محاكم في ألمانيا: اعتناق المسيحية ليس سببا لمنح اللجوء بل تعرض اللاجئ للاضطهاد بموطنه بسبب دينه

09.12.2019

دعت الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا لوضع قاعدة جديدة للإجراءات القضائية التي يتم خلالها اختبار معلوماتهم حول العقيدة المسيحية لدى طالبي اللجوء المتحولين من الإسلام.

وقال رئيس مجلس الكنيسة هاينريش بدفورد-شتروم لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه ليس من اختصاص المحاكم أن تتخذ قرارا بشأن جدية الرغبة في التعميد.

وأضاف بدفورد-شتروم قائلا: "ما لا يصح هو أنه يتم البت فيما إذا كان المرء جادا أم لا من خلال استعلام عما يسمى بالمعرفة بالعقيدة الذي يتم الاستفسار عنه جزئيا بطريقة مثيرة للشكوك".

ويدور الخلاف حول اللاجئين الذين يتحولون من الإسلام إلى المسيحية، ويصرون على أنه مهددون بالاضطهاد حال الترحيل إلى موطنهم بسبب تغيير ديانتهم.

وتابع رئيس مجلس الكنيسة الإنجيلية بألمانيا قائلا: "نرصد بصورة متكررة أنه يتم طرح أسئلة سخيفة لا تتسم بأي معرفة بالعقيدة خلال اتخاذ قرارات المحاكم بشأن إجراءات اللجوء... وفي بعض الأحيان يتم إصدار أحكام مشكوك فيها للغاية". 

وفي المقابل أكدت وزارة العدل بولاية بادن-فورتمبيرغ جنوبي ألمانيا أن اعتناق العقيدة المسيحية ليس سببا للجوء أو عائقا للجوء، وأكدت أنه يجب أن تصل المحكمة لقناعة أن الشخص معرض حقا لخطر الاضطهاد في موطنه بسبب ديانته.

وقال وزير العدل بالولاية جويدو فولف: "لدي ثقة كبيرة في أن تصدر المحاكم الإدارية قرارتها بعناية فائقة في كل حالة على حدة". د ب أ 08 / 12 / 2019 ـ
 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.