أول ظهور لفيروز منذ عامين للدعاء من أجل ضحايا كورونا
من أجل ضحايا كورونا

"ليس لنا ملجأ سواك يا الله"...فيروز تصلي من أجل شفاء العالم

"أعطنا عونا في الضيق يا رب": قي ضوء تفشي جائحة كورونا خرج الفنانة فيروز عن عزلتها لتصلي من أجل ضحايا "عدو البشرية". فيروز تطل على جمهورها وهي تصلي لأجل جميع البشر على السواء: يا رب أنت لها!

"يا رب لماذا تقف بعيداً، لماذا تختفي في أزمنة الضيق، لكلماتي اصغِ يا رب، تأمّل صراخي، استمع لصوت دعائي يا ملكي وإلهي، لأني إليك أصلي. أوجّه صلاتي نحوك وأنتظر. أنت تخلص الشعب البائي، أنت تضيء سراجي. الرب إلهي ينير ظلمتي. لو أنّ الرب معيني لسكنت نفسي سريعاً أرض السكوت".

أطلّت أيقونة الغناء اللبناني والعربي السيدة فيروز على جمهورها في شتى أنحاء المعمورة في مقطع فيديو نشر في قناتها على "يوتيوب"، ظهرت فيه تصلّي من أجل شفاء العالم ونجاة البشرية مع انتشار فيروس كورونا المستجد.

 

 

 

 

 

وتأتي إطلالة فيروز في أصعب الأوقات التي يمرّ بها العالم بسبب تفشيّ وباء كورونا الذي تسبب في وفاة مئات الآلاف من الضحايا.

وأطلت أيقونة الغناء السيدة فيروز على جمهورها العريض المتعطشّ إلى إطلالاتها بمقطع فيديو نشر على الحسابات الرسميّة الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي بدت فيه وهي جالسة على الكنبة في منزلها الذي تلتزم فيه الحجر المنزلي وهي تصليّ على نيّة جميع العالم.

 

 

فيروز تصلي من أجل البشرية

وفي المقطع المصور ظهرت فيروز  وهي تتلو صلاة من الكتاب المقدس،  وتقول:

"يا رب لماذا تقف بعيدا، لماذا تختفي في أزمنة الضيق. لكلماتي أصغ يا رب، تأمل صراخي، استمع لصوت دعائي يا ملكي وإلهي لأني إليك أصلي، أوجه صلاتي نحوك وأنتظر".

وتابعت: "أنت تخلّص الشعب البائس، أنت تضيء سراجي، الرب إلهي ينير ظلمتي، لولا أن الرب معيني، لسكنت نفسي سريعا أرض السكوت".

 

 

 

 

 

"تصلّي فيروز لأجل جميع البشر على السواء. لا يهمها العِرق ولا اللون"

وأضافت فيروز في صفحة أخرى: "عند المساء يبيت البكاء وفي الصباح ترنّم، وأنا قلت في طمأنينتي لا أتزعزع إلى الأبد، ثابت قلبي يا الله، أغني وأرنّم ،أعطنا عونا في الضيق".

ووجهت فيروز الدعوة إلى شعوب الأرض لاستحضار إيمانهم بالله، قائلة: "توكلوا عليه في كل حين يا قوم، اسكبوا قدامه قلوبكم، الله ملجأ لنا".

واعتاد عشاق فيروز منذ سنواتٍ طويلة، ترقب تراتيلها الخاصة بمناسبة "الجمعة العظيمة"، التي تختار إحدى كنائس أو أديرة لبنان لأدائها، لكنّها هذه المرة فاجأت الجميع بالصلاة من منزلها قبل أسبوع على المناسبة، وكأنها تقول للجميع "خليك بالبيت".

 

 

 

 

تصلّي فيروز لأجل جميع البشر على السواء. لا يهمها العِرق ولا اللون. فتقول:

" وأعز ربي الناس كلهم بيضاً فلا فرقت أو سودا "
(غنيت مكّة)
" عالناس، كل الناس، وين ما كان تشرق سعادة وشمس وضوية "
(أيام العيد)
العبادة:

 

 

 

وفي الأغاني الفيروزية نجد معطيات من الديانات التوحيدية، مثل الحج والقربان والتطهير والغفران.

فكرة الحج تظهر عند فيروز جلية ، خاصة في "زهرة المدائن "، حيث عين فيروز ونظرها يتّجهان نحو القدس ، مدينة الصلاة ...
وملتقى ثلاث ديانات سماوية. وفي القدس، عيونها:
"تدور في أروقة المعابد تعانق الكنائس القديمة"
ولا تنسى المساجد والأماكن المقدسة الإسلامية، فتزورها أيضاً :
" عيوننا إليك ترحل كل يوم تدور في أروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة وتمسح الحزن عن المساجد "

 

 

 

 

 

وللقربان أيضاً مكانته في الأغنية الفيروزية، فهو الخبز المقدس الذي يقرب على مائدة الرب المقدسة:
" المحبة تطحنكم فتجعلكم كالثلج أنقياء
ثم تعدكم لنارها المقدسة
لكي تصيروا خبزاً مقدساً
يقَرب على مائدة الرب المقدسة "
(المحبة)
التطهير يظهر في أغنية "زهرة المدائن" :
" وستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية "
وفي أغنية "جسر العودة" :
" وبصمت وصفاء ينطلق الأردن
يزرع في الأوداء موسمه القدسي "
حيث مياه الأردن القدسية ترمز إلى المعمودية التي لها فعالية نحو الخطايا والتطهير الكامل.

 

*المصادر:  صفحة فيروز على فيسبوك & الجمعية الخيرية الأرثوذكسية في يافا 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة