مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" تعيد نشر كتب المفكر نصر حامد أبو زيد

03.03.2015

أعادت مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، نشر اثني عشر مؤلفا للمفكر والأكاديمي المصري الراحل المتخصص في الدراسات الإسلامية وفقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية د. نصر حامد أبو زيد، وذلك بعد حصول المؤسسة على الحقوق الكاملة والرسمية لإعادة طبع المجموعة الكاملة لمؤلفاته. وتتوزع هذه الأعمال ما بين دراسات نقدية حول الخطاب الديني والتأويل في هذا الخطاب، وكذا مجموعة من الدراسات التي تهتم بمعالجة العقل والتفكير بصفة عامة.

 

نقد الخطاب الديني

 

بدأت إصدارات هذه المجموعة بكتاب "نقد الخطاب الديني" الذي جاء بمثابة رد شاف على الهجومات التي كان قد تعرض لها نصر حامد أبو زيد، والتي يستفتح بها مؤلفها، مثبتا صحة الأطروحات والنتائج التي قدّمها من خلال تحليل الخطاب الديني في مستوياته واتجاهاته المختلفة، الرسمي منها والمعارض، المعتدل والمتطرف، اليميني واليساري، والسلفي والتجديدي، مضيفا على ذلك بعضا من تعليقاته على الضجة التي رافقت أطروحاته النقدية أو ما عرف بـ "قضية أبو زيد"، حين يؤكد أن موقفه كان دفاعاً عن حرية الفكر، والتقاليد العلمية الجامعيّة، في مواجهة الذين اعتبروا أن تحليلاته تشكّل تهديداً للدين، وخروجاً على الملّة. في المقابل يرى أبو زيد أن هدف الذين هاجموه لم يكن سوى الدفاع عن الدين الذي لا يستطيع شخص، مهما بلغت قوة مقولاته، أن يهدده، بل هو دفاع عن المصالح والمواقع التي تنتج مكانة وزعامة وأموالاً، وهي أمور لم تكن في حسبان أبي زيد الذي كان يدافع عن منهجه النقدي، وإصراره على القيم المعرفية في التصدي للتزييف والخلط.

 

هكذا تكلمَّ ابن عربي

 

وفي المؤلف الثاني الذي جاء بعنوان "هكذا تكلمَّ ابن عربي"، يرى المؤلف حامد أبو زيد أن استدعاء ابن عربي يمكن أن يمثّل مصدراً للإلهام في عالمنا الذي تتراكم مشكلات الحياة فيه؛ حيث إن التجربة الروحية هي مصدر التجربة الفنية والأدبية، وهي الإطار الجامع للدين والإبداع. هذه أهمية استحضار ابن عربي في السياق العام. أما استحضار ابن عربي في السياق الإسلامي – واستعادته من أفق التهميش إلى فضاء المتن مرة أخرى – مهمّ، وذلك بسبب سيطرة بعض الاتجاهات والأفكار والرؤى السلفية على مجمل الخطاب الإسلامي في السنوات الأخيرة. كما أن فكر ابن عربي يقدّم للقارئ غير المسلم صورة أخرى لروحانية الإسلام، وإسهاماته في التراث الإنساني، ويوضح مفهوم "الجهاد" الذي أصابه من التشوه الكثير. كما يشير المؤلف حامد أبو زيد في كتابه إلى الأهمية البالغة لفكر ابن عربي، الذي يعتبره وجها ممثلا لنضج الفكر الإسلامي في مجالات عديدة منها الفقه، اللاهوت، فلسفة، تفسير، حديث، علوم اللغة والبلاغة وغيرها، ويستعرض الكتاب مجموعة من المحاور عبر ستة فصول؛ تبدأ بـ "من الجاهلية إلى ختم الولاية"، و"جدلية الوضوح والغموض: التجربة الصوفية بين الكشف والستر"، و"قيود المكان وضغوط الزمان"، ثم إلى الفصل الرابع بعنوان "اللقاء بابن رشد"، ثم الخامس "نشأة الوجود ومراتب الموجودات"، ثم السادس والأخير "تأويل الشريعة جدلية الظاهر والباطن".

 

النص والسلطة والحقيقة

 

وأما كتاب "النص والسلطة والحقيقة"، فيعتبر كشفا حقيقيا لمفهوم النص في "مشروع أبو زيد التأويلي" الذي يعتبر "أمرا مركزيا تقتضيه التحولات اللغوية أو البنيوية التي طرأت ليس فقط على النص أو الخطاب القرآني ولكن أيضا على التأويلات المتعسفة في ادعاء احتكار اليقين وفرض التصورات المتزمتة للنص الديني، وعدم الاعتراف بالتطور الحضاري واستحقاقاته، ما جعل النص، بفعل التفسير السلفي الحرفي المحافظ، يغمر الحياة ويقدم إجابات كلية عما مضى، وما سيمضي في المستقبل غير المنظور المكتنف في طيات الغيوب"، والكتاب في طياته يقدم تحليلا عميقة من بينها "التاريخية المفهوم الملتبس" و"النص والتأويل في اللغة والثقافة"، و"النص ومشكلات السياق"، وغيرها من المدخلات الغنية.

 

فلسفة التأويل

 

يعد كتاب "فلسفة التأويل (دراسة في تأويل القرآن عند محي الدين بن عربي)"، امتدادا متخصصا لكتاب "قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة"، في مسألة تأويل القرآن، إلا أن هذه الدراسة في كتاب "فلسفة التأويل" تسلط الضوء على الفكرة نفسها لكن عند المتصوفة، كمحاولة لدراسة تلك العلاقة بين الفكر والنص الديني، واستنكاه طبيعتها ومناقشة المعضلات التي تثيرها، وذلك استكمالا للجانبين الرئيسين في التراث؛ أي الجانب العقلي كما يمثله المعتزلة والجانب الذوقي عند المتصوفة، من خلال مجموعة من المداخل أهمها "التأويل والوجود"، و"التأويل والإنسان"، و"القرآن والتأويل".

 

الإمام الشافعي

 

"الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية" أحد الإصدارات المهمة بدورها في سلسلة إصدارات نصر حامد أبو زيد كونها تختص في تحليل معقول لفكر الإمام الشافعي، وكذا رد الاتهامات ومنها التكفير، والتي كيلت للمفكر أبو زيد، وهو يتناول فكر شخصية الإمام الشافعي بنقد علمي خالص، وهو ما تساءل عنه في مقدمة الكتاب التي تمتد على أكثر من 80 صفحة بقوله: "هل الأئمة الأربعة والخلفاء الأربعة وسواهم من الأئمة والخلفاء إلا بشر مارسوا حقهم في الاجتهاد والتفكير، وتركوا لنا تراثا يستحق منا أن نفكر فيه ونجتهد، كما فكروا هم واجتهدوا؟ أم إن الخطاب الديني يرفع لواء الاجتهاد والتجديد بشرط أن يدور المجتهد والمجدد في إطار اجتهادات وتجديدات بعض كبارهم؟ والسؤال الثاني يتولد عنه سؤال ثالث، هل الموقف الدفاعي الذي يحتمي به بعض ممثلي الخطاب الديني ضد تحليل أفكار الشافعي ونقدها هو في الحقيقة دفاع عن الشافعي الذي أنجز مشروعه الفكري في القرن الثاني الهجري وتوفي في القرن الثالث الهجري، أم هو في الحقيقة، دفاع عن التقليد الذي يحتمي باسم الإمام الشافعي بكل ما يمثله في الضمير الإسلامي من قيمة علمية وفكرية؟"، وفي تحليله هذا يذهب أبو زيد في كتابه للتساؤل حول ثلاثة أمور أساسية أولها "الكتاب"، أي النص القرآني، وكذلك السنة النبوية، وثالثا حول "الإجماع"، وختاما بمسألة "القياس والاجتهاد".

 

مفهوم النص

 

أما كتاب "مفهوم النص: دراسة في علوم القرآن"، والذي يعتبره المؤلف الراحل في مقدمته له، "خطوة ثالثة على طريق دراسة تراثنا الفكري من منظور علاقة المفسر بالنص وجدله معه"، مستكملة الخطوتين السابقتين "دراسة تأويل النص القرآني، سواء كان هذا التأويل يتم على أسس عقلية كما هو الأمر عند المعتزلة، أم كان يتم على أسس ذوقية حدسية كما هو الامر عند المتصوفة، ويستعرض المؤلف الكتاب من خلال ثلاثة أبواب رئيسة أولها "النص في الثقافة (التشكل والتشكيل) في أربعة فصول تهم "مفهوم الوحي" و"المتلقي الأول للنص" و"المكي والمدني" ثم "الناسخ والمنسوخ"، والباب الثاني بعنوان "آليات النص" متضمنا فصول "الإعجاز" و"المناسبة بين الآيات والسور" و"الغموض والوضوح" و"العام والخاص" و"التفسير والتأويل"، وختاما بالباب الثالث "تحويل مفهوم النص ووظيفته".

دوائر الخوف

 

وفي كتاب "دوائر الخوف قراءة في خطاب المرأة"، الذي ينطلق فيه من "منطلق الإسلام الذي أجاز الاجتهاد الخطأ، بل أعطى أجراً للمجتهد المخطئ "من اجتهد فأخطأ فله أجر" ومن منطلق السعي للتفكير الحر، التفكير بلا خوف، ولا مناطق آمنة يرسمها البعض حفاظاً على مصالحه، آمل أن يقرأ القارئ الذي خضع لضغط التجهيل"، ويرسم هذا الكتاب، حدودا تعيد تخلي القارئ "عن استراتيجية البحث عن العفريت فيه"، وهي الاستراتيجية التي بدأت تسيطر على بعض القُراء بتأثير الحكم القضائي الذي صدر ضد كتاباتي"، ويضيف أبو زيد في تعريفه للكتاب قائلا: "لا سقف ولا حدود ولا شروط تعوق حقَّ، بل واجب، الاجتهاد، سوى التمكّن المعرفي؛ أي العلم بشروط وأدوات المعرفة والتمرّس بأدوات البحث ومناهجه حسب المواصفات التي وصل إليها التقدّم المعرفي في عصر الباحث"، من خلال قسمين أساسيين في الكتاب، هما "المرأة في خطاب الأزمة"، و"السلطة والحق".

 

التجديد والتحريم والتأويل

 

قدم أبو زيد كتابه الآخر "التجديد والتحريم والتأويل"، على أن "التجديد حاجة دائمة، سيرورة اجتماعية وسياسية وثقافية. بدونه تتجمّد الحياة، وتدخل الثقافات نفق الاندثار والموت. ولكل تجديد سياقه التاريخي والاجتماعي والسياسي والفكري؛ فالتجديد لا ينبع من رغبة شخصيّة أو هوى ذاتي عند هذا المفكّر أو ذاك، إنه ليس تحليقاً في عالم المعرفة أو العرفان منبتٌ عن أرض الحياة وطينها، وعن عرق النّاس وكفاحهم في دروب صنع حياة أفضل. يصبح التجديد أكثر إلحاحاً حين تتأزّم الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وتنعكس على الفكر والنشاط العلمي، كما على كافة أوجه الحياة. وفي هذا الكتاب، يتناول الدكتور نصر حامد أبو زيد عناوين أربعة رئيسة، هم "تجديد الخطاب الديني لماذا" و"الفن وخطاب التحريم"، و"إشكالية تأويل القرآن قديما وحديثا"، ثم أخيرا "مقاربة جديدة للقرآن: من النص إلى الخطاب نحو تأويلية إنسانية".

 

الخطاب والتأويل

 

وفي ذات سياق التأويل، يطرح كتاب الراحل أبو زيد الموسوم بـ "الخطاب والتأويل"، بشكل أوسع الإشكالية "في ظل احتدام الصراع، الذي تحاول معظم الخطابات أن تستخدم ضد بعضها أشد أسلحة "الاستبعاد" و"الإقصاء"، ويسعى كل خطاب لأن يتحول إلى سلطة. وكلما اقترب الخطاب من سدة السلطة السياسية ازدادت شهية القمع والتدمير عند ممثليه، رغم الفارق بين خطاب يمارس سلطة مستمدة من مصدر خارجي، وآخر يستمدّها من آليات الإقناع والحفز المعرفي".

ويضيف المؤلف "للسلطة تجليات وأشكال شتى،فإضافة إلى السلطة السياسية، هناك سلطة "العقل الجمعي"، وسلطة الواعظ في المسجد والكنيسة، وهما سلطتان تساند إحداهما الأخرى وتشملها بالحماية، فإذا استطاع نمط من أنماط الخطاب أن يستخدم هاتين السلطتين ويوظفهما لترويج أفكاره، فإنه يكون مؤهلاً لا لتهميش نقيضه فقط، بل يكون قادراً على تحدي السلطة السياسية التي غالباً ما تسعى للتحالف معه"، كل هذه الإشكاليات يطرحها الكتاب من خلال قسم "المثقف العربي والسلطة" وقسم "التراث والتأويل".

 

الاتجاه العقلي في التفسير

 

وفي مجال التفسير، ترك الراحل أبو زيد مؤلفا قيما أعيد نشره تحت عنوان "الاتجاه العقلي في التفسير: دراسة في قضية المجاز في القرآن عند المعتزلة"، والذي يقدمه الكاتب بقوله: "إذا كان المعتزلة قد مَثّلوا الفكر التنويري في الإسلام، فذلك لأنهم حاولوا تلبية الحاجات الجديدة التي نشأت عن الابتعاد زمنياً عن لحظة صدور الوحي، والإجابة عن التساؤلات الناجمة عن علاقة الوحي بالواقع المستجد، وبالتالي أسّسوا لدراسة العلاقة بين الخطاب الإلهي والخطاب الإنساني من خلال الفكر الإسلامي في ظروف تاريخية تتغيّر، فأقاموا النقل على أساس العقل، وأنجزوا بذلك عقلنة الوحي، تلك المهمة التي كان على أوروبا أن تنتظر حتى القرن الثامن عشر لتحقيقها، ولذلك فإن الكتاب يأتي ليدرس هذه العلاقة بين الخطاب الإلهي والخطاب الإنساني في إطار الفكر الإسلامي، ولاسيما الفكر الاعتزالي، من خلال مفاهيم لغوية فكرية كالتمثيل والتشبيه والمجاز والتأويل، عبر ثلاثة فصول رئيسة هي "المعرفة والدلالة اللغوية" و"مفهوم المجاز نشأته وتطوره" و"المجاز والتأويل".

 

إشكاليات القراءة وآليات التأويل

 

وتستكمل سلسلة التأويل التي يبحر فيها القارئ مع الراحل المفكر نصر حامد أبو زيد، مع كتاب "إشكاليات القراءة وآليات التأويل"، كونه يشمل "دراسات يجمعها هم فكري واحد، هو هم "إشكاليات القراءة" بشكل عام، وقراءة التراث بشكل خاص. ولأن التراث متعدد متنوع، من حيث المجالات والاتجاهات، فقد تعددت المجالات التي تتناولها هذه الدراسات بين "اللغة" و"النقد" و"البلاغة" و"العلوم الدينية". ولما كان التعدد والتنوع لا ينفي الوحدة في إطارها النظري العام، فقد كانت هذه الدراسات بمثابة "تجارب" جزئية متنوعة تهدف إلى اكتشاف الروابط الخفية بين مجالات الفكر التراثي وصولاً إلى وحدته. ولعل من أهم النتائج التي يمكن تلمسها من هذه الدراسات أن "التراث" منظومة فكرية واحدة، تتجلى في أنماط وأنساق جزئية متغايرة في كل مجال معرفي خاص". ويحاول المؤلف بسط هذه الأمور في كتابه من خلال ثلاثة محاور مهمة، هي "المشكلات النظرية" و"القراءات التجريبية" و"قراءات على قراءات".

 

التفكير في زمن التكفير

 

وليس أفضل من ختم مؤلفات الراحل أبو زيد بتحفته الفكرية المعنونة بـ "التفكير في زمن التكفير: ضد الجهل والزيف والخرافة"، الذي يقول عنه "من المخجل أن يوصف بالكفر من يحاول ممارسة الفكر، وأن يكون "التكفير" هو عقاب "التفكير". هو مخجل في أي مجتمع وفي أية لحظة تاريخية، وهو كارثة في "جامعة القاهرة" في العقد الأخير من القرن العشرين"، حيث يقدم فيه "تحليلاً مُفصّلاً لكل الاتهامات التي قِيلت هجوماً على منهج الباحث وعلى شخصه. وفي هذا التحليل، التزم الباحث بالرد المنهجي الذي يجمع – قدر الإمكان – بين بساطة اللغة ودقة التحليل ونقول "قدر الإمكان"، لأن البساطة تهدد التحليل أحياناً بالسطحية وقد تشدّه إلى "الخطابية"، خاصة وأن لغة الهجوم والاتهام كانت كلها لغة خطابية سطحية، بل ومبتذلة في أكثر الأحيان، ويضم لذلك الكتاب أربعة فصول أساسية تأتي بعد مقدمة في عشرين صفحة، أول الفصول بعنوان "نقد النقض: التفكير يناهض التكفير"، و"مشكلات البحث في التراث: الإمام الشافعي بين القداسة والبشرية"، و"مفهوم التاريخية المفترى عليه"، و"ردود سريعة"، قبل أن يختتم بـ "ملحق وثائقي".

 

جدير بالذكر أن سلسلة إصدارات المفكر نصر حامد أبو زيد، خرجت في حلة أنيقة ضمن منشورات مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، التي تكفل بنشرها "المركز الثقافي العربي"، وقد أعيد طبعها جميعها، بعضها سبق ونشر في طبعات أخرى، من طرف "المركز الثقافي العربي" نفسه، ويمكن للقارئ أن يتعرف على تفاصيل أوفى عن كل هذه الإصدارات وغيرها من إصدارات المؤسسة، بالإضافة إلى التعرف على مراكز البيع والمكتبات التي تبيع جميع إصدارات المؤسسة عبر ربوع الوطن العربي عبر الولوج لموقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" الخاص بالكتب على الرابط الرسمي التاليbook.mominoun.com

 

- مقال منشور ضمن العدد الثالث لـ "مجلة ذوات" الثقافية الإلكترونية "هوية المرأة العربية بين الديني والثقافي".

- لتصفح المقال على صفحات المجلة يرجى زيارة الرابط أدناه على موقع "مؤسسة مؤمنون بلا حدود":

http://goo.gl/fBYkEb

- لتصفح أعداد مجلة ذوات الثقافية الإلكترونية يرجى زيارة الرابط أدناه على موقع "مؤسسة مؤمنون بلا حدود":

http://goo.gl/XvevRU

 

 

  اقرأ أيضًا: موضوعات متعلقة من موقع قنطرةفكر نصر حامد أبو زيد محور مؤتمر ''الفكر الإسلامي الجديد'' في ألمانيا الإسلام النسوي....لا لتسييس القرآن حوار مع المفكر نصر حامد أبو زيد: ''من دون إصلاح الفقه الإسلامي لا يمكن إصلاح المجتمعات الإسلامية''ملف خاص: أطروحات الإصلاح في الإسلام أو الاسلام التقدمي التجديدي  ملفات متعلقة من موقع قنطرةانتقاد الاسلام، الاسلام والغرب، القرآن، الاستشراق والدراسات الاسلامية، العلوم القرآنية | الدراسات القرآنية، أطروحات الإصلاح في الإسلام أو الاسلام التقدمي التجديدي ، الشريعة الإسلامية

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.