وأشارت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى مخاوف متعددة قد يشكلها المشروع على البيئة والبشر. فإلى جانب حفر المناجم واستخراج المعادن، وما يمثله ذلك من وطأة شديدة على البيئة، فهناك المخلفات والانبعاثات والنفايات الصناعية الناتجة عن المشروع.

 

 

المبادرة لفتت أيضا إلى أن المنطقة غنية بالموارد الطبيعية وبتنوعها البيولوجي، وتعتبر إحدى المناطق البيئية الحساسة لما بها من محميات طبيعية وسواحل طويلة، وطالبت باعتماد وسائل خاصة لحماية البيئة عند إقامة أي مشروعات وأنشطة فيها، طبقًا لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994.

وطالبت المبادرة كذلك بإعادة النظر في أسلوب إدارة المشروع وضرورة وضع حماية البيئة في صلبها، كما طالبت بالشفافية وبإتاحة المعلومات وتحقيق مشاركة مجتمعية واسعة في كافة إجراءات التخطيط والتنفيذ للمشروع.

لكن الدكتور حسن بخيت، رئيس المجلس الاستشارى العربى للتعدين، قال: إن فكرة المشروع تقوم على تنمية هذا المثلث والاستفادة من ثرواته سواء كانت ثروات معدنية أو مناطق سياحية أو مناطق صناعية. وأضاف في تصريحات نشرتها صحيفة اليوم السابع أن عملية التنمية تتضمن جزءا صناعيا لأهل الصعيد "فهو مشروع جيد للجنوب - فرصة لإعطاء دفعة لتوظيف شباب جنوب الوادى وتنمية الموانئ على البحر الأحمر حتى تستطيع استيعاب حركة التصدير والتى من الممكن أن تنشا عن تنمية هذا المثلث".

 

 

محمود حسين

حقوق النشر: دويتشه فيله 2022

 

 

ar.Qantara.de

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة