تختلف البلدان والفكرة كتاب

في المغرب، توجد أفكار شبيهة لمقهى الكتب الذي أنشأته الشابة العراقية. قد يختلف عدد الكتب ولغتها، كما يمكن أن يختلف البلد والرقعة التي توجد بها هذه المقاهي الخاصة بالكتب، لكن الغاية منها تبقى واحدة؛ نشر ثقافة القراءة وتعويد الناس على الاستمتاع بغذاء الروح والجسد.

في فاس بالمغرب، أو "المدينة العلمية" كما توصف، وبالتحديد في حيها القديم، توجد "مقهى الساعة". وهي مقهى لمستثمر أجنبي جاء إلى البلد، لينشئ مقهى-مطعم، وبعد ثلاث سنوات يقيم مكتبة داخله لتصير ركنا معروفا لدى مدمني الكتب بهذه المدينة وخارجها. ولأن "مقهى الساعة"، صار له فرعٌ بمراكش المغربية، فإن الكتب هي الأخرى لازمت المشروع وصارت جزء يطبع نظام هذا المقهى ويجذب إليه محبي الحرف.

في فاس بالمغرب، أو "المدينة العلمية" كما توصف، وبالتحديد في حيها القديم، توجد "مقهى الساعة". وهي مقهى لمستثمر أجنبي جاء إلى البلد، لينشئ مقهى-مطعم، وبعد ثلاث سنوات يقيم مكتبة داخله لتصير ركنا معروفا لدى مدمني الكتب بهذه المدينة وخارجها.
في فاس بالمغرب، أو "المدينة العلمية" كما توصف، وبالتحديد في حيها القديم، توجد "مقهى الساعة". وهي مقهى لمستثمر أجنبي جاء إلى البلد، لينشئ مقهى-مطعم، وبعد ثلاث سنوات يقيم مكتبة داخله لتصير ركنا معروفا لدى مدمني الكتب بهذه المدينة وخارجها.

"الفكرة كانت وليدة الصدفة، لا أظن أن الرئيس خطط لها من قبل" هذا ما تحدث به خالد بلحاج، أحد مسيري المقهى في فاس لـنا ، مشيرا الى أنّ الفكرة رأت النور قبل سبع سنوات، ومبيناً "أن الأجانب غالبا هم من يجدون ضالتهم هنا، خاصة وأن الكتب الموضوعة كلها بالغة الإنجليزية. كما اعتبر خالد فكرة "تبادل الكتب" التي يعمل بها المكان، فكرة تستهوي الكثير من القراء الذين يضعون ما في جعبتهم من كتب قديمة ليحصلوا مقابلها على أخرى جديدة.

كتب وطعام في قائمة واحدة

"Menu livre" أو "قائمة كتب"، اسم مشروع آخر أطلقه مجموعة من الشباب المغاربة على مبادرة يضعون من خلالها مكتبات في مقاهٍ ومطاعم بالمدن المغربية دون مقابل.

والفكرة هي مصاحبة قائمة الطعام والشراب بقائمة كتب. أمجد لمومني، واحد من هؤلاء الشباب، حاورناه  فتحدث عن حيثيات المبادرة التي أقيمت بالأساس لـ"نشر ثقافة القراءة".

أمجد أكد في حواره، أن هدفه وبقية الشباب لا يقتصر على نشر ثقافة القراءة بالمغرب وفقط، وإنما يسعى إلى إحياء الهدف الأساسي من إنشاء المقاهي منذ بداياتها، مؤكداً : " المقاهي لم تخلق لهدر الوقت، هي مكان للنقاش والتكوين" حسب رايه.

باللغة الأمازيغية، العربية، الفرنسية والإنجليزية، يختار أمجد وزملاؤه الذين ينتمون لنادي "رواد المغرب الشباب"، كتبهم منذ سنة 2015، لينشرونها في مقاهٍ بالمغرب عابرين نقطة انطلاقهم في الرباط (عاصمة المغرب)، وصولاً إلى مدن أخرى كطنجة، الدار البيضاء، مراكش.

تجارب عربية

في بيروت عاصمة لبنان والرياض وجدة السعوديتين توجد أيضا تجارب لمقاهي-الكتب. فمعروف لدى سكان بيروت أن "Dar Bistro & Books"، واحدة من الأماكن التي تسمح لزوارها بطلب ما تشتهيه بطونهم واختيار ما يمكن أن يؤنس عقولهم .

أما في جدة، فمقهى الراوي واحد من المقاهي التي تهتم بتقديم الكتب.الأمر نفسه ينطبق على مقهى فور شباب في جدة، وقبل ذلك مقهى أندلسية. علاوة على تجربة أخرى، هي مقهى تايتل غرب مدينة الرياض حيث يجد الزوار أماكن أقيمت خصيصا لفتح الشهية للقراءة مع احتساء فناجين القهوة والشاي.في المقهى 7 آلاف عنوان من الكتب المتنوعة وذات الاهتمامات المختلفة.

مريم مرغيش

حقوق النشر: دويتشه فيله 2017

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.