مسلمون سنة وشيعة في ألمانيا يدينون الجدل الألماني حول حظر الحجاب ويصفونه بأنه تحامل على الإسلام

21.06.2019

أدانت الجمعيات الإسلامية في ألمانيا الجدل الدائر حول حظر الحجاب للفتيات المسلمات داخل رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. وقالت جمعية الاتحاد التركي الإسلامي "ديتيب" إن الأمر "لا يعدو أن يكون جدلا ظاهريا سيساء استخدامه من الأحزاب الشعبوية".

وقال المركز الصحفي لجمعية ديتيب، وهي أكبر جمعية إسلامية في ألمانيا يوم الخميس 23 أيار / مايو 2019 في كولونيا غربي البلاد: "حقيقة أن أنصار حزب البديل الألماني صوتوا بأغلبية 90 % لصالح إجراء تصويت على حظر الحجاب، تبين الجهات التي تمارس توجيه اللوم للإسلام".

وأضافت الجمعية أنه في الوقت الحالي لا يوجد "مشكلة ذات صلة" تستدعي إقامة "حملات" من هذا النوع، مبينة أن الحالات الفردية يجب أن يتم تحليلها فرديا أيضا، وأوضحت ديتيب أن واجب ارتداء الحجاب "يبدأ مع سن التكليف الديني أي مع المراهقة".

كما أعربت الجمعية الإسلامية للأقليات الشيعية في ألمانيا ومقرها برلين عن معارضتها لحظر الحجاب قائلة إن من الصعب عليها رؤية "حالات فردية من التمييز الجسيم ضد التلميذات والتلاميذ المسلمين على يد المعلمين لمجرد ارتداء الحجاب أو ممارسة الصوم في شهر رمضان"، مبينة أن الأمر يتطلب الآن رد فعل مشترك من جانب الجمعيات الإسلامية.

 

 

{مسلمون سنة وشيعة في ألمانيا يدينون الجدل حول حظر الحجاب ويصفونه بأنه "تحامل على الإسلام" وأنه سيساء استخدامه من الشعبويين موضحين أن واجب ارتداء الحجاب "يبدأ مع سن التكليف الديني أي مع المراهقة".}

 

وكانت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، أنيجريت كرامب-كارنباور، قد أعربت عن دعمها للجدل الدائر بشأن حظر حجاب الفتيات في دور الحضانة والمدارس. وقالت خليفة المستشارة أنغيلا ميركل في رئاسة الحزب في تصريحات لصحف مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية "ارتداء الحجاب في الحضانة أو المدرسة الابتدائية ليس له علاقة بدين أو حرية دينية، وهكذا يرى الأمر الكثير من المسلمين أيضا"، موضحة أنها ترى إثارة الجدل عن السماح بارتداء الحجاب في هذه المدارس أمرا مبررا تماما.

يُذكر أن النمسا حظرت ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية، وهو ما أثار نقاشات جديدة في ألمانيا في هذه القضية. د ب أ

 

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.