واختارت صحيفة الصانداي تايمز كتاب "لا ترتعب، أنا إسلامي" كواحد من كُتُبها لهذا العام. وكما تقول غاسبارد: "حصلنا على مراجعات جيدة جداً للكتاب، لا سيما على الإنترنت إضافة إلى بضع صحف مطبوعة، ربما كان أفضلها المنشورة على موقع Culture Trip، الذي أسماه ‘أول كتاب ضخم مضاد لترامب‘".
 
 كتاب "لا ترتعب، أنا إسلامي" C) Saqi Books)
رد على العنف والكراهية: كتاب "لا ترتعب، أنا إسلامي" جاء كرد فعل على قرار أصدره دونالد ترامب يحظر سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة، واحتجاجا على العنف والكراهية. مؤلفوه 34 مساهماً، منهم 21 من الشرق الأوسط وينحدر البقية من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ومنهم فنانون غرافيكيون وآخرون كوميديون بل وعابثون وممثلون ممن يرتدون أزياء نسائية، وجميعهم مدافعون عن حرية التعبير والحريات الفردية. وقد تم اختياره ليُعرَض في أمسية استمرت لمدة ساعة، كانت مسك ختام مهرجان الثقافات الإسلامية، الذي أقيم في لندن نهاية شهر نيسان/أبريل 2018 واستمر لأيام ثلاثة. مهرجان أشاد بالأفكار والثقافة الإسلامية، بمزيج من المتعة وتحفيز الحضور على التفكير وإتاحة الفرصة للضحك والترويح عن النفس.
ومع ذلك، تلاحظ غاسبارد، رفض العديد من القائمين على مطبوعات المملكة المتحدة للكتاب مفسرين ذلك بأنهم لا يشعرون بالراحة لمراجعته من حيث أنهم ليسوا "النوع المناسب من الأشخاص للقيام بذلك". تقول: "أتساءل إن كان النقّأد السود يكتبون مراجعات للمؤلفين السود فقط، والنساء يكتبن مراجعات لأعمال المؤلفات النساء فقط وهكذا. لقد كان مخيباً للآمال افتقارهم إلى الشجاعة للتعامل مع الكتاب".
 
 
 
سوزانة طربوش
ترجمة: يسرى مرعي
حقوق النشر: موقع قنطرة 2018
 
 
اقرأ أيضًا: مقالات مختارة من موقع قنطرة