الباحث الألماني رابنر شولتسه: يمكن اليوم إلى حد ما القول إنَّ الديانة اليزيدية تأسست على أنقاض ثقافة محلية قديمة، ارتبطت مع الرمز إلى الله في شكل الطاووس. وطبقًا للتقليد اليزيدي فإنَّ الطاووس، الذي يقوم فوق شمعدان في قرية باعذرا في وادي لالش، قد انشق عن الله المجهول ("الرب") وقد كُلِّف من قبل الله سوية مع أعلى الملائكة السبعة (أو الأسرار - الكواكب السبعة)، أي ملك طاووس - في نفس الوقت، بخلق العالم وتولي أموره.
لماذا استهدف الإرهابيون اليزيديين في العراق؟

من هم الإيزيديون وما هي معتقداتهم؟

من هم الإيزيديون ومن أين أتت هذه الطائفة الدينية الصغيرة ولماذا يمقتها المتطرفون السُنّة من داعش وأخواتها إلى هذا الحد؟ الباحث الألماني المرموق راينهارد شولتسه يعرفنا بهذه الطائفة التي تأسست على أنقاض ثقافة محلية قديمة.

​​ يشكل اليزيديون واحدة من أصغر الأقليّات الدينية في العراق. من الجائز أنَّ نحو 50 بالمائة من اليزيديين يعيشون في العراق، خاصة في المناطق المحيطة بناحية شيخان التي تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الموصل وفي جبل سنجار غرب الموصل، كما يُقدّر عددهم في كل أرجاء العالم بحوالي 250 ألف يزيدي. من الصعب تحديد الخلفية التاريخية الدينية للديانة اليزيدية. عادة ما توصف هذه الديانة بأنَّها ديانة توفيقية، تدمج عناصر إيرانية قديمة وزرادشتية مع تقاليد مسيحية ويهودية وإسلامية.

إنشقاق طاووس ملك عن الله

يمكن اليوم إلى حد ما القول إنَّ الديانة اليزيدية تأسست على أنقاض ثقافة محلية قديمة، ارتبطت مع الرمز إلى الله في شكل الطاووس. طبقًا للتقليد اليزيدي فإنَّ الطاووس، الذي يقوم فوق شمعدان في قرية باعذرا في وادي لالش، قد انشق عن الله المجهول ("الرب") وقد كُلِّف من قبل الله سوية مع أعلى الملائكة السبعة (أو الأسرار - الكواكب السبعة)، أي ملك طاووس - في نفس الوقت، بخلق العالم وتولي أموره.لا يتم تواتر التقليد الديني اليزيدي من خلال نصوص كتب سماوية كنسية، بل من خلال أساطير يتم تناقلها في صيغة تكاد ترد فقط كتراتيل وترانيم باللغة الكردية. ولا تصوِّر التراتيل والترانيم الأيزيدية عقيدة موحَّدة، بل تسرد قصة أصل ونشوء الطائفة اليزيدية من منظور يتغيَّر مرارًا وتكرارًا.

دين قائم بذاته

كتاب حول الأيزيدية في العراق
الأيزيدية في العراق: بين الجبال بيوتهم، وفي وديان عين سفني شرق الموصل في العراق يقع معبدهم المقدس لالش. هم أكراد، ديانتهم تحدرت في الغالب عن الزارادشتي.

يعتبر التقليد اليزيدي في يومنا هذا دينًا مستقلاً بذاته. يحاول اليزيديون أنفسهم وضع معتقدهم في حقبة زمنية سبقت الإسلام. يطلق على ديانتهم اسم "الدين الأيزيدي" أو "داسن".

يفترض أن كلا المصطلحين مشتقان من أسماء إيرانية قديمة تعني "الكائن الأعلى" أو "عبد الله". يفيد هذا التفسير أيضًا في فصل اليزيديين عن المسلمين من الناحية التاريخية الدينية. لكن في الحقيقة يرتبط نشوء الطائفة اليزيدية، الذي يمكن تتبعه تاريخيًا منذ القرن الـخامس عشر على أبعد حد، ارتباطًا وثيقًا مع التقليد الإسلامي. يعد الصوفي عدي بن مسافر (توفى عام 1161 أو 1162) أهم أولياء اليزيديين، وقد ولد في لبنان وأسس في وادي لالش زاوية صوفية قادها بحزم. تذكر المصادر العربية عنه أنَّه كان صوفيًا متزمّتًا، كان يكن له السكان المحليون الأكراد الكثير جدًا من التبجيل والاحترام. أما الطريقة الصوفية "العدوية" التي قام بتأسيسها فقد فقدت بعد الغزوات المغولية في أواخر القرن الـثالث عشر علاقتها مع محيطها الإسلامي وصارت مركزًا لتكوّن تقليد جديد، أُلحقت فيه على نحو جمعي العديد من الأساطير والعبادات والممارسات المحلية. أدّى انعزال وإعراض اليزيديين عن المحيط الإسلامي في عام 1414 إلى خلق أول نزاع، بلغ ذروته مع قيام أكراد سُنّة بتدمير ضريح الشيخ عدي - الذي أُعيد بناؤه فيما بعد.

غياب الشيطان

كذلك تم تفسير الطريقة الخاصة بالطائفة اليزيدية تفسيرًا أسطوريًا خرافيًا. يفترض أنَّ الإله الصانع، أي ملك طاووس، ساعد الله في خلق آدم الذي خرج اليزيديون فيما بعد من منيّه. أما كافة البشر الآخرين فأصلهم طبقًا لأسطورة يزيدية من اتصال آدم وحواء. كذلك تضم هذه الأسطورة المفهوم اليزيدي عن غياب الشر (الشيطان). تقول الأسطورة إنَّ ملك طاووس أبى ورفض السجود لآدم، لهذا السبب نزل عليه غضب الله. ثم بكى طيلة سبعة آلاف عام دموعًا أخمدت في آخر المطاف نار جهنم. ولم تعِده إلى مكانته إلاَّ توبته وندمه. يمثِّل تقليد اليزيديين من خلال تصوير ملك طاووس وتقديسه في شكل تمثال طاووس، بالنسبة للعقيدة المتزمِّتة الإسلامية خطيئة الإشراك بالله - أي خطيئة مخالفة التصور التوحيدي لله، وعليه فهو يمثِّل أكبر خطيئة في حقّ الله. وبالإضافة إلى ذلك كانت تتم مساواة هذه الطائفة الدينية قبل كل شيء بسبب اعتقاداتها بتناسخ الأرواح والتقمص مع مذاهب فكرية خاصة بغلاة الشيعة، تشكّل من وجهة نظر السُنّة الأصوليين المتشدِّدين "طائفة دينية باطنية". بيد أنَّ الحاق نسب اليزيديين بالشيعة غير صحيح كما يعتبر من أكبر الخرافات السُنيّة في العراق. محرمات وأنساب اليزيديين

تعد الديانة اليزيدية في يومنا هذا ديانة بدائية بسبب أساطيرها وشعائرها التي تميّز البنى الاجتماعية من خلال علاقات ولاء معقدة. تؤدي بالإضافة إلى الصلاة الشخصية قبل كل شيء العديد من المحرمات إلى الاندماج في الطائفة - محرمات تتعلق قبل كل شيء بالمحافظة على نقاء الإنسان والبيئة. تجدر ملاحظة التعميد بماء لالش والختان (الاختياري) وتقويم الأعياد، الذي يتم ضبطه طبقًا للسنة القمرية الإسلامية وكذلك للسنة الشمسية الميلادية، وزيارات أضرحة الأولياء وقبل كل شيء الحج إلى ضريح الشيخ عدي في شهر تشرين الأوّل/أكتوبر من كل عام. تتقسم الطائفة اليزيدية من الناحية الاجتماعية (الروحانية) إلى ثلاث طبقات: طبقة الشيوخ التي تتفرّع إلى ثلاثة أصول تنتسب إلى الشيخ عدي، وطبقة "البير" التي تتفرع إلى أربعين فرعًا تنتسب إلى تلاميذ الشيخ عدي، و"المريدون" الذين يشكّلون عامة الناس.

الإستمرار رغم الإضطهاد

يُستثنى عامة الناس عمليًا من المعرفة والشعائر الدينية ويقيَّدون فقط بالقيام بواجب طاعة عشائر النخب الدينية والمحافظة على محرمات محظورة بشدة (تتعلق بتناول بعض البقول والنباتات واللحوم مثل الفاصوليا والفول والملفوف والخس والقرع ولحم الخنزير والغزال والديك والسمك بالإضافة إلى اللون الأزرق ). على الرغم من السياسة الطائفية التي اتبعها العثمانيون، والتي جعلت من التقليد السني مذهبًا للدولة، فقد استطاعت الثقافة اليزيدية أن تستمر في الحياة من خلال الولاء العشائري اليزيدي الذي يصعب اختراقه. أدّت أولاً محاولات الدولة العثمانية منذ العام 1850 من أجل فرض إدارة مركزية في شمال العراق وبذلك أيضًا فرض سيطرتها على مناطق جبل سنجار ووادي لالش، إلى اضطهاد شديد لليزيديين. لكن هذه الطائفة استطاعت مع ذلك المحافظة على نسيجها الاجتماعي وكذلك حماية مؤسساتها الدينية. وبالمقابل أثّرت سياسة التهجير والتشريد، التي تم اتباعها في العراق في الفترة ما بين العام 1969 والعام 1979، تأثيرًا شديدًا في القاعدة الاجتماعية للطائفة اليزيدية، وأدّت إلى إحداث تحوّل اجتماعي عميق الأثر.

 

بقلم راينهارد شولتسه

ترجمة رائد الباش

حقوق الطبع قنطرة 2007

يعمل البروفيسور راينهارد شولتسه رئيسًا لمعهد الدراسات الإسلامية والفيلولوجيا المشرقية الحديثة في جامعة برن السويسرية.

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : من هم الإيزيديون وما هي معتقداتهم؟

الطاوس هنا هو الشيطان الرجيم. كيف لانسان ان يعبد مخلوق قال الله سبحانه ان هذا المخلوق (الشيطان) هو عدو مبين للانسان؟ يفقد الانسان انسانيته اذا عبد ما هو شر مبين اكدته جميع الديانات السماوية اليهودية و المسيحية و الاسلامية. أمر الازيدية ليس مسألة اكاديمية بل هي مسألة تشكل خطر على الانسانية..

عبدالله 20.01.2015 | 06:00 Uhr

بعث عداوة السنة في قلوب عوام الشيعة وهو هدف إيراني لتكوين الاصطفاف الشيعي وتقويته وإشعارهم بالخوف وإلجائهم لقبول الاستظلال بإيران

٤-نجحت إيران في تحقيق هدفها بطريق تفجيرات غير مبررة يقوم بها عناصر التنظيم في تجمعات الشيعة وربما قامت إيران ببعضها ونسبتها لهم وتبنوها

٥-نجحت المخابرات الإيرانية بإعلامها وصنيع القاعدة إيقاظ روح العداء الرافضي ضد السنة وتكونت كتائب الموت الرافضية والتي لا تزال تعمل حتى اليوم

٦-كتائب الصفوية كانت تقتل السنة وإمارة العراق كانت تقاتل المقاومة السنية أيضاً بحجة عمالتهم أوكفرهم والمقاومة السنية تنهزم أمام شراستهم

٧-استطاع الأعداء الثلاثة إمارة العراق والصفويون والجيش الأمريكي كل فيما يخصه إخماد جميع فصائل المقاومة السنية العراقية

٨-قليلاً ما يقع التحام قتالي بين عناصر الإمارة وكتائب الصفويين أو الأمريكان ، ومعظم نشاط الإمارة تفجيرات ينفذها أبناؤنا لا تحسم المعركة

٩-بعد تصفية المقاومة وتسليم الأرض للصفويين ذابت إمارة العراق وسجن المخلصون من أتباعها وكانوا آلات تتحرك أما المحركون فلا يعرف من أمرهم شئ

١٠-بعد نجاح الثورة السورية ظهرت داعش بمراحلها المعروفة وأعظم إنجازاتها تعطيل الثورة وإنقاذ النظام وإيجاد الشقاق بين الثوار والاعتداء عليهم

١١-من إنجازات داعش إيجاد الحجة للنظام العالمي للصمت عن جرائم الأسد أمام الرأي العام الغربي ثم تحويل الأولوية من إسقاط الأسد إلى إسقاط الثورة

١٢-من إنجازات داعش تفريق اعتصام أهل الإنبار الذي دام عاماً وكاد يودي بالمالكي ودخلت داعش وفرقته ثم ذابت وبدأ المالكي يضرب السنة محتجا بداعش

او حير 27.02.2016 | 13:34 Uhr

الي يحكي شيء عن ديانة الايزيدية رح سوي شي بي ما صاير بالتاريخ

ايزيدي و افتخر 30.05.2016 | 00:59 Uhr

حسبي الله و نعم لوكيل انتو ضايعين والله مافي دين سوي و عادل مثل الاسلام الله يهديكم الى الطريق المستقيم

chahrazad17.06.2016 | 14:33 Uhr

لا يمكن المرور على مواضيع تتسم بالعمق التاريخي الضارب جذوره في التاريخ بطريقة سطحية ومبتذلة للغاية كما بدأت , لذلك أود كمطلع على الحضارة في الشرق الأوسط بعمق أن أناقش معك ما ورد على لسانك من مغالطات تاريخية تفتقد للدقة وتضحي بالحقيقة من أجل الأحرف الميّتة ..
أولاً .. الايزيديون شعب يمتد تاريخه الى العصور الما قبل تاريخية وهو شعب أكدي أسس أول مدينة حضارية على كوكب الأرض أريدو , وبنوا مملكة واسعة بعلمها وفنها ورسمها وهندستها العلمية التي قامت على تفسير نشأة الكون , وكانت هذه الهندسة المقدّسة تدرّس في معابد كيشي وأوروك وأريدو وأور وسيبار وفي أصقاع المملكة السومرية التي كانت تختصر بمملكة كنجي أي ( المملكة المتحدة ) ..
ولم تبدأ الايزيدية كديانة بل بدأت كعلم هندسي خفي مقدّس يعتمد على أسس نوعية في تطوير الخارطة الجينية للبشر بعد عبورهم البعد الزمني والإنزلاق الى العالم المادي ( طرد آدم من الجنة هي استعارة لفظية لوقوع البشر في البعد الأرضي ) ..
وانطلاق الايزيدية ياسيدي بدأ من أريدو وأور التي إنطلق منها العظيم ابراهيم الخليل والعظيم نوح من قبل , وبسبب التلاعب بتلك العلوم النوعية حدثت حروب طاحنة استخدمت فيها أشعة لم تصل اليها البشرية بعد تسمى بالأشعة الأوكسيستيلينية , ودمرت تلك المملكة بالكامل , فإنتقلت الايزيدية الى مناطقها في الشمال والتي بنتها بالتوازي مع المملكة السومرية وتأثيرات أسلحة الدمار الشامل وصلت مشارف نينوى الايزيدية ( الجانب الأيمن من نينوى ) والتي سميت بعد غزو الاسلام لها بالموصل ..
لذلك نشأت الايزيدية تعود لتأسيس أول حضارة على كوكب الأرض ( 10 آلاف عام ) أو أكثر وربما نصف مليون عام إذا ما أخذنا في نظر الإعتبار أعمار البشر التي كانت تتراوح بين 30 ألف عام و 40 ألف عام كما هو الحال في حياة العظيمين نوح وابراهيم الخليل ..
أما تعداد الايزيدية في العراق ياسيدي فقد تجاوز المليون و400 ألف في سنجار وحدها يعيش 690 ألف نسمة بمركزها وقراها وضواحيها ناهيك عن إمتداد الايزيديون في سهل نينوى , عمر لالش يعود الى 512 ألف عام استناداً لمخطوط سومري مرقم في متحف برلين ( BV IY 340000 GL M 40 ) نصف مليون عام من هندسة عظيمة لا يمكن لمن يقرأ التاريخ بشكل سطحي كما قرأته أنت أن يفهمه , في المرحلة التي تلت نهاية الأكدية استبدل الايزيديون اللغة بالآرامية وكانت تمتد من جبال الأرز واسرائيل الى كشمير وكل الأقوام التي ذكرتها كانت جزء من حضارة عظيمة لم تندثر بل تم إخفاء حقيقتها كي لا يعود الأشرار لإستخدام علومها لغايات شرّيرة ..
والحملة الحالية من داعش عليهم تستهدف حضارتهم وعرقهم قبل أي شيء آخر , والايزيديون ليس لهم أنبياء لأنهم هم من يجعل الكائن البشري عبر علمهم المقدّس متنوراً ويمتلك قدرات تفوق الأنبياء وما ذكرتهم من أسماء سوى إستعارات لفظية لمستويات الوعي وأبواب المعرفة المقدسة لا يمكن لجنابك فهمها لأنها تعلو على إستيعاب الكثير من العقول البشرية ..
ــ ليس للإيزيديون شهادة كما تفضلت .. هناك دعاء استحدثة البسطاء في القرنين الماضيين لأن عقيدتهم تقوم على العمل ( الطهارة والنقاء والاستقامة ) ..
وتهمة الشيطان والصاقها بالايزيدية باطلة ولاوجود لها في المعتقدات والقاموس والفكر الايزيدي اساسا وانما الايمان باللة ووحدانيتة ان اللة مصدر الخير والشر او النور والظلام او الفضيلة والرذئيلة وبالملائكة السبعة والانبياء والرسل والاولياء الصالحين والقدر وبتناسخ الارواح وديانة مغلقة غير تبشيرية الا انها تدعو المحبة والخير والسلام لجميع الانسانية والبشرية

سالم زين الدين02.08.2016 | 17:22 Uhr

انا مسلمة وسنيه ايضا رايت الايزيديين في العراق يهجرون ويقتلون ورايت رجال باشناب ولحاء يبكون كالاطفال من هول ماحل بهم
هذا المنظر يفطر القلب باي حق يفعلون هذا بهم؟ فقط لان دينهم مختلف؟ واذا كان !! لم يؤذونكم لم يحاربوكم في دينكم دعوهم وشأنهم دعوهم فمن خلقنا جميعا هو لله وهو يهدي من يشاء الى سراط مستقيم. ثم انتم هكذا خلقتم اعداء جدد للاسلام والمسلمين.
حقا يحزنني ماحل بكم ايها اليزيدييون ولكن .ليس باليد حيلة.
تذكرت ايه في القران الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم.
ايطمع كل مرئ منهم ان يدخل جنة نعيم . صدق الله العظيم.
كلنا من اي دين كنا نتمنى دخول الجنة بطرقنا المختلفة ولكن لا احد منا يدري من سيذهب للجنه ومن سيذهب للنار وهل دخول الجنة بعمل معين بعبادة شيء معين؟ كلنا نفترض فرضيات فقط.
لا احد يدري.

ريم05.08.2016 | 16:19 Uhr

المقال الذي كتبهراينهارت شولتسة كلهُ مجموعة من الأكاذيب التي تفتقد للدقي في اتباع المنهج الأكاديمي العلمي الصحيح , ورغم مراسلتي للجامعات السويسرية فإنني لم أسمع أو أتلقى رداً على وجود معهد بهذا الأسم في سويسرا .. الايزيديون تعني الإلهيون ( الذين هبطوا من السماء ) والذين بنوا أول مدينة حضارية على سطح الأرض قبل 512 ألف عام واسمها أريدو بعدها وضعوا احداثيات دقيقة لكوكب الأرض وبنوا مركز في سرتها وأطلقوا عليه لالش ( مركز استقطاب الطاقة الكونية ) وهم من أسسوا الحضارة السومرية وبنوا عدن التي كانت تمتد عظمتها من اسرائيل مروراً بسوريا والعراق وميديا الى كشمير , واتبعوا علماً هندسياً عظيماً كانوا يسمونه الهندسة الايزيدية الكونية الخفية المقدسة , وبنوا الجنائن المعلقة وقصور عشتار وسرجون الأكدي وآشور والكثير من العجائب الهندسية على كوكب الأرض , وبعد حدوث حرب عالمية طاحنة استخدمت فيها أقذر أنواع الأسلحة والتي كانت تسمى بالأسلحة المشعة الجزيئية قرروا تحويل هندستهم الى علم خفي كي لا تطاله يد الأشرار ومن هذا العلم تمكنوا من تشفيره الى المانوية والنصرانية والهندوسية والبوذية والزارادشتية والميثرائية وديانات أوربا القديمة آدونيا ,هيلوس وغير ها كما تمكنوا من تشفير علمهم الى باقي الشعوب عبر شخصيتهم العظيمة وأحد شيوخها ابراهيم الخليل عبر ديانات أطلقوا عليها بالديانات السماوية لأن الشعوب التي كانت تقاوم العلم تنتمي الى مستويات وعي متدنية قياساً لمستوى الوعي العلمي النوعي عند الايزيدية .. تعدادهم 1500 ألف في العراق فقط وفي اوربا 250 ألف استناداً لدائرة المطبعة الاتحادية الألمانية التي وقعت عقداً لطبعاة الهوية الموحدة بالعراق وهي التي نشرت الأرقام على صفحات الصحف الألمانية بدقة , فسر الايزيديون نشأة الكون على أنه تجلي عظيم لسلطانآدي ولا يوجد أي أهمية لعدي المتصوف الذي تحدث عنه الكاتب لأن ملايين المتصوفين في العالم كانوا قديماً يقصدون لالش ومنهم عبدالقادر الكيلاني والمهابهارتا أشكور وعظماء الفيدا وبوذا وغيرهم .. كما لا توجد فكرة الشيطان في الايزيدية بهذا الشكل المبتذل الذي كتب عنه هذا الشخص , فالايزيدية علم فسر نشوء الكون على اساس قوانين كونية عظيمة وضعها بابا شيخ قديم كانت الحضارات تسميه هرمز ولكن بقاءها حتى هذا اليوم انما يدل على عظمة علومها الخفية التي تعلو على القدرات الفكرية للبرفسور في العلوم الاسلامية وأمثاله ..فالايزيدية عمرها 512 الف عام وفق مخطوط سومري مرقم موجود في متحف برلين بالتحديد وهي مصدر كل القوانين والشرائع ووالفلسفات والأديان على كوكب الأرض ..

Fawaz Farhan01.09.2016 | 21:39 Uhr

قال الله تعالى ان .....الدين عند الله هوا الاسلام.....اقسم بالله ان هذه الديانة اليازدية تهوي بصاحبها الى النار.ان اردتم ان تتعرفو على الحق فتبعو كتاب الله وسنة رسوله...يقول الله في كتابه....وما ارسلناك الا رحمت للعالمين

توفيق12.10.2016 | 21:17 Uhr

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62)

سورة البقرة
الاخوه في الله سلام الله علي عباد الله , ان الاسلام هو اسس ومراجع عقائدية يتبناها الانسان حتي يستطيع ان يبني له كينونه يسموا بروحه علي باقي الاشياء والهدف من هذه الكينونه هو حب الله و حب عباد الله وحب مخلوقات الله فاذا غلب الحقد والكره علي القلب البشري اصبح فريسه سهلة لبراثن الشيطان والسقوط
اننا بشر وكلنا مخلوقات الله وكلنا عباد الله الهدف من الاسلام هو السمو الروحاني في المعامله والاخلاق وجميعنا يعلم ان الحبيب رسول الله خلقه قران يمشي علي الارض ليس لاحد من البشر ان يقول الجنه لفلان او علان انما الجنه مللك للواحد القهار والنار ايضا ولابد للجميع التفكير في الاية الكريمة سابقة الذكر لم يقل المسلمين فقط ولكن الله جعل دخول الجنه الايمان بالله والعمل الصالح و الصلاح في الدنيا والدين وقد دخل رجل الجنة في شربة ماء لكلب ولم يقل دينه ودخلت امراة النار لحبسها قطة
انما الجنة والنار مللك للمولي سبحانه وتعالي فقط ولا يجب علي اي مخلوق ان يتدخل في شؤون الله
رحم الله امرئ عرف قدر نفسه و شغل نفسه بعلاقته مع الله و ترك امور الخلق للخالق
وشكرا اخوتي في الله وفي البشرية

احمد 18.10.2016 | 23:13 Uhr

لعن الله داعش ولايزيدين هم بشر والله قال في كتابه ولاتقتلو النفس البراءه بغيرحق

عبدالطيف الهاجوس 28.10.2016 | 07:25 Uhr

الصفحات