فيلم وثائقي عن الحجاب صوّر في تسع دول يسعي إلى دحض الصورة النمطية

18.06.2015

تابع الجمهور البريطاني ليل اول من أمس العرض العالمي الأول لفيلم «حجاب» الذي أنتجته مؤسسة «أناسي» للإعلام، ويتناول قضية الحجاب بصيغة تحليلية، طارحاً أسئلة حول ماهيته، خصوصاً ان وجوده بين النساء قديم ويسبق ظهور الإسلام.

وشارك في إخراج الفيلم ثلاثة مخرجين هم، الإماراتية نهلة الفهد والسوري مازن خيرات والبريطاني أوفيديو سالازار.

وصوّر «حجاب» في تسع دول من ثلاث قارات مختلفة، وهي بريطانيا، فرنسا، هولندا، الدنمارك، تركيا، مصر، سوريا، المغرب، الإمارات.. ويتضمن مقابلات مع نساء في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط يناقشن أسبابهم لاختيار ارتداء أو عدم ارتداء الحجاب، كما يتضمن الفيلم آراء كبار العلماء والمختصين من الأديان السماوية الثلاثة.

وقالت المخرجة الإماراتية نهلة الفهد إن الفيلم هو «المحاولة الأولى لها للتطرق إلى مضمون يأخذ حيزاً من الاهتمام لدى مختلف الشعوب والثقافات... وهناك الكثير من سوء الفهم والصور النمطية المتصلة بالحجاب». وأضافت: «أشعر بالسعادة للمشاركة في هذا العمل والذي تأتي انطلاقته الأولى في لندن لتعريف مختلف الجنسيات بهذه القضية ويعقبها عرض الفيلم الوثائقي في كل أنحاء العالم».

وقال المخرج مازن الخيرات: «فيلم «حجاب» هو مناقشة في موضوع محدد من دون تبني أي رأي أو وجهة نظر في ما يتعلق بمسألة الحجاب وذلك من خلال التجول في أفكار الأفراد مع ربطها بعوامل عدة مثل التاريخ والدين والأفراد ليكشف عن مجموعة من الحقائق».

يذكر أن مؤسسة «أناسي»، هي مؤسسة وطنية تهدف إلى المساهمة في تطوير الحركة الإبداعية الفنية والثقافية في الإمارات، وأنشأتها الشيخة إليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان .

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.