ما الذي ستقولان إنه ما زال أكبر العيوب في سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي؟

 

 

أبريل: نحن نسمع باستمرار في أوروبا أن المساعدة مطلوبة في بلدان المنشأ. ومع ذلك، بطبيعة الحال، ينبغي أن ننقذ الناس في البحر. يتعين علينا أن نتوصل إلى طريقة أكثر تنظيماً وإنسانية لدخول أوروبا. يجبأن نبدأ ببرامج تبادل مع الناس في إفريقيا والسماح لهم بدخول أوروبا للدراسة. ينبغي أن نمنح للناس في مناطق الحرب حق الوصول إلى أوروبا. بيد أن غالبية ما نسمعه ليس حقيقياً. وهذا واحد من العيوب الأساسية.

سبوتورنو: يتعين علينا أن نكبح جماح الاقتصاد الاستعماري بشكل كبير جذري. إنه أحد أكبر المشاكل. يبدو أننا جميعنا نعتقد أن الاستعمار هو شيء من الماضي، بيد أنه ليس كذلك. فنحن نحافظ على علاقات استعمارية مع العديد من البلدان. في سياق الأعمال، ما زلنا نحصد المكاسب. وكما قال غييرمو، ينبغي أن يُؤخذ التعاون بصورة أكثر جدية. بيد أن التعاون بالمعنى الحقيقي للكلمة، لا يتعلق بمجرد إرسال الأموال لحفر آبار في الصحراء.

أبريل: أحد الأمور التي أدهشتني هي العلاقة بين أوروبا وليبيا. يستمر تدفق الغاز والنفط من ليبيا إلى أوروبا، بيد أننا لا نسمح للأشخاص من ليبيا بالدخول. رأس المال يتدفق، الموارد تتدفق، لكن ليس الأشخاص، وهذا من الأمور التي يجب علينا حلّها بطريقة أو بأخرى. هذه هي فكرة التعاون. أوروبا مبينة على أساس من التكامل والتعاون الاقتصادي. ومع ذلك، تبقى السياسة غير متوازنة حين تتفاعل مع بقية العالم.

 

 

أنهيتما في الآونة الأخيرة تحقيقاً صحفياً جديداً حول [منطقة] تدمر [السورية الأثرية] للنسخة الأسبوعية من صحيفة "البلد EL PAIS" الإسبانية، يماثل في أسلوبه "الكراك". هل هناك مشاريع أخرى قيد الإعداد؟

سبوتورنو: نحن نعمل حالياً على قصة لمعهد فني في النمسا حول الحدود بين إيطاليا والنمسا. يوجد العديد من الأشياء التي يمكن أن تُقال حول هذا الموضوع من وجهة نظر تاريخية. التركيز، مرة أخرى، على أوروبا والقومية – وكيف تشكِّل الهويةُ القوميةُ العالمَ.

أبريل: هذه المرة، ندقّق في طبيعة الحدود. نريد أن نحاول ونشرح من أين تنشأ هذه الأفكار القومية وكيف يمكن للوضع أن يُحل. هل من الممكن أن نترك وراءنا هذا الشعور بالحدود والانفصال؟ كانت قصتنا حول تدمر مجرد التالي: عبور الحدود، ومغادرة أوروبا، لرؤية ما يوجد على الطرف الآخر.

 

حاورتها: نيمة موريلي

ترجمة: يسرى مرعي

حقوق النشر: موقع قنطرة 2019

ar.Qantara.de

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.