لاجئون معلِّمون سوريون يدرّسون الرياضيات واللغة الإنكليزية في مدارس ولاية بريمن لأطفال اللاجئين ومن المقرر تطبيق ذلك أيضاً في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية

29.03.2016

في إطار مشروع ريادي لجامعة غوتينغن الشهيرة، بدأ لاجئون معلمون سوريون بتدريس مادة الرياضيات واللغة الإنجليزية في مدارس ولاية بريمن. وسيتم تطبيق المشروع في ولاية سكسونيا السفلى الشهر القادم أيضا.

يكتب المدرس مسألة رياضية على السبورة. تبدأ تلميذة بحلها شيئا فشيئا. يبدو أن المسألة معقدة قليلا. بعدها تأتي مسألة أخرى أسهل: كم يساوي 4 تقسيم 2؟، يسأل المدرس. تكتب التلميذة الحل على السبورة. يأتي رد المدرس مادحا: ممتاز.

هذا نموذج من تجربة جديدة تم تطبيقها منذ فترة قصيرة في ولاية بريمن الألمانية، حيث يقوم مدرسون سوريون لاجئون بالتدريس في مدارس الولاية. وفي إطار هذا المشروع الريادي يساعد هؤلاء المدرسون أطفال اللاجئين عدة ساعات أسبوعيا في مادة الرياضيات واللغة الإنكليزية مثلا.

وأصبح ذلك ممكنا بفضل مشروع ريادي لجامعة غوتينغن الألمانية سيتم تطبيقه في ولاية سكسونيا السفلى خلال شهر نيسان/أبريل القادم أيضا. وقالت الباحثة في مجال الثقافة ياسمينا حريتاني إن الهدف من هذا المشروع هو تطوير تدريب خاص للمعلمين اللاجئين.

كما يهدف المشروع إلى تطوير إمكاناتهم كي تتواءم مع النظام التعليمي في ألمانيا كي يتسنى لهم أن يعملوا كمعلمين منتظمين في ألمانيا.

يشار إلى أن برنامجا شبيها سوف يتم تدشينه في فصل الصيف في جامعة بوتسدام، وسوف يطلع المدرسون اللاجئون من خلاله على نظام التعليم الألماني في إطار حلقة دراسية مشتركة مع طلاب ألمان وخلال تدريب عملي. د ب أ

 

 

 

 picture-alliance/dpa

حوار مع وزيرة التربية في ولاية شمال الراين ويستفاليا الألمانية

تدريس الإسلام بلغة الألمان...دعم مؤسساتي لاندماج المسلمين

 

المغنية الشهيرة شاكيرا في زيارة لمدرسة يدا بيد

مدرسة ''يداً بيد'' في القدس:

مدرسة ''يداً بيد'' ........مدرسة للتعايش والتسامح



 

 الصورة كيرستن كلاينر

مشروع ''مدرسة القرآن'' في مدينة مانهايم الألمانية:

مشروع ''مدرسة القرآن''....رؤية من الداخل على حياة المسلمين في ألمانيا

 

 

صورة للقرآن الكريم

مدرسة قرآنية داخلية خاصة بالفتيات في اليمن:

دار الزهراء - مدرسة معزولة للدراسات الإسلامية

 

 

، د.ب.أ

مدرسة الديانات الإبراهيمية في ألمانيا:

تجربة رائدة لتعزيز حوار الأديان

 

 

 بيتينا ماركس

المدرسة الفلسطينية للحرفيين في عطاروت:

مدرسة للأيدي الماهرة وشريان اقتصادي واعد

 

 

 خاص

حوار مع مسؤول المدارس في أسقفية أوسنابروك:

 

 

"المدرسة مكان لتعليم الدين"

 

 

 

صفحات

 

 

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.