بات أقرب إلى كونه كتاباً موحداً للتعليم الديني عند الشيعة في لبنان، وهو ما لم يحدث في وسط أي من الطوائف الأخرى.
 
كان من ضمن المجموعة التي أسست جمعية التعليم الديني الإسلامي الشيخ نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله حالياً، وكان ذلك قبل تأسيس حزب الله رسمياً.
 
طبيعة العلاقة بين نعيم قاسم والجمعية غير معلنة، لكن من الواضح أن هناك دوراً أساسياً له في الجميعة، إذ إنه يرعى أغلب الاحتفالات التي تقيمها من حفلات تكليف المحجبات وإفطارات.
 
مدرسة تابعة لحزب الله في بيروت - لبنان. Foto: AP
مدارس تحت عباءة حزب الله اللبناني: مع بداية التسعينيات، ظهر عدد من المؤسسات التربوية التي تأثرت بتجربة المؤسسات التي سبقتها، ولكنها لم تضف الكثير في ما يتعلق بالقالب التربوي لهذا النوع من المدارس. من هذه المؤسسات "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم" المعروفة بمدارس المهدي، وهي تتبع بشكل مباشر لحزب الله، وانطلق عملها عام 1993 بإنشاء مدارس في أربع مناطق لبنانية، وتوسّع عملها حتى وصل عدد فروعها إلى 17 بين بيروت والبقاع والجنوب، كما افتتحت فرعاً في مدينة قم في إيران، لتعليم أولاد طلاب الحوزة الدينية في تلك المدينة.
 
تخرّج حسن من ثانوية المصطفى في حارة حريك وهي التي قضى فيها جميع سنوات دراسته. يتحدث حسن عن ذكريات عادية في المدرسة من رحلات ونشاطات رياضية، ويشير إلى مستواها العلمي المرتفع نسبياً. أما بالنسبة للتعليم الديني فكان عبارة عن ساعة أسبوعية لمادة الدين وساعة أخرى لمادة القرآن.
 
ويشير حسن إلى أن أولاد شهداء حزب الله يتعلمون في المدرسة مجاناً، وهو ما تؤكده النشاطات التي تقيمها المدرسة لهم من تكريم وغيره والتي تُنشر على الموقع الإلكتروني الخاص بمدارس المصطفى. كما يظهر أن أفراداً من الطاقم التعليمي قضوا في سوريا خلال السنوات الست الماضية.
 
يضيف حسن أن أحد المظاهر البارزة في المدرسة هو انتشار أعلام حزب الله وصور مرشدي الثورة الإيرانية السابق والحالي الخميني والخامنئي.
 
يؤكد ميثم، وهو أيضاً من متخرجي مدارس المصطفى، ما ذكره حسن من مظاهر الصور والأعلام، ويضيف أنه في عام 2007 دعت إدارة المدرسة الطلاب للمشاركة في التظاهرات التي نظمتها قوى 8 آذار ضد حكومة فؤاد السنيورة، وقامت إدارتها بنقل الطلاب عبر الباصات الخاصة بها إلى ساحة رياض الصلح التي جرت فيها هذه التظاهرات.
 
مع بداية التسعينيات، ظهر عدد من المؤسسات التربوية التي تأثرت بتجربة المؤسسات التي سبقتها، ولكنها لم تضف الكثير في ما يتعلق بالقالب التربوي لهذا النوع من المدارس.
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.

تعليقات القراء على مقال : كيف يرسم الإسلام السياسي توجهات الأجيال الجديدة؟

سؤال ارجو الرد عليه
لولا هذه المنهجية لدى الاسلام السياسي (الشيعي ) و استعداداته لمواجهة الاخطار المحيطة بلبنان والاطماع السورية والاسرتئيلية والسلفية الوهابية هل كنت ترى لبنان مثل اليوم ?
اعتقد لولا وقوف حزب الله في سوريا ودحر ارهاب الوهابية هناك ودولة الخرافة لما بقي من سوريا ولبنان مانتحدث عنه اليوم
الانصاف يقول ان منهجية الاسلامويين الشيعة واستقرائهم للواقع السياسي في المنطقة كان على حق
هذا لا ينفي ان في كل تجربة اخطاء يجب تصحيحها اذا ماكان الطرف الاخر مستعد للتصحيح
كما اني لم اجد اي اشارة للمدارس.الدينية للاديان الاخرى على ارض لبنان ومنهجيتها اعتقد من المنصف التحدث عنها كما كان الحديث عن مثيلاتها الاسلامية
شكرا لكم

Emad03.04.2018 | 10:36 Uhr