منظمة كنسية: 38 دولة لا تراعي الحرية الدينية بسبب أنظمة مستبدة أو تيارات متشددة أو قومية متطرفة

07.12.2018

ذكرت منظمة "عون الكنيسة المتألمة" الكاثوليكية الإغاثية الدولية أن هناك أفرادا يتم ملاحقتهم والتمييز ضدهم في 38 دولة في أنحاء العالم بسبب انتمائهم الديني. وذكرت المنظمة في تقرير لها نُشر يوم الأربعاء 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 في مدينة فرانكفورت الألمانية أن الوضع متفاقم بوضوح في الصين والهند على وجه الخصوص.

وبحسب بيانات المنظمة، يعيش نحو 61% من سكان العالم في دول لا يتم فيها مراعاة الحرية الدينية. وجاء في التقرير أن التهديد الأكبر يأتي من الإسلام المتشدد، حيث يحد من الحق الأساسي للحرية الدينية في 22 دولة، كما تتعرض الأقليات الدينية للضغط من جانب أنظمة مستبدة في ثماني دول ومن قوميين متطرفين في ثماني دول أخرى.

ولأول مرة ترِد روسيا وقيرغيزستان في فئة "التمييز" بالتقرير الذي رصد في المقابل تراجعا نسبيا في حدة الأوضاع بسوريا والعراق على مدار العامين الماضيين. ويستند التقرير في بياناته إلى تقارير مجمعة من كتاب وكنائس محلية ووزارات ومقررين لدى الأمم المتحدة عن سوء أوضاع الحرية الدينية في هذه الدول خلال الفترة من حزيران/يونيو عام 2016 حتى حزيران/يونيو عام 2018.

وتنشط المنظمة في 140 دولة، وتقدم تقريرها عن الحرية الدينية كل عامين. وتقرير هذا العام 2018 هو التقرير الرابع عشر لها. وتأسست المنظمة عام 1947. وتدعم سنويا -بحسب بياناتها- نحو 5300 مشروع  كنسي بقيمة نحو 125 مليون يورو. (د ب أ)

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.