وأشار إلى أن أعضاء مجتمع الميم من سكان البلاد باتوا بمثابة كبش فداء سياسي، مضيفا "هذه المرة، لم يتم استهداف النساء أو العمال الوافدين لأنهم في دائرة الضوء من قبل المنظمات الحقوقية بسبب مونديال قطر المقبل".

ويُنظر إلى هذه القوانين بأنها تستهدف مجتمع الميم من سكان الإمارات الأصليين، لكن هذا لا يحمل في طياته أي خبر سار بالنسبة للأجانب في هذه الدولة الخليجية.

 

مجتمع الميم في لبنان. Libanon Transgender-Community LGBT im Libanon Foto Picture Alliance
اعتراض على مجاهرة مجتمع الميم واستعراضه لنفسه في الأماكن العامة: في لبنان قامت مجموعة مسيحية متطرفة تحت مسمى "جنود الرب" باستهداف المثليين فيما انتشرت في مصر حملة تحت هاشتاغ "فطرة" لمناهضة المثلية. وسبب ثقة مجتمع الميم بوضعهم بالإمارات هو معرفتهم بأنهم طالما بقوا بعيدا عن الأنظار فسوف تغض السلطات الطرف عنهم. ومؤخرا أعلنت الإمارات ودول خليجية أخرى عن تدابير جديدة ربما تشير إلى نهج أكثر صرامة تجاه مجتمع الميم. ويدخل في إطار ذلك مصادرة السلطات السعودية من محلات في الرياض، ألعاباً وقمصاناً ومتعلقات للأطفال بألوان قوس قزح الذي يرمز لمجتمع الميم، في إطار حملة حكومية لمكافحة "المثلية الجنسية"، على ما أفاد الإعلام الرسمي. ويقول خبراء إن هناك تشابها بين ما تقوم به السلطات في الإمارات ودول أخرى مثل السعودية وقطر ولبنان وأيضا تركيا، مضيفا "الجميع يعتزم اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي رمز يخص مجتمع الميم في الأماكن العامة مثل علم قوس قزح".

 

ووفقا لآخر تحديث في مؤشر المساواة العالمي الذي يُعرف باسم "إيكوالديكس"، فإن الإمارات تحتل المرتبة الخامسة بعد حصولها على مئة نقطة فيما تعد النقاط الأدنى هي الأسوأ.

وفي مقابلة مع دي دبليو، قال دان ليفيل، رئيس "إيكوالديكس"، إن الإمارات "لا تزال واحدة من أكثر الأماكن خطورة على مجتمع الميم ونأمل في تغيير ذلك في القريب".

وأضاف "رأينا هذا العام (2022) قيام الإمارات بحظر فيلم لايت يير بسبب قبلة بين امرأتين مثليتين، لذا فإن المشاعر المعادية للمثليين لا تزال مرتفعة ولم أرَ أي بيانات تظهر أي تحسن في هذا السياق".

 

 

جينيفر هوليس

ترجمة: م ع

حقوق النشر: دويتشه فيله 2022

 

 

ar.Qantara.de

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة