قصة حب بين لاجئ وألمانية وسط تحديات اللجوء في ألمانيا: "أرادت تقبيلي لكني قلت لها إني لا أقدر على ذلك، في العراق لا نخرج مع النساء إلا في حال كنا سنتزوج بهن"

15.03.2016

يبحث أغلبية اللاجئين في ألمانيا عن حياة آمنة بعيدا عن الحرب والموت، والبعض الآخر يسعى لحياة أفضل هربا من الفقر. ولكن بعضهم يجد في ألمانيا أيضا الحب على غرار قصة علي، اللاجئ العراقي الذي وقع في حب الطالبة الألمانية لينا.

*لقد تم تغيير أسماء الأشخاص المذكورين في المقال بطلب منهم: لينا، ذات الـ30 عاما وطالبة رسالة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة برلين الحرة، تكتب سريعا اسمها ورقمها الهاتفي على قطعة من كرتون تدعو فيها علي للاتصال بها في أي وقت يحتاج فيه للمساعدة. أما علي فقد أجبر على الاختفاء في قبو قذر والتفاوض مع وسطاء مشبوهين والمخاطرة بحياته في زورق مطاطي ممتلئ عن آخره بلاجئين مثله قبل أن يبدأ رحلة شاقة استمرت ثلاثة أسابيع عبر البلقان.

وفي ألمانيا وقعت علاقة الحب. وعلى الرغم من أن علي يتحدث بشكل منتظم مع والده في بغداد، إلا أنه دائما ما يكون متحفظا معه بشأن الإفصاح عن علاقته بلينا. ويوضح علي ذلك للينا قائلا: "قبل أن نتزوج سأخبره عنك، حينها سيكون كل شيء على ما يرام."

 علي لم يكن على إلمام على الإطلاق بطقوس الحب الغربية. إذ أنه أمضى الليلة الأولى مع لينا في السرير وهو لابسٌ ملابسه. "لقد استيقظنا وأرادت أن تقبّلني، لكني قلت لها بأني لا أقدر على ذلك"، على حد تعبيره. "في العراق لا نخرج مع النساء إلا في حال كنا سنتزوج بهن".

ويقول إن جميع اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط الذين يعرفهم يعتقدون بأن النساء الألمانيات لسن طاهرات لأن المجتمع هنا لا يحرّم العلاقات الجنسية قبل الزواج. ويضيف بأن والده وعائلته في بغداد يشاطرونهم هذه الرؤية. لكنه يشدد في الوقت ذاته أن ذلك لا ينطبق عليه، بحيث يقول: "بالنسبة لي الأمر المهم أني أعرف الفتاة وأثق بها. وهذا كل شيء بالنسبة لي."

وتقول لينا: "أنا أنحدر من أسرة محظوظة اجتماعيا: والدي جرّاح وأمي طبيبة. كان لنا بيت في ميامي، كما عشت لفترة معينة في نيوزيلاندا. لقد كنت أتوقع أن أتزوج برجل ينحدر من وسط اجتماعي مماثل. لم أكن بتاتاً من قبل أتصور أن أقع في حب أحد مثل علي". اقرأ كامل المقال من المصدر

 

 

أولف كوش رئيس قسم التحقيقات الجنائية في ولاية سكسونيا السفلى ومؤلف كتاب "سوكو اللجوء".

حوار مع رئيس للتحقيقات الجنائية في ألمانيا حول اللاجئين - تفنيد الأحكام المسبقة

لا توجد شعوب مجرمة وجرائم اللاجئين لا تتخطى جرائم الألمان

 

 

يتم تشجيع الطلاب على ترك هواتفهم ومحاولة سؤال الألمان وطلب مساعدتهم لمعرفة الوجهة المُرادة، وكان العثور على أحد المارة الذي يُتقن اللغتين العربية والألمانية من الأمور التي ساعدتهم إلى حد كبير. بسام (الذي يحمل الورقة بيده) أدلى بدلوه أيضا ونطق بعدة جُمَلٍ لم يُفْهَم معناها.

تعلم اللاجئين الألمانية في الشارع...ممارسة عملية فريدة

 

 

لينا وكيت ألمانيتان مشاركتان في الكرنفال عند كاتدرائية كولونيا الشهيرة.

ألمان ولاجئون في كرنفال كولونيا في ألمانيا - مرح وبهجة بدلا من الخوف

ألمانية تقول: "إذا أعجبني فسأقع في غرامه بغض النظر عن بلده"

 

 

 Chase Burkett)

رواية "الأزرق بين السماء والماء" - عن الحب والألم في غزة

"على هذا الأرض ما يستحق الحياة"...إرادة الحياة الفلسطينية تهزم الواقع الأليم

 

 

 taniasaleh.com

المغنية اللبنانية تانيا صالح - أنوثة واثقة بنفسها مقابل أغاني الحب العاطفية

نافذة موسيقية عربية بين بيروت وريو دي جانيرو

 

 

 © Samuli Schielke

الحب والعشق والغرام في مصر بعيون غربية

 

 

هل الحب في أوروبا كالحب في مصر؟

 

 

 Laura Overmeyer

أطفال سوريا المصابون بصدمات نفسية

"الحب وحده لا يكفي لشفاء أطفال سوريا من صدمة الحرب"

 

 

 privat

مطرب البوب رياض يوسف وموسيقى البوب العراقية

حنين للجمهور العراقي في الملتجأ الألماني

 

 

 Tiberius Film

الجنس وعلاقة الرجل بالمرأة في العالم الإسلامي - فيلم "عين النساء"

إضراب النساء عن ممارسة الحب...أداة لمعاقبة الرجال

 

 

كتاب الحب إن شاء الله

كتاب ''الحب إن شاء الله'':

النساء المسلمات يسردن قصصهن عن الحب

 

 

حملة ''إسرائيل تحب إيران'':

الإسرائيليون والإيرانيون..... من صواريخ الكراهية إلى قنابل الحب!

 

 

فيلم "دجاج بالبرقوق" الذي أخرجته الفنَّانة الإيرانية مرجان ساترابي

فيلم الفنَّانة الإيرانية مرجان ساترابي ''دجاج بالبرقوق'':

''دجاج بالبرقوق''.... أنشودة الحب والجمال والصراع

 

 

صفحات

 

تعليقات القراء على مقال : قصة حب بين لاجئ وألمانية وسط تحديات اللجوء في ألمانيا: "أرادت تقبيلي لكني قلت لها إني لا أقدر على ذلك، في العراق لا نخرج مع النساء إلا في حال كنا سنتزوج بهن"