ويرى النحات راشد الرعين، صاحب "المانيفستو [البيان] الأسود" لعام 1975، أن الوضع اليوم أصعب مما كان عليه في السبعينيات. فـ "الوضع الكولونيالي" كان أكثر وضوحا في الماضي منه اليوم، ورغم أنه اليوم يحتفل فنانون من إفريقيا وآسيا بنجاحات عالمية فإنهم يخفون بذلك رغما عنهم استمرار التباين الكبير في القوى على مستوى العالم.
 
وإذا ما أقدم فنان صيني على شجب ضعف الديمقراطية في بلده الصين، فسيصبح نجماً في الغرب، لكن المشاكل في الصين ستظل كما هي. "الأسود" و"الأبيض"، كما يقول هذا الفنان -المولود في عام 1935 في كراتشي والذي يعيش منذ زمن في لندن- هي إسقاطات سياسية وتكوينات كولونيالية، مؤكدا أنه لا يعرف كيف يمكن تجاوزها.
 
شهدت الندوة حضوراً كبيراً لأفكار فرانز فانون وإدوارد غليسون، وطالب متحدثون مثل منتيا دياوارا بالنظر لموجات الهجرة الكبيرة ـ والتي كانت دوما على تلك الحال. بالحق في التحلي بسلوك آخر لا يتفق بالضرورة دوما مع "المثال الغربي عن الشفافية".
 
مشهد من تركيبة فيديو بصرية فنية لكل من الفنانين "بَهَر بهبهاني" و"المغول مينليباييفا" من عام 2011. Foto: Sharjah Art Foundation Collection
مشهد من تركيبة فيديو بصرية فنية لكل من الفنانين "بَهَر بهبهاني" و"المغول مينليباييفا" من عام 2011.
يتوجب أن يكون بإمكان البشر المحافظة على ما هو ملغز فيهم، دون أن يتم حشرهم بشكل أوتوماتيكي في هامش المجتمع. ويؤكد أستاذ الأدب المقارن في نيويورك، المولود في عام 1953 في مالي، أهمية الثقافة الأفرو-أمريكية للشباب العالمي: إنها تعبر عن نفسها وباضطراد عبر الكلمة الشفهية، وهوما سيكون له تأثير كبير على لغة الكتابة.
 
"أعمال من نمط غربي"، يقول دياوارا عن النقاش حول أعمال دانا شوتس وسام دورانت، مطالبا بإعطاء الكلمة لكل من يريد التعبير عن رأيه.
 
فاعلون نشطون
 
ويؤسس "لقاء مارس" عبر اختيارات موفقة للمتحدثين، لمسلمات، تسمح لفاعلين منخرطين في مشاريع فنية محلية، في عمان وبريسبان والقاهرة وكراتشي وليما وميكسيكو وبومباي بالتعبير عن أرائهم. وإلى حد ما يذكرنا الأمر هنا في الشارقة بالأجندة العالمية لمعرض دوكومنتا 14.
 
شَهِدَ هذا المعرض الفني تعدداً في المواضيع المطروحة، شمل أهمية الكتاب الفني والبناء الهندسي لدور اللجوء في ماليزيا وحتى التنقيب في المساحات الفارغة في بيروت، والتي يمكن استعمالها للأطفال.
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة