لقاء تاريخي بين رئيسي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية - لكن ماذا عن المسلمين الكوريين ومساجدهم؟

28.04.2018

بعد سبعة عقود من التوتر، لقاء تاريخي بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح. فهل هي نهاية أحد أطول نزاعات المنطقة؟ لكن ماذا عن المسلمين في هاتين الدولتين؟ المسلمون أقلية صغيرة في كوريا الحنوبية ويصل عدد المسلمين في كوريا الجنوبية إلى عشرات الآلاف سواءٌ أكانوا مواطنين أم وافدين. وينتشر فيها عدد من المساجد ومنها المسجد المركزي في سيول. سكان كوريا الجنوبية منهم الملحدون ومنهم المسيحون ومنهم البوذيون.   

 أما في كوريا الشمالية فالدولة الشيوعية لا تشجع على ممارسة شعائر الدينية لكن توجد دور عبادة محدودة لأقليات دينية مسيحية وبوذية. ولا توجد أقلية مسلمة لكن يوجد مسلمون وافدون في مناصب دبلوماسية يداومون في سفارات دول إسلامية لها علاقات دبلوماسية مع بيونغ يانغ، ويوجد حاليا مسجد وحيد فيها.  

المسجد الوحيد في عاصمة كوريا الشمالية يرتاده دبلوماسيون مسلمون.
المسجد الوحيد في عاصمة كوريا الشمالية يرتاده دبلوماسيون مسلمون.المسجد الوحيد في عاصمة كوريا الشمالية يرتاده دبلوماسيون مسلمون. الصورة التقطها إندونيسي عاش في كوريا الشمالية. توجد بلدان إسلامية لها علاقة دبلوماسية مع كوريا الشمالية مثل إيران وماليزيا وسوريا.

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.