مصر توبخ إردوغان بعد انتقاده مشاركة الأوروبيين في قمة استضافها السيسي بعد إعدامات نفذتها القاهرة

01.03.2019

وجهت مصر توبيخا يوم الأربعاء 27 / 02 / 2019 إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بعدما انتقد زعماء الاتحاد الأوروبي لحضورهم قمة استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد أيام من إعدام تسعة أشخاص في قضية مقتل النائب العام المصري.

واتهم إردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو زعماء الاتحاد بالنفاق لأنهم يقولون لأنقرة إن إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في تركيا ستقضي على آمالها في الانضمام للتكتل بينما يحضرون في الوقت نفسه قمة استضافها السيسي.

 وقال أحمد حافظ المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان: "الرئيس التركي إردوغان يطل علينا مرة أخرى بأحاديث حول مصر وقيادتها السياسية تنطوي بشكل جلي على حقد بل وتعبر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية".

 وتشهد العلاقات بين أنقرة والقاهرة توترا منذ أطاح الجيش

المصري بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات واسعة على حكمه عام 2013.

ووجه حافظ اتهامات لأنقرة في مجال حقوق الانسان قائلا إن هناك 70 ألف معتقل سياسي في تركيا ومشيرا إلى سجن 175 صحفيا وفصل 130 ألف موظف حكومي.

 وقال إن "هذا السرد إنما يوضح عدم مصداقية ما يروج له الرئيس

التركي". وكان جاويش أوغلو انتقد زعماء الاتحاد الأوروبي الثلاثاء للقائهم بالسيسي بعد أيام من "استشهاد أولئك الشبان" في قضية مقتل النائب العام المصري عام 2015.

وحمَّلت القاهرة جماعة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة

الإسلامية (حماس) في قطاع غزة المسؤولية عن عملية الاغتيال لكن الجماعة والحركة تنفيان ذلك.

 ودافع السيسي عن عقوبة الإعدام يوم الإثنين خلال القمة

العربية-الأوروبية التي عقدت في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، قائلا إن كلتا المنطقتين لها ثقافة مختلفة.

 وتطمح تركيا إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي لكن مفاوضات

انضمامها، التي بدأت عام 2005، توقفت وسط مخاوف بشأن سجلها في حقوق الإنسان وسيادة القانون.

 وتقول مصر إن جماعة الإخوان المسلمين، وهي أقدم حركة إسلامية في العالم، تنظيم إرهابي. وألقي القبض على معظم زعماء الجماعة أو هربوا للخارج أو لجأوا إلى العمل السري.

وللجماعة صلات وثيقة بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا. وفر كثيرون من أعضاء الإخوان إلى تركيا منذ حظرت مصر أنشطة الجماعة التي تقول إنها تنظيم سلمي.

وتقول جماعات معنية بالحقوق إن الإعدامات التي نفذتها مصر جاءت بعد محاكمات غير عادلة. رويترز 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.