هل تعتقد أن المعلومات المضللة في اليمن ستكون تحدياً في المستقبل كما هي الآن؟

منصة صدق اليمنية: أنا متفائل بشأن مستقبل وسائل الإعلام اليمنية ووعي الناس لأنني أرى الآن منصات تقصي حقائق جديدة تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي…وقد رأيت مشاركة صحفيين ممتازين في تدريبات عن المعلومات المضللة. وهناك الكثير من الناس الذين لديهم الوعي عن خطر انتشار المعلومات المضللة. ولهذا أشعر بالتفاؤل بخصوص المستقبل، وأتمنى أن أكون محقاً!

 

منصة "صدق" اليمنية المستقلة هكذا نكافح الأخبار المضللة ونكشف المحتالين jemen sidq gegen fake news quelle facbook

 

ما هي نصيحتك لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اليمنيين الذين يريدون التأكد من أنهم لا يتشاركون خبرا زائفا؟

منصة صدق اليمنية: أقول لهم: ثقفوا أنفسكم حول التضليل. توقفوا وفكروا قبل أن تنشروا أي خبر. اسألوا إنفسكم: لماذا أرغب في مشاركة هذا؟ واسألوا أنفسكم أيضاً عن مصدر الخبر ولماذا تم نشره؟ انتظروا وفكروا بأنفسكم قبل نشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

هل لديك أي مقترحات لكتب أو مقالات بالعربي أو بالإنجليزي عن هذا الموضوع؟

منصة صدق اليمنية: للأشخاص المهتمين في هذا الموضوع، أقرأ حالياً كتاب اسمه “المعلومات المضللة والمعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة في مواقع التواصل الاجتماعي” وهو كتاب جيد ولكنه ليس سهل الفهم. وأقترح أيضاً دليل بالعربي عن المعلومات المضللة أعده معهد الجزيرة للإعلام والمركز الأوروبي للصحافة. وأخيرا هناك كتاب فرنسي عن الشائعات لجون-نويل كابفرير وله ترجمة إنجليزية وعربية.

 

هل تود إضافة شيء ما؟ مثلا هل لديك أفكار عن المعلومات المضللة المتعلقة بأوكرانيا التي قد نراها على مواقع التواصل الاجتماعي؟

منصة صدق اليمنية: باعتبار أن جمهورنا يمني، فإنني أريد أن أنصح اليمنيين بالتوقف والتفكير قبل مشاركة أي شيء عن أوكرانيا وروسيا. نعتقد أنه من السهل النقر على “مشاركة” أو نشر أي معلومة مضللة، لكننا قد نلحق الضرر بالناس. قد يكون الأشخاص في خطر بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. أيضًا، أعلم أنها حرب الآن بين روسيا وأوكرانيا، والجميع مهتم، لكن لدينا ما يكفي في اليمن، ولسنا بحاجة إلى مزيد من المعلومات المضللة لنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. لذا فقط التزم بالوضع اليمني في الوقت الحالي. حاول أن تكون صادقًا قدر الإمكان، اقرأ الأخبار عن أوكرانيا وروسيا، ولكن لا تنشر أي شيء تراه.

 

 

أجرت الحوار: هانا بورتر

حقوق النشر: المركز اليمني للسياسات 2022

 

 

 

ar.Qantara.de

 

 

تعمل هانا بورتر كمحللة في شركة التنمية الدولية “دي تي غلوبال” حيث تقوم بإجراء أبحاث حول البيئة الإعلامية اليمنية وتساهم في مشاريع تدعم الصحفيين اليمنيين المستقلين. هانا حاصلة على درجة الماجستير من جامعة شيكاغو وقد كتبت أطروحتها حول الخطاب والدعاية الحوثية.

 

إخلاء المسؤولية: الآراء ووجهات النظر الواردة في هذا المقال هي آراء الكتاب ولا تعكس بالضرورة آراء ووجهات نظر المركز اليمني للسياسات أو الجهات المانحة له.

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة