القاهرة
حقوق النشر: دويتشه فيله 2018
 
 
 
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة