لغة بصرية خاصة
 
لقد تطوَّرت في الرسوم لغة بصرية خاصة، مثلما يقول الرسام المصري وليد طاهر. وبحسب تعبيره فقد نشأت خاصة في مصر مدرسة من رسامين تمكَّنوا من تحرير أنفسهم من النماذج الإيطالية والفرنسية.
 
أمَّا الصراعات الحالية في المنطقة العربية فتكاد لا تنعكس في كتب الأطفال، باستثناء قصة "القطة المهاجرة" للكاتب السوري جيكر خورشيد، الذي يعيش في منفاه في مدينة لاهاي الهولندية. يتحدَّث هذا الكتاب بلسان بطلته القطة حول العنف والدمار واللجوء.
في يوم شتوي هادئ يدفع إعصار القطة "ميرا" إلى خارج المدينة. وأثناء هربها، تصل إلى مدينة الكلاب وبلاد التماسيح والفيلة والقنافذ: لا تجد ترحيبًا في أي مكان. وفقط عندما تلتقي بالهدهد، يمكنها أن تجد شيئًا يشبه الوطن.
 
من المفترض أن يجد الأطفال أبناء الأسر العربية، الذين ينشؤون الآن في ألمانيا، وطنًا في كتب الأطفال القادمة من ثقافتهم. وقد طلبت مكتبة مدينة ميونخ نسختين من جميع الكتب الموصى بها.
 
 
كلاوديا مينده
ترجمة: رائد الباش
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.