تدشين متحف مخصص لشامبليون مؤسس علم المصريات المعاصر في فرنسا

دُشن متحف جديد مخصص لسيرة جان-فرنسوا شامبليون مؤسس علم المصريات المعاصر والمعروف بتفكيكه رموز الهيروغليفية المصرية سنة 1822، الجمعة 06 / 06 / 2021 في منزله العائلي قرب مدينة غرونوبل جنوب شرق فرنسا.

وفتح المتحف الواقع في منطقة فيف السبت أبوابه أمام العامة بعد خمس سنوات من التخطيط والأشغال التي تولتها السلطات المحلية في منطقة إيزير بمعاونة متحف اللوفر التي أعارت الموقع 82 قطعة.

 

 

ويمكن التنقل في أرجاء هذه الدارة البرجوازية السابقة والغوص في الأجواء العائلية لجان فرنسوا شامبليون (1790-1832) والدور "المؤسس" للشقيق الأكبر جاك-جوزف شامبليون-فيجاك في الاكتشافات البارزة لشقيقه الأصغر، بحسب حافظة المتحف كارولين دوغان.

ويكتشف الزائر أثناء التجوال في الغرف المختلفة الاهتمام الكبير الذي كان يظهره هذا الباحث بالشرق، إذ يمكن رؤية اسمه منقوشا بالأحرف الهيروغليفية على عتبة في الغرفة، وزخارف مستوحاة من الفن الفرعوني على خزانة، ولباس مصري ارتداه شامبليون خلال زيارته للبلاد سنة 1828.

وأتاح شراء السلطات المحلية للمبنى سنة 2001 عرض مجموعات خاصة محفوظة من الورثة في العائلة، بينها ختم من حجر رشيد (الذي شكّل مفتاح حل شامبليون لغز الكتابة الهروغليفية)، إضافة إلى "مكتب تفكيك الرموز"، وهو مكتب خشبي صغير كان يعمل شامبليون عليه في شقته الباريسية عندما نجح في فك الرموز الهيروغليفية سنة 1822 ما شكّل نقطة انطلاق علم المصريات المعاصر.

وأوضحت فلورنس غومبير-موريس إحدى الحافظين الرئيسيين للمتحف، أن بعض القطع المأخوذة من مجموعات قسم الآثار المصرية في متحف اللوفر تذكّر بأن شامبليون، "الذي كان يدرك أنه يعرّف بحضارة جديدة" لباريس والعالم، كان قد صمم سنة 1826 أولى الصالات المخصصة لمصر القديمة في اللوفر.

ملتقى القاهرة الدولي للخط العربي يطلق دورته السادسة

أطلق ملتقى القاهرة الدولي لفن الخط العربي دورته السادسة يوم الثلاثاء 01 / 06 / 2021 تحت شعار "علم بالقلم" بمشاركة 153 فنانا منهم 93 بالمسابقة الرسمية.

وشارك في الملتقى خطاطون من إندونيسيا وماليزيا والجزائر والعراق والصين وتنزانيا وإيطاليا وبريطانيا ومصر.

ونظم الملتقى صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة بالاشتراك مع الجمعية المصرية للخط العربي ليستمر لمدة أسبوعين في قصر الفنون بساحة الأوبرا المصرية.

وتحمل الدورة اسم فنان الخط العربي يوسف أحمد (1869 - 1942) الذي أسهم في إحياء الخط الكوفي بالعصر الحديث وإبراز جمالياته التشكيلية.

وتكرم دورة هذا العام 2021 الخطاطة الإماراتية فاطمة البقالي والخطاط الأردني إبراهيم أبو طوق إضافة إلى الفنانين أحمد المصري ومصطفى العمري من مصر.

وانطلقت الأربعاء 02 / 06 / 2021 الندوة العلمية للملتقى تحت عنوان (الحرف العربي.. تحديات ورؤى) بمشاركة 27 باحثا وتحت إشراف أحمد منصور مدير مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية. رويترز ، أ ف ب

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة