من كولومبوس إلى تشرشل - تماثيل حطمها متظاهرون ضد العنصرية في مناطق العالم المختلفة: هنا قصصها

15.06.2020

في سوق النخاسة: "من المعروف أن الشخص الملوث بالعنصرية والتمييز العرقي والمشحون بالعداء العرقي ضد الإنسان الآخر، سواء أكان بسبب ما يسمى خطأ بـ "العرق" الآخر، إذ ليست هناك أعراق بالمرة فهي بدعة ونظرية خرافية وأسطورة خرقاء، أو بسبب اللون الآخر أو الدين الآخر أو المذهب الآخر أو الجنس الآخر، يمكن في كل لحظة أن يمارس العنف ضد الآخر حين تحين له فرصة ممارسة ذلك، وحين يعتقد أو يدرك جازماً بأن النظام القائم سوف يحميه من العقاب، لأن النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم في الولايات المتحدة مبني في بنيته الأساسية والمؤسساتية على العنصرية والتمييز والفصل العرقيين.

فالعنصرية والتمييز والفصل العنصريين لها تاريخ حافل وتقاليد تصل إلى حدود أربعة قرون خلت في الولايات المتحدة الأمريكية أسسها الغزاة الأوروبيون ابتداءً من التجار الإسبان والبرتغاليين ومرورا بالإيرلنديين والإنجليز والهولنديين والألمان والإيطاليين...، وجمهرة كبيرة من شذاذ الآفاق والعاطلين والفقراء الذين رحلوا الى هناك للبحث عن الذهب والاغتناء، فأصبحوا "أصحاب الدار!!!".

وذلك بعد كسر شوكة أبناء وبنات الوطن الاصليين، الهنود الحمر، ثم ممارسة التجارة التي عمل فيها الإسبان والبرتغاليون في اصطياد المزيد من الناس الأفارقة من القارة الإفريقية ونقلهم عنوة وتحت حراب وتعذيب المستعمرين الأوباش وبيعهم في سوق النخاسة إلى الأوربيين المهاجرين الجدد، ليستعبدوهم ويحققوا الأرباح على حساب عذابات وآلام وأحزان وموت الملايين منهم خلال القرون المنصرمة". كما يكتب كاظم حبيب:

من كولومبوس إلى ونستون تشرشل - تماثيل حطمها متظاهرون ضد العنصرية في مناطق مختلفة حول العالم. هذه قصة كل واحد منها. شاهد الفيديو:

 

 

 

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة