مسلحون يقتلون مسيحيين ومسلمين بكنائس ومساجد بوركينا فاسو: تهديد سلام أغلبية مسلمة وأقلية مسيحية

18.02.2020

قالت أربعة مصادر أمنية لرويترز يوم الإثنين 17 / 02 / 2020 إن مسلحين قتلوا 24 شخصا بينهم قس في هجوم على كنيسة خلال قداس الأحد في شمال غرب بوركينا فاسو.

ولم يتضح من المسؤول عن الهجوم الذي يأتي في وقت تسعى فيه جماعات متشددة على صلة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية لبسط هيمنتها على بوركينا فاسو على نحو أثار صراعا عرقيا وطائفيا في دولة كانت تنعم بالسلام يوما.

ولقي مئات حتفهم العام الماضي ونزح أكثر من نصف مليون عن ديارهم.

ووقع الهجوم خلال قداس في كنيسة بقرية بانسي في منطقة ياغا، وهو نفس توقيت هجمات أخرى استهدفت مسيحيين في العام الماضي 2020 بينها هجمات على كنائس واغتيال قساوسة وكهنة.

ويهدد العنف بتقويض العلاقات السلمية التقليدية بين المسلمين الذين يشكلون أغلبية والمسيحيين الذين يمثلون نحو ربع السكان.

 

جماعات مسلحة تقتل مسيحيين ومسلمين في كنائس ومساجد وتهدد بتقويض السلام بين أغلبية مسلمة وأقلية مسيحية في بوركينا فاسو.
جماعات مسلحة تقتل مسيحيين ومسلمين في كنائس ومساجد وتهدد بتقويض السلام بين أغلبية مسلمة وأقلية مسيحية في بوركينا فاسو.

 

وقالت الحكومة في بيان يوم الإثنين إن المسلحين "هاجموا السكان المسالمين في هذه المنطقة بعد التعرف على هوياتهم".

وذكر البيان أن 18 شخصا أصيبوا أيضا في الهجوم وخطف المسلحون عددا غير معروف. وأضاف أن قسا قُتل لكنه لم يشر إلى أن الهجوم وقع في كنيسة أثناء قداس.

وقتلت جماعات مسلحة العديد من المسلمين أيضا العام الماضي 2019. وفي أكتوبر تشرين الأول اقتحم مسلحون مسجدا أثناء صلاة الجمعة وقتلوا 15 مصليا.

وتصاعدت هجمات الجماعات المتشددة العام الماضي 2019 في بوركينا فاسو وعبر منطقة الساحل الأفريقي وهي منطقة شاسعة من الأراضي القاحلة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى مباشرة. رويترز

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة