معركة عفرين وتغيير موازيين القوي في سوريا

تركيا: الهاجس الكردي أولاً

عملية عفرين تعني عملياً انتقال تركيا من موقع الدولة المحتضنة للمعارضة السورية، إلى طرف مشغول بالهاجس الكردي دون غيره، يقول الصحافي حازم الأمين.

منذ انطلاق معركة عفرين مطلع الأسبوع الماضي، بات من الواضح أن الهاجس الكردي يحتل الحيّز الأساس من التفكير التركي في المسألة السورية. وهذه حرب قد تتجاوز حدودها الحالية، لا سيما أنها أنتجت توتراً أميركياً- تركياً قد يُترجم عملياً إما بمزيد من الدعم لقوات حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، أو بتراجع أميركي.

تترك العملية الباب مفتوحاً أمام أسئلة عديدة بينها هل تنجح تركيا في استبعاد الأكراد من العملية السياسية برعاية روسية؟ اي أثمان ستدفعها تركيا إلى روسيا مقابل عملياتها ضد القوات الكردية؟

في هذا الحوار المُصوّرة مع ديوان، يتحدث حازم الأمين، الصحافي في جريدة "الحياة" وأحد مؤسسي موقع "درج" عن مفاعيل عملية عفرين وتقدم قوات نظام الأسد المدعومة من روسيا في محافظة إدلب.

 

المزيد من  مركز كارنيغي للشرق الأوسط

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.
To prevent automated spam submissions leave this field empty.