قبرص اليونان تصف تعامل الاتحاد الأوروبي مع تنقيب تركيا عن الغاز شرقي المتوسط بأنه خجل يرقى لمهادنة

18.08.2020

انتقدت قبرص يوم الإثنين 17 / 08 / 2020 شركاءها في الاتحاد الأوروبي بسبب ما قالت إنه خجل يرقى إلى ”سياسة مهادنة“ في التعامل مع تركيا التي تخوض مواجهة مع قبرص واليونان بخصوص التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط.

وجاءت التصريحات القبرصية بعد فشل اليونان في الحصول على التزام قوي من شركائها في الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا بسبب إجرائها مسوحا للكشف عن الغاز في البحر في مناطق تزعم كل من الدولتين أنها صاحبة حقوق فيها.

وتوجد سفينتا مسح تركيتان في مكانين من المنطقة البحرية المتنازع عليها حيث تقول اليونان إن أحد المكانين يقع على الجرف القاري لها بينما تطالب فبرص بالمكان الثاني. وتقول تركيا إن لها حقوقا في المكانين.

وقال المتحدث باسم الحكومة القبرصية في تصريحات للصحفيين ”للأسف نشهد خجلا من الاتحاد ألأوروبي في القيام بدور ملموس وانتهاج سياسات ردع“.

 

......

طاِلع أيضا

صراع النفط والغاز شرقي البحر الأبيض - تركيا وليبيا مقابل اليونان ومصر - خبير ألماني: صراع شرق المتوسط أكبر من الموارد

بعد توعد تركيا "بمحاسبة" الإمارات بسبب ليبيا وسوريا، أبوظبي تدعو أنقرة لترك "الأوهام الاستعمارية"

تركيا تتوعد بـ "محاسبة" الإمارات وتتهم أبو ظبي بـ "أعمال ضارة في ليبيا وسوريا وفوضى في اليمن"

آن الاوان لاستعادة الدور المحوري لمصر في ليبيا

حوار مع السفير الإماراتي في ألمانيا حول زيارة البابا إلى الإمارات

آيا صوفيا مسجداً في تركيا إردوغان - حوار مع باحث فرنسي بارز:

أوليفييه روا: أسلمة الأحجار أسهل من أسلمة الأرواح

تركيا تتهم الإمارات بإحلال الفوضى في ليبيا واليمن

تنافس بين تركيا وفرنسا على "كعكة المغرب العربي"

كيف يؤثر الصراع التركي-الفرنسي حول ليبيا على الدول المغاربية؟

ليبيا ما بعد مؤتمر برلين: حرب يا غالب يا مغلوب

هل تحوِّل روسيا ليبيا إلى سوريا جديدة؟

......

وقال إن نيقوسيا ترحب بالتعبير عن الدعم من شركائها في الاتحاد الأوروبي لكن هذا لا يكفي. ومضى يقول ”سياسة المهادنة ورسائل الدعم لا تكفي لتثبيط عزم تركيا فيما يتعلق بإجراءاتها غير القانونية“.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى أن يكون له وجود ”أكثر كثافة“ في شرق البحر المتوسط.

ووجه الاتحاد الأوروبي توبيخا جديدا لتركيا يوم الأحد بعد إعلانها تمديد أعمال السفينة (يافوز) للتنقيب عن النفط والغاز في مياه البحر المتوسط المتنازع عليها قبالة ساحل قبرص حتى منتصف سبتمبر أيلول 2020.

ومنذ وقت طويل هناك خصومة بين تركيا وحكومة القبارصة اليونانيين المعترف بها دوليا في قبرص. وتم تقسيم الجزيرة بعد الغزو التركي لها في عام 1974 والذي تسبب فيه انقلاب عسكري قصير خطط له العسكريون الذين كانوا يحكمون اليونان.

ولا تعترف أي دولة، باستثناء تركيا، بدولة للقبارصة الأتراك في شمال الجزيرة.

وتشكك تركيا في حق قبرص في التنقيب في البحر حول الجزيرة إذ تصر على أن حكومة نيقوسيا لا تمثل مصالح القبارصة الأتراك وهي حجة ترفضها قبرص المعترف قانونا بأنها تمثل الجزيرة كلها.

وفي ثنايا النزاع بين تركيا واليونان هناك خلاف بين الدولتين على تعيين الجرف القاري لكل منهما.

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة