معرض تونس للكتاب يتحدّى الإرهاب بـ «التنوير» وسط حضور أسماء فكرية وإبداعية كبيرة

03.04.2015

لم يكن معرض تونس الدولي للكتاب خلال سنوات ما قبل ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011 إلا مناسبة يذرّ فيها النظام رماد الثقافة في أعين المواطنين ويُظهر خلالها فنونَه في تنويع أشكال مراقبة الفعل القرائي عبر منع العناوين المُحيلة على كلّ ما يتّصل بالحريّة وحقوق الإنسان. وانعكس ذلك سلباً على وضعية المعرض بعد الثورة، بحيث شهد فوضى كبيرة في التنظيم وفي نوعية الكتب المعروضة، إذْ طغى فيه حضور كتب الشعوذة والسحر وعذاب القبر، وانتصبت بين أروقته عربات الباعة الجائلين.

إلا أنّ الدورة الحادية والثلاثين الحالية والتي افتتحها رئيس الحكومة التونسية في فضاء قصر المعارض وتتواصل حتى الخامس من الشهر الجاري، لم تُخفِ حرصَ منظِّميها على إعادة تأصيل هُويّة هذا المعرض الفكريّة على رغم إكراهات الوضع الأمني وتردّي الوضع الاقتصادي.

الدورة الحالية التي حملت شعار «قفا نقرأ» تقدّم لجمهورها في نحو 120 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة يعرضها ما يقارب 692 ناشراً من 20 دولة عربية وأجنبية، بحضور أسماء فكرية وإبداعية كبيرة على غرار الشاعر أدونيس والكاتبة المصرية نوال السعداوي والروائي الجزائري واسيني الأعرج، وهم ضيوف يعكسون توجُّهَ المعرض الفكري لهذه الدورة المتمثّل في تثمين دور المثقّف في توجيه مجموعته الاجتماعية إلى قيم الحوار والتسامح ونبذ العنف، إضافة إلى الدعوة إلى تحرير العقل من دوغمائياته والرهان عليه في تحقيق السلم الاجتماعية والنهوض الحضاري.

لقراءة المزيد

http://bit.ly/1Hq1yaN

معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والستين 2015

خط اتصال ثقافي عربي-أوروبي في أدغال سوق الكتب العربية

70 مليون كتاب و47 دولة مشاركة و850 دار نشر، هذه هي حصيلة الدورة الرابعة والستين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي لا يتجاوز سعر دخوله ما يعادل العشرة سنتات. ولا يعتبر المعرض الذي يقام منذ 46 عاما، الأقدم فحسب في العالم العربي بل إنه ثاني أكبر معرض كتاب في العالم بأكمله، إذ يبلغ عدد زواره نحو المليون. أميرة الأهل زارت المعرض وألقت نظرة لموقع قنطرة على أحد أحدث أنشطته.المزيد

تراجع الإقبال على معرض القاهرة للكتاب الـ45 لعام 2014...تردي الأمن يلقي بظلاله سلباً على الثقافة في مصرجافجاف - مجلة إسلامية تركية ساخرة صادرة من إسطنبول...روح الدعابة موجودة في الإسلامملف خاص حول: الأدب العربيملف خاص حول: التبادل الأدبي بين ألمانيا والعالم العربي

إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.