من يوميات جحيم الغوطة...الحياة حين يتوقف القصف

12.03.2018

بالنسبة للأمم المتحدة، فإن الغوطة الشرقية هي الجحيم على الأرض. حسان يعيش هناك. بصوره وكلماته الخاصة يحكي لنا عن حياته اليومية. يعيش حسان في دوما، في منطقة تسيطر عليها مجموعات معارضة سورية المسلحة في الغوطة الشرقية - في "الجحيم على الأرض"، كما تقول الأمم المتحدة. منذ منتصف شهر شباط / فبراير 2018، عزز جيش نظام الأسد هجماته هناك. على إثر ذلك قتل أكثر من تسعمائة مدني خلال أقل من شهر. المرصد السوري لحقوق الإنسان، المحسوب على المعارضة، قدم حصيلة جديدة لضحايا الهجوم على الغوطة الشرقية قائلا إنهم تجاوزوا ألف شخص.

حسان أرسل صورًا عن حياته اليومية في المدينة المحاصرة. وصفه يتماشى مع وصف شهود عيان آخرين من الغوطة الشرقية. هنا بعض الصور. بعضها في هذا الفيديو:

وبالنسبة للأشخاص المحاصرين، الأمر كله يتعلق بالبقاء على الحياة. قوافل الإغاثة لا تتمكن من دخول المدينة التي تعاني من شحة الغذاء والماء والأدوية إلا قليلا. المجتمع الدولي يقف مكتوف الأيدي.

لذلك فمن المهم لنا أن يتمكن حسان من إيصال صوته إلى العالم – ممثلاً بذلك عشرات الآلاف من المدنيين الآخرين في منطقة الغوطة الشرقية المغلقة. دي دبليو

اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة
إرسال التعليق يعني موافقة القارئ على شروط الاستخدام التالية: لهيئة التحرير الحق في اختصار التعليق أو عدم نشره، وهذا الشرط يسري بشكل خاص على التعليقات التي تتضمن إساءة إلى الأشخاص أو تعبيرات عنصرية أو التعليقات غير الموضوعية وتلك التي لا تتعلق بالموضوع المُعلق عليه أو تلك المكتوبة بلهجة عامية أو لغة أجنبية غير اللغة العربية. والتعليقات المتكوبة بأسماء رمزية أو بأسماء غير حقيقية سوف لا يتم نشرها هي الأخرى. ويرجى عدم وضع أرقام هواتف لأن التعليقات ستكون متاحة على محرك البحث غوغل وغيره من محركات البحث.